Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إصلاح التقاعد بين سياسة المهدئات… وحسابات الصدمة. التفاصيل
الحكومة Crash

إصلاح التقاعد بين سياسة المهدئات… وحسابات الصدمة. التفاصيل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-11لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد ورش إصلاح أنظمة التقاعد في المغرب ملفًا عاديًا يُفتح ويُغلق حسب أجندات الحكومات المتعاقبة، بل صار اليوم قضية استراتيجية تمس صميم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. فالتأخر في اتخاذ قرارات حاسمة، أو الاكتفاء بترقيع ظرفي، لم يعد رفاهية زمنية متاحة، لأن عقارب الساعة تتحرك في اتجاه واحد، وكلفة التأجيل تتضاعف على حساب فئة الأجراء، التي وجدت نفسها تتحمل وحدها عبء الإصلاحات المؤجلة منذ سنوات.

تحذيرات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، حين وصفت الوضع بـ”القنبلة الاجتماعية”، لم تكن مجرد مبالغة خطابية أو ورقة ضغط نقابية، بل تلخيص دقيق لمعادلة معقدة: إذا جرى المساس بحقوق المتقاعدين أو تقليص مكاسبهم دون ضمان بدائل لائقة، فإن السلم الاجتماعي سيكون أول الخاسرين، وسيدفع المغرب ثمن ذلك في استقراره الداخلي وثقة مواطنيه في المؤسسات.

ورغم أن الحكومة تؤكد، في تصريحاتها الرسمية، أن ورش الإصلاح الشامل يسير على نهج “التدرج” وأن “مشاورات واسعة” تُجرى مع الفرقاء الاجتماعيين، إلا أن أصواتًا وازنة من الخبراء الاقتصاديين تحذر من أن الوقت لم يعد في صالح أحد، وأن الرهان على إطالة النقاش قد يكون أخطر من إعلان قرارات صعبة اليوم. فالتأجيل، مهما كانت مبرراته، لا يؤدي إلا إلى رفع الفاتورة المؤجلة، لتصبح أكثر إيلامًا حين يحين السداد.

التقارير الدولية تزيد الصورة وضوحًا – وربما قتامة – إذ تشير معطيات البنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى أن المغرب سيواجه، ابتداءً من 2030، ضغطًا ديمغرافيًا غير مسبوق، حيث سيتقلص عدد المساهمين مقابل المتقاعدين إلى مستوى قد يجعل كل عامل ممولًا لمعاش أكثر من شخص واحد. وهو سيناريو، إذا تحقق، قد لا تصمد أمامه أي احتياطات مالية مهما كانت أرقامها اليوم مطمئنة، لأن جوهر المشكلة ليس في حجم الاحتياطي، بل في توازن المعادلة بين الداخل والخارج من صناديق التقاعد.

الأرقام الرسمية تكشف بدورها عن مفارقة حادة: احتياطات مالية كبيرة توحي، للوهلة الأولى، بأن الوضع تحت السيطرة، لكن خلف هذه الصورة الإيجابية يختبئ عجز تقني وهيكلي يتفاقم سنة بعد أخرى، وقد يقود، في غياب إصلاح حقيقي وجريء، إلى انهيار تدريجي للمنظومة.

وبين لغة التطمين الحكومية وجرس الإنذار الذي يدقه الخبراء، يقف ملايين الأجراء في منطقة رمادية، يقتطع من رواتبهم شهريًا على أمل معاش كريم، لكنهم يخشون أن يجدوا أنفسهم بعد عقود أمام تقاعد لا يكفي حتى لتغطية النفقات الأساسية من سكن وعلاج ومعيشة.

إن إصلاح التقاعد اليوم لم يعد مسألة تقنية أو مالية بحتة، بل اختبار لمدى قدرة الحكومة على موازنة الحسابات الرقمية مع الحسابات الاجتماعية، واتخاذ قرارات شجاعة تُوزع الكلفة بشكل عادل بين الدولة، والمؤسسات، والأجراء، بدل أن تظل هذه الفئة وحدها على خط النار. فالوقت، كما يقول الخبراء، لا ينتظر، والتاريخ لن يرحم من اختار شراء السلم الاجتماعي المؤقت على حساب أجيال الغد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالرميد: لا تسامح مع من أصرّ على استفزاز الله. التفاصيل
التالي زفت على المقاس… وخرائط انتخابية تُعبد بالمال العام. التفاصيل
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter