Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الهلالي يقرأ تحولا داخل العدل والإحسان: هل تكون مقاطعة 2026 آخر محطة قبل المشاركة السياسية؟
صوت الشعب

الهلالي يقرأ تحولا داخل العدل والإحسان: هل تكون مقاطعة 2026 آخر محطة قبل المشاركة السياسية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يقرأ امحمد الهلالي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية والقيادي السابق بحركة التوحيد والإصلاح، بيان جماعة العدل والإحسان الداعي إلى مقاطعة انتخابات 23 شتنبر 2026 باعتباره مجرد تكرار لموقف سياسي قديم، بل رأى فيه إشارات إلى ما وصفه بتحول عميق في لغة الجماعة ومفاهيمها وأهدافها السياسية.

الهلالي قال، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك الأربعاء 9 شتنبر، إن أكثر ما استوقفه في بيان الجماعة ليس قرار المقاطعة في حد ذاته، وإنما «لغة ومفاهيم الخطاب السياسي المؤسس لهذا الموقف وما حمله من قيم وأهداف جديدة».

وبحسب قراءته، فإن خطاب العدل والإحسان أخذ يتجه تدريجياً نحو مزيد من الواقعية السياسية، مبتعداً عن قاموس ظل حاضراً لعقود داخل أدبيات الجماعة، من قبيل «الحكم الراشد» بديلاً عن «الحكم الجبري» و«الحكم العاض»، ومفاهيم «الزحف» و«القومة» والرهان على التغيير من أعلى.

الهلالي استعاد في هذا السياق مرحلة كان فيها خطاب الجماعة مرتبطاً أيضاً بفكرة «التوبة العمرية» ورد الأموال المنهوبة، كما ورد في روح رسالة «الإسلام أو الطوفان»، ليقارن ذلك بما يعتبره لغة سياسية جديدة بدأت تظهر في بيانات الدائرة السياسية وتصريحات مسؤولي الجماعة.

التحول، وفق الهلالي، لا يظهر فقط في الكلمات، بل حتى في السقف السياسي نفسه.

فبدل الحديث عن «الزحف»، يرى أن الجماعة باتت تستعمل تعبير «النضال المتواصل»، وبدل «الحكم الراشد» ظهر مفهوم «الحكم الرشيد»، فيما برزت مطالب من قبيل الحرية والكرامة و«فتح أفق سياسي جديد يقوم على إرادة شعبية حرة ومؤسسات منتخبة ذات صلاحيات واسعة».

بالنسبة للهلالي، هذه ليست مجرد تعديلات لغوية عابرة.

فهو يعتبر أن الجماعة تنتقل تدريجياً من خطاب ذي أفق ثوري وعقائدي إلى خطاب سياسي أقرب إلى «الخيار الديمقراطي والسقف الإصلاحي»، وأن المطالبة بمؤسسات منتخبة بصلاحيات واسعة تمثل تحولاً مهماً مقارنة بأدبيات سابقة كانت تجعل «الخلافة على منهاج النبوة» جزءاً مركزياً من تصورها السياسي.

وذهب الهلالي أبعد من ذلك، معتبراً أن ما يجري قد يمثل «أهم مراجعة تشهدها جماعة سياسية معارضة، معارضة نسقية»، وهو توصيف يفتح الباب أمام سؤال يتجاوز الانتخابات الحالية إلى مستقبل الجماعة نفسها داخل المشهد السياسي المغربي.

هل تكون مقاطعة انتخابات 23 شتنبر مجرد محطة أخيرة في مرحلة طويلة من الابتعاد عن المشاركة الانتخابية؟

الهلالي يطرح السؤال بصيغة أكثر وضوحاً، متسائلاً عما إذا كان موقف المقاطعة الحالي مجرد «همزة وصل بين مرحلتين»، أو «الوقت الفاصل بين شوطين سياسيين في مباراة الانخراط في المشاركة السياسية الكاملة».

وفي قراءته، تبدو الجماعة وكأنها أصبحت تميز بين مستويات مختلفة من المشاركة: مشاركة مبدئية مقبولة، ومشاركة مدنية ومجتمعية قائمة، مقابل مشاركة انتخابية تظل مرفوضة بسبب الشروط السياسية الحالية، لا بسبب رفض مبدئي دائم للانتخابات في حد ذاتها.

وهنا تكمن النقطة الأكثر حساسية في تدوينة الهلالي.

فإذا كانت الجماعة قد انتقلت فعلاً من رفض سياسي ذي خلفية عقائدية شاملة إلى رفض مرتبط بـ«الشروط الحالية»، فإن ذلك قد يعني، وفق هذه القراءة، أن باب المشاركة لم يعد مغلقاً من حيث المبدأ، وإنما مؤجلاً إلى حين توفر شروط تعتبرها الجماعة مناسبة.

الهلالي وجد ما يدعم هذا الاستنتاج في الفقرة التي ختمت بها الدائرة السياسية بيانها، والتي دعت إلى «نضال متواصل من أجل الحرية والكرامة والحكم الرشيد، من أجل فتح أفق سياسي جديد يقوم على إرادة شعبية حرة ومؤسسات منتخبة ذات صلاحيات واسعة».

عبارات قليلة، لكنها كانت كافية بالنسبة للهلالي لطرح واحد من أكبر الأسئلة حول مستقبل الجماعة:

هل بدأت العدل والإحسان فعلاً مغادرة لغة «القومة والزحف» نحو لغة الإصلاح والمؤسسات المنتخبة؟ وهل تكون مقاطعة 2026 آخر مقاطعة قبل انتقال سياسي أكبر؟

الجواب لا تقدمه الجماعة إلى حدود الآن.

لكن تدوينة الهلالي تضع بيان 9 شتنبر خارج خانة «مقاطعة انتخابية جديدة»، وتدفع إلى قراءته باعتباره ربما مؤشراً على مراجعة أعمق قد تعيد رسم موقع أكبر جماعة إسلامية معارضة داخل المشهد السياسي المغربي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبريطانيا توقفه وفرنسا تقطعه عند العودة للعمل.. لماذا يمنح المغرب تعويض 10 أشهر دون استثناء صريح لمن يعود وزيراً؟
التالي «المكحلة كبيرة والبارود قليل».. 200.9 مليار درهم تعديلات و24 حساباً تحت 50% والمجلس يرصد «غياب معايير الأداء»
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«أكلتم من نفس المائدة واليوم تتقاذفون تهم الفساد».. الكنبوري يفتح النار على الأحرار والبام قبل 23 شتنبر

2026-09-09

«الحزب الوحيد هو القصر».. مايسة الناجي تفجّرها: لقجع كان صرّاف أخنوش واليوم يُقدَّم كمعارضه

2026-09-08

أيت بالعربي يفتح ملف «فساد البيت» داخل المحاماة: من يجرؤ على مناقشة عيوب مهنته علناً؟

2026-09-07
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-10

المليارات ترتفع والنتائج تحت العتبة.. «كلفة اللاجودة» في التعليم قد تصل إلى 8 آلاف و130 مليار سنتيم

​بقلم: الباز عبدالإله كشف تقييم أعدّه الدكتور عبد الناصر ناجي، الباحث والخبير التربوي ورئيس الجمعية المغربية…

«المكحلة كبيرة والبارود قليل».. 200.9 مليار درهم تعديلات و24 حساباً تحت 50% والمجلس يرصد «غياب معايير الأداء»

2026-09-10

الهلالي يقرأ تحولا داخل العدل والإحسان: هل تكون مقاطعة 2026 آخر محطة قبل المشاركة السياسية؟

2026-09-10
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30759 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30659 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

المليارات ترتفع والنتائج تحت العتبة.. «كلفة اللاجودة» في التعليم قد تصل إلى 8 آلاف و130 مليار سنتيم

2026-09-10

«المكحلة كبيرة والبارود قليل».. 200.9 مليار درهم تعديلات و24 حساباً تحت 50% والمجلس يرصد «غياب معايير الأداء»

2026-09-10

الهلالي يقرأ تحولا داخل العدل والإحسان: هل تكون مقاطعة 2026 آخر محطة قبل المشاركة السياسية؟

2026-09-10

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter