Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين لا تكفي 16 مليارًا لإخماد الحقيقة
بلاغ الغاضبين

حين لا تكفي 16 مليارًا لإخماد الحقيقة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت الأسابيع الأخيرة عن مفارقة موجعة في تدبير ملف حرائق الغابات بالمغرب.
فبينما كانت الوكالة الوطنية للمياه والغابات تتباهى، قبل أشهر فقط، بخطة استباقية “غير مسبوقة” لمواجهة نيران الصيف، التهمت الحرائق مجددًا مئات الهكتارات من غابات الشمال، وأعادت سؤالًا قديمًا بصيغة جديدة: أين ذهبت الـ16 مليار سنتيم؟

الخطة التي وُصفت آنذاك بـ”الثورية”، رُصدت لها ميزانية ضخمة تعادل 16 مليون دولار.
وجاءت محمّلة بوعود تكنولوجية مغرية: طائرات مسيّرة، كاميرات ذكية، مستشعرات أرضية، دوريات يقظة، وآليات تدخل سريع.
بل إن البلاغات الرسمية لم تبخل في رسم لوحة وردية لتدخل “الذكاء الاصطناعي” في مواجهة “الذكاء الطبيعي” للنيران.

لكن في حريق الدردارة، كما في مناطق أخرى من شفشاون وتطوان، لم يظهر من هذه الترسانة سوى البلاغات.
على الأرض، ظل رجال الإطفاء يطاردون النيران بخراطيم تقليدية، واستعان السكان بدلاء الماء والعصي، بينما استلقى المنهكون على التراب، وانهارت معهم صورة الخطة الذكية.

مصادر مهنية من القطاع الغابوي عبّرت لـ “نيشان” عن قلقها من “الهوة الواسعة بين ما أُعلن في ماي الماضي، وما تم تحقيقه ميدانياً”.
وأشارت إلى أن “جزءًا من الخطة لم يُفعّل بعد، من ذلك محطات الرصد الذكي التي لا تزال خارج الخدمة، ومسالك النار التي لم تُفتح بالشكل المطلوب”.

وما يزيد الصورة قتامة، شهادات متطوعين ممن واجهوا النيران بأدوات بدائية، في ظل غياب أبسط وسائل الدعم اللوجستي الميداني.
أحدهم قال بالحرف: “لم نرَ طائرات مسيّرة، بل رأينا تعبًا مسيّجًا بصمت المسؤولين.”

رغم أن الوكالة تُصرّ على أن نسبة السيطرة على الحرائق “إيجابية مقارنة بالمواسم الماضية”، إلا أن بيئيين يرون أن الأرقام لا تروي القصة كاملة.
إذ يؤكد الخبير البيئي أيوب مرير أن “فعالية الخطط تُقاس بجاهزية الأرض، لا بتقارير المكاتب”.
ويشدد على أن “16 مليار سنتيم قد تذوب في أول حريق، إذا لم تُصرف حيث يجب، وإذا لم يُدرّب من سيواجه الخطر فعليًا.”

في المقابل، تُثير الطريقة التي أُنفقت بها الميزانية أسئلة مُحرجة.
هل ذهب الجزء الأكبر نحو صفقات تجهيز مركزي، أم تم الاستثمار فعلًا في المناطق الأكثر عرضة للخطر؟
وهل كان من الحكمة بناء سردية الخطة على وهم التكنولوجيا وحدها، بدل توزيع الجهد بين الوقاية، التكوين، والتجهيز الميداني الحقيقي؟

الحرائق لم تأتِ فقط على الأشجار، بل أحرقت أيضًا ثقة الرأي العام في نجاعة السياسات الاستباقية.
فحين تعود النيران إلى نفس المناطق التي عاشت الكارثة في سنوات سابقة، وحين تُكتشف مجددًا نفس العيوب البنيوية، فإننا لا نكون أمام قوة الطبيعة فقط، بل أمام ضعف السياسة.

ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستقرر مصير هذه الخطة التي وُعد بها المغاربة، لأن ذروة موسم الحرائق لم تنتهِ بعد.
ولكن ما هو مؤكد أن 16 مليار سنتيم لم تعد رقمًا في ميزانية فقط، بل تحوّلت إلى رقم محكوم عليه بالمحاسبة.

هل تنقذ الخطة ماء وجه المؤسسات؟
أم أن الغابة احترقت، والمال العام تبخّر مع أول دخان؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالهوامش تُرحَّل بالقوانين… ومن تشريع الكلاب إلى تأجيل كرامة البشر بانتظار المونديال
التالي تصفية الأملاك العمومية باسم الاستثمار… وتوزيعها بمنطق الغنيمة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ميثاق انتخابي على طاولة الأحزاب و5 مطالب مستعجلة للحكومة في أول 100 يوم

2026-09-18

من البرلمان إلى المحاكم… خطأ في الإحالة يعطل الرقابة والمحامون يرفضون العودة

2026-08-19

التضليل الرقمي لا يصنع اليأس من العدم… مرصد حقوقي يفكك رواية الداخلية: أحكام مسبقة وأرقام بلا منهجية

2026-08-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-22

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

​بقلم: الباز عبدالإله في السياسة المغربية، قد لا يكون الخط الفاصل بين التحالف والخصومة واضحاً دائماً،…

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10613 زيارة
اختيارات المحرر

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22

فجوة الأرقام والميدان: نحو 50 مليار سنتيم تمويلات ألمانية و90% من الأسر القروية خارج شبكة الصرف الصحي العمومية

2026-09-22

مليارات للمشاريع الكبرى.. والإنتاج الذاتي ينتظر: دراسة تكشف صراع المصالح داخل سوق الكهرباء بالمغرب.

2026-09-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter