Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » مطالب مشتركة للصقلي والتهراوي ولقجع: من يملك الجرأة على كشف الحقيقة عن مصير الدعم العمومي للمصحات الخاصة؟
صوت الشعب

مطالب مشتركة للصقلي والتهراوي ولقجع: من يملك الجرأة على كشف الحقيقة عن مصير الدعم العمومي للمصحات الخاصة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منذ لحظة تعيينه مديرًا عامًا للاستثمار ومناخ الأعمال، وجد الغالي الصقلي نفسه في قلب واحدة من أكثر القضايا غموضًا في المشهد الاقتصادي المغربي: الدعم العمومي الموجَّه للمصحات الخاصة تحت عنوان “تشجيع الاستثمار الصحي”.

ملفٌّ بدا في البداية إجراءً إداريًا بسيطًا، قبل أن يتحوّل إلى سؤالٍ سياسي كبير: من صرف الأموال؟ من استفاد منها؟ وأين اختفى أثرها بين وزارتي الاستثمار والصحة؟

تعيين الغالي الصقلي على رأس المديرية العامة للاستثمار ومناخ الأعمال، بقرارٍ من مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، لم يكن مجرد حركةٍ في دواليب الإدارة، بل جاء في سياقٍ اقتصادي محتقنٍ تتقاطع فيه الأرقام بالمصالح، وتتصاعد فيه أصوات المطالبين بالشفافية بعد تواتر الحديث عن “مليارات الدعم للمصحات الخاصة” التي لم تصل إلى وجهتها.

الوزير رشيد التهراوي أعلن بوضوح أن الدعم الحكومي للمصحات قد توقّف، مشيرًا إلى أن القطاع الصحي الخاص “استفاد بما فيه الكفاية”.

غير أن الجمعيات المهنية الممثِّلة للمصحات سارعت إلى نفي تلقيها أي دعمٍ مالي، لتنشأ المفارقة: إذا لم يُصرف الدعم، فلماذا أُعلن عنه؟ وإن صُرف، فلماذا لا يظهر أثره في الميدان؟

المعطيات المتداولة تشير إلى أن وزارة الاستثمار، عبر مديريتها العامة التي يرأسها الصقلي، كانت الجهة التقنية المكلفة بتتبع ملفات الدعم للمشاريع الصحية ضمن ميثاق الاستثمار الجديد.

لكن مع تراجع وزارة الصحة عن المساهمة في التمويل، وغياب أي بلاغٍ من وزارة المالية، تحوّل الملف إلى صندوقٍ أسود لا يُعرف من يملكه ولا من يتحكّم في مفاتيحه.

فمن الجهة التي صادقت على الصرف؟ وأين توقفت المساطر؟ وكم بلغت الاعتمادات التي أُدرجت فعليًا في قانون المالية؟

أسئلةٌ كثيرة، والرجل الوحيد القادر على تقديم الأجوبة هو الغالي الصقلي نفسه، باعتباره المسؤول عن التنسيق بين القطاعات الحكومية ومراقبة مسار الدعم الاستثماري منذ المصادقة إلى التنفيذ.

في خلفية المشهد يبرز اسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بالميزانية، باعتباره المشرف الفعلي على تنفيذ الاعتمادات المالية ومراقبة النفقات العمومية.

فالمبالغ التي أُدرجت في إطار “تحفيز الاستثمار الصحي” تجاوزت مئات الملايين من الدراهم، لكنها لم تظهر لا في حسابات المصحات ولا في تقارير وزارة المالية.

لقجع، المعروف بدقته في تتبع المال العام، لم يُصدر أي توضيح حول مصير تلك الاعتمادات، ما جعل الرأي العام يطرح السؤال المؤرق: هل صُرفت الأموال فعلًا؟ وإن لم تُصرف، فأين جُمِّدت؟

الغالي الصقلي ليس غريبًا عن هذا الملف.

فمنذ أن كان مستشارًا للوزير محسن الجزولي، ساهم في صياغة ميثاق الاستثمار الجديد، وهو اليوم أحد منفّذيه.

لكن انتقاله من موقع المستشار إلى موقع المسؤول يجعله اليوم مطالبًا بموقفٍ علنيٍّ واضح: الشفافية ليست ترفًا، بل واجبًا.

فمناخ الأعمال لا يُبنى بالأوراق الرسمية، بل بثقة المستثمرين والمواطنين على السواء، وهي الثقة التي لا تُستعاد إلا عبر لغةٍ واحدة: لغة الأرقام والحقائق.

ينتظر الرأي العام والمستثمرون أن يخرج الصقلي ببلاغٍ رسميٍّ يضع النقاط على الحروف: كم مشروعًا تم دعمه؟ كم بلغ إجمالي الاستثمارات المصادق عليها؟ وما مصير البرامج الاجتماعية التي رُوّج لها كرموزٍ للعدالة الاقتصادية؟

استمرار الغموض لن يضر الصقلي وحده، بل سيُضعف صورة الحكومة ويحوّل ميثاق الاستثمار إلى شعارٍ بلا مضمون.

المغاربة لا يبحثون عن اتهامات، بل عن وضوح.

يريدون أن يعرفوا أين ذهبت أموالهم، ومن استفاد منها، ومن يملك الجرأة لقول الحقيقة.

فالمال العام ليس سرًا إداريًا، بل أمانة وطنية.

الغالي الصقلي، والوزير رشيد التهراوي، والوزير المنتدب فوزي لقجع، مطالبون بخروجٍ مشتركٍ للرأي العام لتوضيح الصورة، لأن الغموض في الاستثمار يقتل الثقة، والسكوت عن المال العام يقتل المصداقية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالضمير تحت المراقبة… والنيابة العامة مدعوة إلى إنقاذ ما تبقّى من القسم الطبي
التالي الركراكي ولقجع وملكية المنتخب بين الغرور والهيمنة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بوعشرين: “جبروت” ثمرة غياب المحاسبة وتراجع صحافة التحقيق

2026-05-05

آيت بلعربي لأساتذة القانون: أين كانت “القيمة المضافة” حين كانت القوانين تُطبخ؟

2026-05-05

مفارقة المشهد الثقافي… حين يغيب المثقف وتحضر الفرجة بلباس “المقدس”

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter