Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مدونة الشغل بين تقليص الساعات وتجاهل الأجور: حراس الأمن الخاص في مرمى الشعارات الحكومية
السياسي واش معانا؟

مدونة الشغل بين تقليص الساعات وتجاهل الأجور: حراس الأمن الخاص في مرمى الشعارات الحكومية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعلن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن فتح ورشٍ لتعديل مدونة الشغل، مؤكداً أن الحكومة تعتزم تحسين أوضاع حراس الأمن الخاص، الذين يشتغلون في ظروف وصفها بأنها “غير مقبولة”، خصوصاً بعد أن تحوّلت مهنتهم إلى عمل يومي يمتد إلى 12 ساعة متواصلة لتأمين المؤسسات العمومية والخاصة.

الوزير شدّد على أن هذا الوضع لم يعد مقبولاً، وأن الحل هو تقليص ساعات العمل إلى ثماني ساعات يومياً على غرار باقي الأجراء.

غير أن المثير في تصريح الوزير أنه اختزل الإشكال في زاوية ضيقة: عدد الساعات. لم يتحدث عن الأجور، لم يتوقف عند الحد الأدنى غير الكافي الذي لا يتجاوز في كثير من الحالات 3 آلاف درهم، وأحياناً أقل مع حرمان من أبسط الحقوق الاجتماعية، مثل التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أو الاستفادة من التعويضات.

كأن كرامة الحارس تُختزل في ساعة إضافية أو ناقصة، بينما الحقيقة أن معاناته الحقيقية تكمن في الأجر الهزيل الذي لا يكفي حتى لتغطية كلفة العيش في المدن الكبرى.

مدونة الشغل التي أقرت سنة 2004 سمحت حينها بــ12 ساعة متقطعة تخصّ في الأصل حراس المنازل، لكن تطور القطاع إلى شركات متخصصة في الحراسة الأمنية حوّل الأمر إلى استغلال مقنّن، حيث صار الحارس مجبراً على ساعات طويلة مقابل فتات مالي، في غياب رادع حقيقي للشركات التي تبني أرباحها على عرق العمال. ومع ذلك، لا نسمع من الوزير إلا لغة التطمين، ولا نلمس من الحكومة إلا شعارات الإصلاح.

كشفت تقارير إعلامية أن عدداً من شركات الحراسة لا تلتزم حتى بالحد الأدنى للأجور، وتلجأ إلى التحايل عبر عقود هشّة، فيما لا تتدخل السلطات الرقابية إلا نادراً.

ورغم هذا الواقع الفجّ، فضّل السكوري الحديث عن “تعديل تشريعي” يخصّ الساعات، تاركاً النقطة الجوهرية في الظل: كم يتقاضى هؤلاء مقابل يومهم الطويل؟

الصورة تزداد قتامة حين ندرك أن وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، التي يفترض أن تكون حارسة للقدرة الشرائية وضامنة لعدالة الأجور، لم تطرح هذا الملف بنفس الحدة. بل ظل خطابها مقتصراً على لغة الأرقام العامة، دون أي التزام فعلي بتسقيف الأسعار أو الرفع من الحد الأدنى للأجور بما ينسجم مع واقع الغلاء. وكأن الحكومة وزّعت الأدوار: وزير التشغيل يتحدث عن الساعات، ووزيرة الاقتصاد تصمت عن الأجور.

إن الحديث عن مراجعة مدونة الشغل لن يكون له أي أثر إذا لم يُرفق بإصلاح جذري لنظام الأجور في هذا القطاع وغيره.

فالحارس الذي يقضي يومه كاملاً واقفاً أمام باب إدارة أو مؤسسة، لا يحتاج فقط إلى تقليص ساعات عمله، بل يحتاج أولاً إلى أجر كريم يضمن له العيش بكرامة، وسلة حقوق اجتماعية تحميه من الهشاشة.

يبقى السؤال المطروح: هل ما يجري هو إصلاح حقيقي يستهدف إنصاف الفئات الهشة، أم مجرد إعلان سياسي يراد منه تسجيل نقاط إعلامية؟ وإذا كان الوزير قد التفت إلى الساعات، فمن يجرؤ على فتح الملف الأصعب: الأجور والقدرة الشرائية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحكومة بين النصوص واللوبيات… وزيرة تقول نستطيع وأخنوش يعلن لا نتحكم
التالي رسوم تقفز بثلاثة أضعاف وبطاقات تتضاعف أسعارها، والحكومة تكتفي بفرجة صامتة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

شوكي يشهر ورقة القضاء.. نفي شامل بلا جواب تفصيلي عن أصل الجدل

2026-09-19

من 95.6 إلى قرابة 111 ملياراً.. ما الذي دفع المالية لرفع توقع ضريبة الشركات بـ15.3 ملياراً؟

2026-09-18

18.3 ملياراً في 2025 مقابل 9.6 مليارات في ميزانية 2026.. ماذا وراء فجوة تقدير الاسترجاعات الضريبية؟

2026-09-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-09-19

مفارقة في الرباط: ثاني أروع حي في العالم.. «المحيط» تحت ضغط الهدم وإعادة التهيئة

​بقلم: الباز عبدالإله صعد حي «المحيط» بمدينة الرباط إلى المرتبة الثانية ضمن قائمة أروع 40 حياً…

مكمل غذائي أم فخ للمنشطات؟ دراسة تكشف فجوة مقلقة لدى الرياضيين المغاربة

2026-09-19

قبل الصندوق بأيام.. «مراسلون بلا حدود» تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف 4 صحفيين مغاربة

2026-09-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10591 زيارة
اختيارات المحرر

مفارقة في الرباط: ثاني أروع حي في العالم.. «المحيط» تحت ضغط الهدم وإعادة التهيئة

2026-09-19

مكمل غذائي أم فخ للمنشطات؟ دراسة تكشف فجوة مقلقة لدى الرياضيين المغاربة

2026-09-19

قبل الصندوق بأيام.. «مراسلون بلا حدود» تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف 4 صحفيين مغاربة

2026-09-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter