Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من بين أربعة أصوات فقط أمام الأمم المتحدة… مغربية تضع تجربة ضحايا الإرهاب في قلب النقاش العالمي
قالو زعما

من بين أربعة أصوات فقط أمام الأمم المتحدة… مغربية تضع تجربة ضحايا الإرهاب في قلب النقاش العالمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-21لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

من المغرب إلى منصة الأمم المتحدة… ياسمين بوزيدي بين أربعة أصوات لضحايا الإرهاب

تشارك المغربية ياسمين بوزيدي، اليوم الجمعة 21 غشت 2026، ضمن أربعة ضحايا فقط خُصصت لهم فقرة «أصوات الضحايا» في الفعالية رفيعة المستوى التي تنظمها الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب، واضعة بذلك اسماً مغربياً داخل واحدة من أبرز فقرات المناسبة الأممية المخصصة هذه السنة للذاكرة والتعافي.

ويكشف البرنامج الرسمي لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب أن بوزيدي تشارك في فقرة تحمل عنوان «أصوات الضحايا – التعافي من خلال الذاكرة»، إلى جانب جوزيف فايفر من الولايات المتحدة، وسيناب ورسامي من الصومال، وراشيل غولدبرغ-بولين من إسرائيل والولايات المتحدة.

ولا يعني اختيار هؤلاء الأربعة أنهم يمثلون وحدهم ضحايا الإرهاب عبر العالم، وإنما أن الأمم المتحدة خصصت هذه الفقرة تحديداً لأربعة أصوات فقط لتقديم تأملاتهم وتجاربهم بشأن الذاكرة والتخليد ودورهما في التعافي من آثار الإرهاب.

وتنعقد الفعالية الأممية، التي تنظم افتراضياً على مستوى رفيع، تحت شعار «Healing through Memory»، أي «التعافي من خلال الذاكرة»، وهو موضوع يضع التذكر والتخليد في قلب مسار دعم الضحايا والناجين، انطلاقاً من اعتبار أن حفظ الذاكرة لا يتعلق فقط باستعادة أحداث الماضي، وإنما يمكن أن يشكل أداة للاعتراف بالضحايا ودعم التعافي على المدى الطويل.

وتبدأ فقرة «أصوات الضحايا» عند الساعة 10:10 صباحاً بتوقيت نيويورك، حيث يتقاسم المشاركون الأربعة رؤيتهم بشأن التذكر والتخليد ودور الذاكرة في التعافي، قبل الوقوف، عند الساعة 10:25، دقيقة صمت تكريماً لضحايا الإرهاب والناجين منه.

وتمنح مشاركة بوزيدي للمغرب حضوراً مباشراً في هذه الفقرة الرمزية، خصوصاً أن وثائق أممية سابقة سبق أن قدمتها بصفتها «ضحية للإرهاب – المغرب»، ضمن مؤتمر دولي للأمم المتحدة خُصص لضحايا الإرهاب.

ولا تتوقف دلالة حضورها عند الجانب الرمزي، إذ يأتي في سياق توجه أممي متزايد نحو إشراك الضحايا والناجين في النقاش حول السياسات والبرامج المرتبطة بحقوقهم، وعدم حصر دورهم في تقديم الشهادات أو الحضور البروتوكولي.

ويظهر هذا التوجه بوضوح مباشرة بعد انتهاء الجزء رفيع المستوى، إذ تطلق الأمم المتحدة عند الساعة 10:30 صباحاً جلسة تحت عنوان «بناء إنترنت أكثر أماناً لضحايا الإرهاب»، تخصص لمناقشة توصيات شبكة جمعيات ضحايا الإرهاب «VoTAN» بشأن الأضرار التي يمكن أن يتعرض لها الضحايا والناجون داخل الفضاء الرقمي.

ويتعلق النقاش، بحسب الأمم المتحدة، بالمخاطر الناتجة عن المحتويات التي قد تعيد تعريض الضحايا للصدمة أو تستغل رواياتهم، إضافة إلى كيفية جعل المنصات الرقمية أكثر احتراماً لحقوقهم وكرامتهم.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة مع الرسالة التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة يوم 21 غشت، إذ شدد على أن طريقة حفظ الذاكرة لا تقل أهمية عن الذاكرة نفسها، محذراً من استغلال قصص الضحايا أو استخدامها لنشر مزيد من الكراهية، بما في ذلك داخل المنصات الرقمية.

وأكد غوتيريش أن إحياء ذكرى الضحايا بطريقة مسؤولة يمكن أن يحميهم من التعرض لمزيد من الصدمات، ويجعل الذاكرة مساراً نحو التعافي بدلاً من تحويلها إلى مصدر جديد للأذى.

أما شبكة «VoTAN»، فقد أطلقها مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب رسمياً في 28 أبريل 2025، باعتبارها منصة عالمية تربط بين ضحايا الإرهاب وجمعياتهم وتتيح لهم تبادل الخبرات والدعم والمشاركة بصورة أكثر انتظاماً في الدفاع عن حقوقهم.

وتضم الشبكة، وفق أحدث المعطيات المنشورة من الأمم المتحدة، أكثر من 120 ضحية وجمعية من 40 دولة، وتسعى إلى تعزيز حضور الضحايا في صياغة السياسات والبرامج المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، فضلاً عن إتاحة قنوات أكثر انتظاماً للوصول إلى صناع القرار.

وتأتي مشاركة بوزيدي اليوم امتداداً لحضور سابق لها داخل أنشطة الأمم المتحدة، إذ شاركت في المؤتمر الدولي حول ضحايا الإرهاب ضمن جلسة خصصت لـ«تمكين الشباب كمدافعين عن السلام في مكافحة الإرهاب»، وقدمتها وثائق المؤتمر رسمياً بصفتها «ضحية للإرهاب – المغرب».

ويكتسي اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب طابعاً مؤسساتياً منذ أن قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 72/165 الصادر سنة 2017، تخصيص يوم 21 غشت من كل سنة لتكريم الضحايا والناجين وتعزيز وحماية حقوقهم وحرياتهم الأساسية.

وتضع الأمم المتحدة في صلب مقاربتها لهذا الملف فكرة أن التعامل مع الإرهاب لا ينتهي بانتهاء الهجوم أو بالملاحقة الأمنية والقضائية لمنفذيه، وإنما يمتد إلى ضمان حقوق الضحايا ودعم احتياجاتهم وتعافيهم وإشراكهم في السياسات التي تمسهم.

وبينما يظل النقاش حول الإرهاب غالباً مرتبطاً بالأمن والاستخبارات والتشريعات، تضع مشاركة ياسمين بوزيدي اليوم اسماً مغربياً داخل مسار أممي يحاول نقل السؤال إلى مساحة أخرى: ماذا يحدث للإنسان بعد انتهاء الهجوم؟ وكيف يمكن حماية ذاكرة الضحايا من النسيان من دون تحويلها إلى مصدر جديد للصدمة؟

وهكذا، لا تكمن خصوصية مشاركة بوزيدي في كونها واحدة من «أربعة ضحايا في العالم»، بل في كونها واحدة من أربعة أصوات فقط أدرجتها الأمم المتحدة ضمن فقرة الشهادات والتأملات في فعالية 21 غشت 2026، بما يمنح تجربتها وحضور المغرب مساحة واضحة داخل منصة أممية مخصصة اليوم لتحويل ذاكرة الألم إلى أداة للتعافي والاعتراف والدفاع عن حقوق الضحايا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإجماع النواب والمستشارين لم يشفع له… المحكمة الدستورية تُبعد الحكومة عن تعيين داخل هياكل القضاء
التالي حين يبدأ المواطن في رؤية الدولة كطرف مقابل… الحيداوي يحذر من «قطيعة رمزية» أخطر من الاحتجاج
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

المال العام بين التعاون الإفريقي والأولويات الترابية.. أين اتفاقية مشروع السنغال وملحقها المالي؟

2026-10-07

رهان 100 مليار درهم بالذكاء الاصطناعي.. من سيُعيد تأهيل موظفي الدولة قبل أن تتغير وظائفهم؟

2026-10-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-10-07

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يكن حفل 30 ماي 2022 في شالة بالرباط مجرد مناسبة إعلامية عابرة.…

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10666 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة
اختيارات المحرر

«وفق الضوابط المعمول بها».. ما الإطار القانوني لمكتبَي القناة الإسرائيلية i24NEWS بالرباط والدار البيضاء؟

2026-10-07

رسمياً: المغرب يدخل نادي الكبار لدى أحد أذرع البنك الدولي للإقراض.. بنحو 12 ألف مليار سنتيم

2026-10-07

58 ألف طن شُحنت من المغرب نحو إسبانيا.. والمغاربة يواجهون أسعاراً حارقة للمحروقات

2026-10-07

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter