Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مصطفى بايتاس بين الأسئلة المحرجة والهروب الأنيق
السياسي واش معانا؟

مصطفى بايتاس بين الأسئلة المحرجة والهروب الأنيق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-06-14لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كل خميس، كيتسناو المغاربة ما غادي تقول الحكومة بعد اجتماعها الأسبوعي، وكيوقف مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي، قدّام الميكروفونات باش “يشرح” شنو تقال وشنو تقرّر. لكن فاش كتبدأ الأسئلة الحقيقية، كتقلب الجلسة لعبارات إنشائية فضفاضة، و”لغة الخشب” اللي ما كتقول لا نعم لا لا.

الرأي العام بدا كيتساءل: واش هاد التواصل الحكومي فعلاً كيوصل المعلومة؟ ولا مجرد فقرة إعلامية كتنقصها الشجاعة وتغرق فالغموض والتأجيل؟

الجواب فالسطر… والتفسير فالغيب

اللي كيتبعو تصريحات بايتاس غيعرفو باللي كل ما السؤال سخن، الجواب كيبرد!
أسئلة الصحفيين كتكون مباشرة: الأسعار؟ المحروقات؟ الفساد؟
والرد: “الحكومة تتعامل بجدية”، “الموضوع قيد الدراسة”، “الجهات المعنية تقوم باللازم”.
وهكذا… كيرجع الصحفي للمكتب ديالو بلا معلومة، والمواطن كيبقى تايه بين الحقيقة والإشاعة.

هاد السلوك، حسب مراقبين، كيبيّن أن الحكومة كتخاف من المواجهة المباشرة مع الواقع، وكتفضل تبقى فـ”منطقة الراحة” ديال البلاغات الجاهزة، عوض تفتح نقاش عمومي حقيقي.

التواصل الحكومي ولاّ بحال باب الدار: كيتحل شوية وكيسد بزاف

عدد من الصحفيين لاحظو أن الندوة ديال بايتاس ما بقاتش منفتحة بحال قبل،

الأسئلة كاتتحدّد قبل.

الوجوه ما كاتبانش فالبث المباشر.

وكاين حتى من تمنّع عليه الجواب بسبب مقال ما عجبش المسؤول!

يعني اللي كيطرح سؤال ماشي فالمقاس، كيتقفل عليه الباب.
وهنا كيبان أن المشكل ماشي فشخص بايتاس، ولكن فالتوجه العام ديال التواصل الحكومي، اللي ولى خدام بمنطق: “نهضر من اللي نبغي، ونوضح فاش نبغي”.

لما الناطق الرسمي يولي هو العازل

الحكومة اللي كيقودها حزب “الأحرار” كتغني فالخطابات على الشفافية والكفاءة. ولكن ملي كتشوف طريقة التواصل، كتلقى واحد التناقض صارخ:
اللي خاصو يكون جسْر، ولى هو الحيط.
المعلومة كتخرج “بتقسيط”، والأسئلة كيدفنها التهرب، أو يغطّيها الصمت.

وبدل يكون الناطق الرسمي صوت الحكومة عند الشعب، ولى بايتاس فلتر ديال الكلام، كيمرر غير اللي كيسلك.

واش الحكومة غادي تراجع أوراقها؟

اليوم، بايتاس ماشي فموضع شخصي، بل فـموضع سياسي حساس.
هو الواجهة الإعلامية لحكومة كتعيش ضغوط اجتماعية واقتصادية، وخصها تشرح وتجاوب وتوضح، ماشي تتهرب.

إلا ما تبدلش الأسلوب، التواصل الحكومي غادي يفقد المعنى، والثقة غادي تمشي فحالها.
والمواطن؟ غادي يبقى يقول: “بايتاس جاوب؟ ولا غير داها فهدرة خاوية؟”


شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق200 مليار لتر من الماء تذهب للتصدير… فمن يستفيد؟
التالي هل باتت المدن تُؤثث حسب مسقط رأس الوزير؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟

2026-05-05

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

2026-05-05

التامني: لا إصلاح لمجلس الصحافة دون إشراك فعلي… ولا معنى للتعددية إذا فُصّلت المؤسسة على مقاس فئة معينة

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter