Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الرميد والصحة العمومية: مرايا أزمة الدولة الاجتماعية في المغرب
صوت الشعب

الرميد والصحة العمومية: مرايا أزمة الدولة الاجتماعية في المغرب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-07-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: مصطفى شكري


لا شيء يعكس فشل الدولة الاجتماعية في المغرب مثل قطاع الصحة، حيث يجد المواطن نفسه بين مطرقة الخدمات الرديئة وسندان الانهيار المؤسساتي. لقد قالها ذات مرة الوزير السابق مصطفى الرميد بصراحة في إحدى خرجاته الإعلامية، إن “الدولة عاجزة عن ضمان العلاج المجاني للجميع”، وإن نظام المساعدة الطبية “الراميد” لا يمكن أن يستمر، لأنه “غير عملي وغير منصف”.

هذا التصريح، وإن بدا صادمًا، فإنه يعكس ما تعيشه يوميًا فئات واسعة من المغاربة، خصوصًا الطبقات الهشة التي كانت تعلق آمالًا على بطاقة الراميد كمفتاح للولوج إلى العلاج. غير أن واقع المستشفيات العمومية، وانعدام الأدوية، والخصاص المهول في الأطر الطبية، يحوّل تلك البطاقة إلى مجرد ورقة بلا قيمة أمام المعاناة اليومية للمرضى.

“الراميد”: الوهم الذي أكلته البيروقراطية

منذ إطلاقه سنة 2012، ظل نظام “الراميد” يثير الجدل بسبب غياب آليات التفعيل الجيد، وانعدام العدالة في الاستفادة، وغياب التغطية الدوائية، كما اشتكت عشرات التقارير من “اختلالات بنيوية” تمسّ جوهر هذا النظام. بل إن وزارة الصحة نفسها اعترفت مرارًا بأن الراميد بات عبئًا بدل أن يكون حلًا.

وقد أظهرت أرقام رسمية أن ما يزيد عن 11 مليون مغربي كانوا يتوفرون على بطاقة “الراميد”، إلا أن نسبة الاستفادة الفعلية لم تتجاوز 35%، وذلك بسبب ضعف الخدمات أو غيابها أصلاً في العديد من المراكز الصحية، لا سيما في القرى والمناطق الجبلية.

قطاع مريض… بشهادة الأرقام

تشير تقارير المجلس الأعلى للحسابات ومرصد السياسات الصحية إلى أن:

المغرب يسجل معدل طبيب واحد لكل 1,640 نسمة، أي أقل بكثير من توصيات منظمة الصحة العالمية (1 طبيب لكل 1,000 نسمة).

معدل سرير استشفائي واحد لكل 1,700 نسمة، وهو رقم يفضح واقع البنية التحتية الصحية.

نسبة الميزانية المخصصة للصحة لا تتجاوز 6.6% من الميزانية العامة، وهي نسبة هزيلة مقارنة بحجم الخصاص والاحتياج.

هذا الوضع يدفع عشرات الآلاف من الأسر إلى اللجوء إلى القطاع الخاص، ما يخلق فجوة طبقية خطيرة بين من يستطيع الدفع ومن لا يجد حتى وسيلة نقل للوصول إلى مركز صحي.

ما بعد الرميد: هل هناك بديل؟

الحكومة أطلقت رسميًا مشروع “الحماية الاجتماعية الشاملة” لتعويض نظام الراميد، لكن الملاحظ أن هذا المشروع يعاني من التسرع والغموض، ويبدو أقرب إلى حملة إعلامية منه إلى سياسة اجتماعية حقيقية.

فهل ستتمكن الحكومة من تعويض ذلك الفشل التاريخي؟ وهل ستضمن الحماية الصحية لكافة المغاربة؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون حلقة جديدة في مسلسل الوعود المؤجلة؟

الخلاصة

حديث مصطفى الرميد عن “عدم قدرة الدولة” ليس اعترافًا فرديًا، بل هو عنوان عريض لحالة الإنهاك العام التي وصل إليها قطاع الصحة في المغرب. فالدولة التي لا تستطيع أن تعالج مواطنيها، لا يمكن أن تدّعي بناء نموذج تنموي جديد. الصحة ليست امتيازًا، بل حقّ دستوري، ولا بديل عن استثمار جاد، وشجاع، وعادل في الإنسان

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمغاربة العالم بين المتر المربع والمسطرة… وبيروقراطية لا ترحم الحنين
التالي ما لم يقله الجواهري… هو بالضبط ما كان ينبغي على الحكومة أن تسمعه
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter