Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » «باه لاباس عليه» لابنه و«الأحياء الذين نريدهم» لأبناء المغاربة… وهبي أمام سؤال المساواة في الحق بالحلم
السياسي واش معانا؟

«باه لاباس عليه» لابنه و«الأحياء الذين نريدهم» لأبناء المغاربة… وهبي أمام سؤال المساواة في الحق بالحلم

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-23لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

وضع عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، المهاجرين المغاربة الموجودين في سبتة داخل معادلة بدت، في تصريحه الأخير لقناة «العربية»، شديدة البساطة: إسبانيا تريد إعادة جثامين الموتى إلى المغرب، فيما لا تبدي، بحسبه، الإرادة نفسها لإعادة «الأحياء»، وخصوصاً القاصرين.

وقال وهبي: «الإسبان يريدون إعادة الجثامين فقط إلينا، أما الأحياء الذين نريدهم، ولا سيما القاصرين، فلا يظهرون نية لإعادتهم».

لكن استعمال كلمة «الأحياء» يفتح سؤالاً أكثر تعقيداً من مجرد من سيعيد من إلى الحدود: هل هؤلاء الأحياء مجرد أشخاص ينبغي استلامهم، أم أطفال لهم إرادة وحقوق وصوت يجب الاستماع إليه قبل اتخاذ قرار إعادتهم؟

الإطار القانوني الأوروبي والقضاء الإسباني يضعان لهذا السؤال جواباً إجرائياً واضحاً.

فالمادة 10 من التوجيه الأوروبي رقم 2008/115، المتعلق بإعادة المقيمين بصورة غير قانونية، لا تمنع إعادة القاصر غير المصحوب إلى بلده، لكنها تُخضع إعادته لضمانات خاصة تمنع معاملته باعتباره مجرد حالة ترحيل عادية.

إذ تفرض، قبل إصدار قرار الإعادة، مراعاة المصلحة الفضلى للقاصر والاستعانة بجهات مختصة، كما تلزم السلطات، قبل تنفيذ الإبعاد، بالتأكد من أنه سيُسلّم إلى أحد أفراد أسرته أو إلى وصي أو إلى مؤسسة استقبال مناسبة في بلد العودة.

بمعنى آخر، أوروبا لم تقل إن القاصرين المغاربة لا يمكن أن يعودوا، لكنها لم تجعل عودتهم نتيجة تلقائية لمطالبة الرباط بهم أو لاتفاق سياسي بين حكومتين.

وهذا ما سبق أن حسم فيه القضاء الإسباني نفسه بعد أزمة سبتة لسنة 2021.

ففي يناير 2024، أكدت المحكمة العليا الإسبانية عدم قانونية إعادة مجموعة من القاصرين المغاربة من سبتة، معتبرة أن الاتفاق القائم بين المغرب وإسبانيا بشأن القاصرين لا يكفي وحده لتنفيذ الإعادة.

وشددت المحكمة على ضرورة فتح مسطرة فردية لكل قاصر، وجمع المعلومات المتعلقة بوضعه، والاستماع إليه عندما يسمح سنه ودرجة نضجه بذلك، وإشراك النيابة العامة، معتبرة أن إعادة الأطفال بصورة جماعية دون هذه الضمانات تصطدم بالحظر المفروض على الطرد الجماعي.

وهنا يصبح وصف وهبي لهم بـ«الأحياء الذين نريدهم» أكثر تعقيداً.

لأن بعض هؤلاء الأحياء تكلموا فعلاً.

في الثالث من غشت، وثقت وكالة «أسوشيتد برس» حالة طفل مغربي غير مصحوب يبلغ من العمر 12 سنة، كان يُقتاد في اتجاه الحدود لإعادته إلى المغرب، بينما كان يتوسل ألا يُعاد. وتوقفت العملية على بعد أمتار من الحدود بعدما جرى التنبيه إلى كونه قاصراً.

ولم تعد المسألة مرتبطة بحالة طفل واحد فقط.

ففي 20 غشت، قالت تيريزا خيسبيرت، المدعية العامة المنسقة لشؤون القاصرين بالنيابة العامة الإسبانية، إن القاصرين الذين جرى الاستماع إليهم لا يريدون العودة إلى المغرب، ويرغبون في الانتقال إلى شبه الجزيرة الإسبانية.

وأضافت، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أنها لا تعلم بوجود آباء أو أمهات طالبوا بإعادة أبنائهم إلى المغرب، مشيرة في المقابل إلى وجود أسر تواصلت مع السلطات وتريد أن تتولى منظومة الحماية الإسبانية رعاية أبنائها.

وفي 16 غشت، خرج مئات المهاجرين الموجودين في سبتة في احتجاج رفضاً للعودة إلى المغرب، في تعبير علني من جزء من هؤلاء «الأحياء» عن موقف يختلف عن تقديم الإعادة باعتبارها حلاً تلقائياً للجميع.

حتى المفوضية الأوروبية، التي أيدت إمكانية إعادة الأشخاص الذين لا يتوفرون على حق قانوني في البقاء، لم تقل إن القاصرين يمكن جمعهم وتسليمهم إلى المغرب دفعة واحدة.

فالإعادة، حين يتعلق الأمر بطفل غير مصحوب، تظل محكومة بضمانات حماية القاصر، وتقييم وضعه الفردي ومصلحته الفضلى، ولا تصبح إرادته وحدها حاسمة، لكنها تظل عنصراً لا يمكن تجاهله عند اتخاذ القرار.

وهنا تظهر المفارقة في خطاب وزير العدل.

حين يتعلق الأمر بالجثامين، يرفض وهبي «تجزيء الملف» ويطالب باتفاق ومسطرة واضحة قبل استلام الموتى.

لكن حين يتعلق الأمر بالقاصرين الأحياء، تصبح المطالبة مباشرة: إعادتهم إلى المغرب.

والحال أن القانون الذي يحتكم إليه الطرف الإسباني يجعل ملف الطفل، تحديداً، ملفاً فردياً: من هو؟ أين أسرته؟ ماذا ينتظره بعد العودة؟ هل تتوفر شروط استقباله؟ هل يحتاج إلى حماية؟ وما موقفه هو من العودة؟

أسئلة لا يمكن اختزالها في عبارة «الأحياء الذين نريدهم».

وتزداد المفارقة ثقلاً باستحضار تصريح سابق لعبد اللطيف وهبي نفسه، يعود إلى يناير 2023، حين أثار نجاح ابنه في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة جدلاً واسعاً.

يومها قال وهبي، رداً على أسئلة الصحافيين: «ولدي عندو جوج إجازات فكندا، خلص عليه باه حيث لاباس عليه».

وعاد الوزير بعد الجدل ليقول إنه كان في حالة استفزاز، مقدماً اعتذاره إذا كان تصريحه قد فُهم بصورة خاطئة.

لكن التصريح بقي واحداً من أكثر العبارات التصاقاً بمساره الحكومي، لأنه وضع، ولو للحظات، مستقبل الابن داخل معادلة واضحة: أب قادر مادياً، ودراسة في الخارج، وفرص استُثمر فيها لبناء المستقبل.

وبعد ثلاث سنوات، يوجد أبناء مغاربة آخرون في سبتة، بعضهم في الثانية عشرة والسابعة عشرة، عبروا الحدود أو البحر، وبعضهم نام في العراء، وبعضهم قال صراحة إنه لا يريد العودة.

هؤلاء أيضاً لهم آباء وأمهات، ولهم قصص وخوف وطموحات وتصورات عن المستقبل.

والإطار القانوني الأوروبي والقضاء الإسباني، قبل السماح بإعادتهم، يفرضان النظر إلى كل واحد منهم باعتباره حالة فردية، لا مجرد رقم داخل موجة هجرة.

لذلك، فإن السؤال الذي تفتحه تصريحات وزير العدل لا يتعلق فقط بما إذا كانت مدريد ستعيد «الأحياء» إلى المغرب.

بل بما إذا كان المسؤول المغربي الذي يطالب بإعادتهم يسمعهم أصلاً وهم أحياء.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن مراكش إلى منصة الأمم المتحدة… ياسمين بوزيدي تستعيد جرح أركانة: «قصصنا مهمة»
التالي ابتداء من غد الاثنين… 644 مادة تغيّر قواعد التقاضي في المغرب وقانون 1974 يطوي آخر صفحاته
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بعد خروجها من السباق.. السلاسي تفجّر ملف المال في الترشيحات: «القدرة المالية أصبحت معيار المفاضلة»

2026-08-23

رقم يردده منذ 2022… هل يخاطب لقجع المغاربة بمعطيات تعود إلى أربع سنوات؟

2026-08-22

من شاحنة الجماعة إلى نحو 70 جملاً وجدَل الأرقام… هل يصمد خطاب بايتاس عن «خمس سنوات من العمل»؟

2026-08-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-23

وثيقة هولندية تفجر ملف الهجرة… «مراكز إعادة» خارج أوروبا ومفاوضات سرية مع دول ثالثة

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت وثيقة رسمية هولندية عن تحركات داخل عدد من الدول الأوروبية لدفع مشروع…

الرسول الخاتَم،والرسالة الخاتِمة

2026-08-23

بعد خروجها من السباق.. السلاسي تفجّر ملف المال في الترشيحات: «القدرة المالية أصبحت معيار المفاضلة»

2026-08-23
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

وثيقة هولندية تفجر ملف الهجرة… «مراكز إعادة» خارج أوروبا ومفاوضات سرية مع دول ثالثة

2026-08-23

الرسول الخاتَم،والرسالة الخاتِمة

2026-08-23

بعد خروجها من السباق.. السلاسي تفجّر ملف المال في الترشيحات: «القدرة المالية أصبحت معيار المفاضلة»

2026-08-23

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter