Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إجماع النواب والمستشارين لم يشفع له… المحكمة الدستورية تُبعد الحكومة عن تعيين داخل هياكل القضاء
قالو زعما

إجماع النواب والمستشارين لم يشفع له… المحكمة الدستورية تُبعد الحكومة عن تعيين داخل هياكل القضاء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-21لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

حوّلت المحكمة الدستورية مسار قانون تنظيمي حظي بإجماع غرفتي البرلمان إلى درس دستوري مباشر في حدود سلطة الحكومة على هياكل القضاء، بعدما رفضت إدراج منصب «المحافظين القضائيين العامين» ضمن المناصب العليا التي يتم التداول في شأن التعيين فيها داخل مجلس الحكومة، معتبرة أن إخضاع مسؤول يعمل حصرياً داخل المجلس الأعلى للسلطة القضائية لأداة تعيين صادرة عن السلطة التنفيذية يمس باستقلال السلطة القضائية.

وتحوّل قرار المحكمة إلى أثر قانوني نهائي، أمس الخميس 20 غشت 2026، بعدما نُشر القانون التنظيمي رقم 026.26 في الجريدة الرسمية عدد 7536 بصيغته القابلة للتنفيذ، من دون منصب «المحافظين القضائيين العامين» الذي قضت المحكمة بعدم دستورية إدراجه ضمن تعيينات مجلس الحكومة.

ويتعلق الأمر بالقانون التنظيمي رقم 026.26، القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 02.12 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا تطبيقاً للفصلين 49 و92 من الدستور، والذي وصل إلى المحكمة الدستورية بعد مسار تشريعي لم يعرف أي اعتراض عند التصويت النهائي.

وتكشف الوثائق الرسمية للمحكمة أن المشروع تداول فيه المجلس الوزاري يوم 9 أبريل 2026، قبل إيداعه لدى مجلس النواب بتاريخ 23 أبريل، ليوافق عليه النواب بالإجماع في الجلسة العامة المنعقدة يوم 15 يونيو 2026. وبعد انتقاله إلى الغرفة الثانية، صادق عليه مجلس المستشارين بدوره بالإجماع يوم 13 يوليوز.

غير أن الإجماع البرلماني لم يكن نهاية المسار. فباعتبار النص قانوناً تنظيمياً، أحاله رئيس الحكومة وجوباً على المحكمة الدستورية بتاريخ 21 يوليوز 2026 قبل إصدار الأمر بتنفيذه، طبقاً للفصل 132 من الدستور، لتظهر خلال الرقابة الدستورية إشكالية لم تمنع الغرفتين من المصادقة على النص.

وكان المقتضى المعني يقضي بإضافة منصب «المحافظين القضائيين العامين» إلى البند «ج» من الملحق رقم 2 المتعلق بالمناصب العليا التي يتم التداول في شأن التعيين فيها داخل مجلس الحكومة، وهو ما كان سيفتح الباب أمام تعيين شاغل هذا المنصب بمرسوم في إطار السلطة التنفيذية.

المحكمة الدستورية رفضت هذا الترتيب بصورة صريحة.

واستند القرار رقم 278/26 م.د، الصادر بتاريخ 10 غشت 2026، إلى الفصول 107 و113 و116 من الدستور، التي تؤسس لاستقلال السلطة القضائية وتمنح المجلس الأعلى للسلطة القضائية استقلاله الإداري والمالي.

ولم تتعامل المحكمة مع المسألة باعتبارها مجرد خلاف تقني حول طريقة التعيين، بل ربطتها مباشرة بالفصل بين السلط وبحق المجلس الأعلى للسلطة القضائية في تدبير هياكله الداخلية بعيداً عن ولاية السلطة التنفيذية.

وجاء في تعليل المحكمة أن استقلال المجلس الأعلى للسلطة القضائية يقتضي «سيادة كاملة في تدبير شؤونه الداخلية، بما في ذلك تعيين أطره»، وأن هياكله الإدارية والمالية ينبغي أن تظل محصنة من التبعية أو الإشراف العضوي لأي سلطة أخرى، وخاصة السلطة التنفيذية.

ووصفت المحكمة المحافظ القضائي العام باعتباره موظفاً يمارس مهامه حصرياً ضمن موظفي المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهو ما يعني أن إخضاع تعيينه لمرسوم صادر عن مجلس الحكومة كان سيضع مسؤولاً داخل بنية مؤسسة قضائية مستقلة تحت ولاية السلطة التنفيذية من حيث أداة التعيين.

وخلص القرار إلى أن هذا الوضع يمس بصورة مباشرة بالاستقلال المؤسساتي والتنظيمي للسلطة القضائية، مؤكداً أن تعيين المسؤولين في المناصب الإدارية أو المالية الواقعة داخل هياكل المجلس الأعلى للسلطة القضائية يدخل ضمن مجال تدبير المجلس نفسه، بما يحمي استقلاله حتى من أشكال التأثير غير المباشر للسلطة التنفيذية.

وذهبت المحكمة إلى اعتبار تدخل السلطة التنفيذية في هذا النوع من التعيينات من شأنه إفراغ الاستقلال الإداري والمالي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية من محتواه، لتنتهي صراحة إلى أن إسناد هذا الاختصاص إلى الحكومة مخالف للدستور.

لكن المحكمة لم تُسقط القانون التنظيمي بكامله.

فقد اعتبرت المقتضى غير الدستوري قابلاً للفصل عن باقي أحكام النص، وأجازت إصدار الأمر بتنفيذ القانون التنظيمي رقم 026.26 بعد حذف منصب «المحافظين القضائيين العامين» من قائمة المناصب العليا التي يتم التداول في شأنها داخل مجلس الحكومة، فيما صرحت بأن بقية أحكام القانون لا تتعارض مع الدستور.

ونُشر قرار المحكمة أولاً في الجريدة الرسمية عدد 7534 بتاريخ 13 غشت 2026، قبل أن يصدر الظهير الشريف رقم 1.26.74 بتاريخ 18 غشت بتنفيذ القانون التنظيمي، ثم يُنشر النص النهائي في الجريدة الرسمية عدد 7536 يوم 20 غشت 2026، وقد اختفى منه فعلياً المقتضى الذي أسقطته المحكمة.

وهنا تكمن الدلالة السياسية والمؤسساتية الأبرز للقرار: نص عبر المسار الحكومي، وتداول فيه المجلس الوزاري، ثم حصل على إجماع مجلس النواب وإجماع مجلس المستشارين، قبل أن تتدخل الرقابة الدستورية لتضع حداً أمام انتقال سلطة تعيين مسؤول داخل البنية الإدارية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية إلى الحكومة.

ولا يعني قرار المحكمة أن الحكومة أو البرلمان سعيا بالضرورة إلى المس باستقلال القضاء، لكنه يكشف أن الإجماع السياسي والتشريعي لا يمنح أي مقتضى حصانة من الرقابة الدستورية، وأن اتفاق الأغلبية والمعارضة داخل المؤسستين التشريعيتين لا يكفي إذا تعارض النص مع الحدود التي رسمها الدستور للفصل بين السلط.

كما تكتسب الواقعة أهمية تتجاوز منصب المحافظ القضائي العام نفسه، لأنها ترسم قاعدة دستورية واضحة في مجال التعيينات: المسؤوليات الإدارية والمالية الواقعة داخل الهياكل التابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية لا يجوز أن تتحول، عبر قوانين التعيين في المناصب العليا، إلى مجال لممارسة سلطة الحكومة.

وبذلك، لم يكن التغيير النهائي مجرد حذف اسم من ملحق قانون تنظيمي، بل إعادة تثبيت للحد الفاصل بين مجال الحكومة ومجال السلطة القضائية: الحكومة تتداول في التعيينات التي يسمح بها الدستور والقانون التنظيمي، بينما يظل التدبير الداخلي للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وفق قراءة المحكمة الدستورية، خارج ولايتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققانون المحاماة دخل حيز التنفيذ… الـPJD يتهم الحكومة بـ«إخلاف الوعود» ويفتح معركة تغييره
التالي من بين أربعة أصوات فقط أمام الأمم المتحدة… مغربية تضع تجربة ضحايا الإرهاب في قلب النقاش العالمي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10662 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter