Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » كأس العالم بين أقدام الشباب وأخطاء الحكومة: حين تنتصر الكرة وتنهزم السياسة
صوت الشعب

كأس العالم بين أقدام الشباب وأخطاء الحكومة: حين تنتصر الكرة وتنهزم السياسة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: نعيم بوسلهام

قال محمود درويش ذات يوم إن كرة القدم هي “حقل التعبير المسموح به بتفاهم سري بين الحاكم والمحكوم في زنزانة الديمقراطية العربية”.

واليوم، يبدو أن هذه العبارة تصلح تمامًا لوصف الحالة المغربية، حيث تحاول الحكومة تحويل ملاعب الكرة إلى مسرح بديل للسياسة، وملاذ شعبي لتصريف الغضب وشراء الصمت الجماعي.

تتويج المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي إنجاز يستحق الفخر، لا شك في ذلك. لكن خلف هذا التتويج الرياضي، يختبئ فشل سياسي واجتماعي مدوٍ تحاول الحكومة التستر عليه بريق الألقاب ومشاهد التصفيق.

ففي الوقت الذي يعيش فيه ملايين الشباب المغاربة بطالةً خانقة وتهميشًا متزايدًا، تُغرق الحكومة نفسها في احتفالات إعلامية وتغريدات تمجّد “النجاح المغربي”، وكأن الكأس الذهبية كفيلة بإطعام البطون الجائعة أو تهدئة الشوارع الغاضبة.

منذ سنوات، اختارت الدولة المغربية أن تستثمر في كرة القدم أكثر مما تستثمر في الإنسان. الملاعب تُبنى، والأكاديميات تُفتتح، والبعثات تُمول بسخاء، بينما المدارس العمومية تنهار، والمستشفيات تُترك لتتعفن في صمت، والشباب يُدفعون إلى الهجرة نحو أوروبا بحثًا عن كرامة مفقودة.

إنها مفارقة فاضحة: بلد يصنع الأبطال في الميادين، لكنه يعجز عن صناعة الأمل في الحياة اليومية.

تروّج الحكومة اليوم لصورة “المغرب الرياضي الصاعد”، وتستعمل لغة الانتصار الكروي كأداة ناعمة لتلميع وجهها في الخارج. غير أن جيل زد، هذا الجيل الذي خرج إلى الشوارع مطالبًا بالكرامة والعدالة، أدرك اللعبة جيدًا.

لم يعد منخدعًا بخطابات “الفرجة الوطنية” التي تُستخدم لتغطية الأزمات. هذا الجيل يرى في كل هدف يُسجل باسم الوطن، هدفًا مضادًا يُسجّل ضده في ميدان الواقع، حيث تُسحق طموحاته تحت أقدام السياسات الفاشلة والوعود الكاذبة.

لقد حاولت الحكومة أن تسوّق صورة وردية عن “المغرب الجديد”، لكنها لم تدرك أن الشارع تغيّر، وأن شباب اليوم لم يعد يقيس الوطنية بعدد الكؤوس، بل بمدى احترام الدولة لكرامة مواطنيها.

فالاحتجاجات الأخيرة كشفت بوضوح أن الشعب لم يعد يصفق إلا لمن يستحق التصفيق، وأن المجد الرياضي لا يمكن أن يُستعمل غطاءً لفشل تدبيري أو عجز اجتماعي.

في النهاية، يحق لنا أن نفرح بتتويج شبابنا، لكن لا يحق للحكومة أن تختبئ وراء هذا الفرح. لأن كرة القدم مهما بلغت من شعبية، لا يمكن أن تكون بديلاً عن العدالة الاجتماعية ولا عن السياسات العمومية العادلة.

وكما قال درويش، ما زالت كرة القدم هي “الحيز المسموح فيه بالتعبير”، لكن الفرق اليوم أن المغاربة لم يعودوا يقبلون بهذا التفاهم السري. لقد قرروا أن يوسّعوا هذا الحقل، ليشمل الشارع والساحات والجامعات، حيث تُلعب المباراة الحقيقية:
مباراة الوعي ضد التزييف، والكرامة ضد التلميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأخنوش بين السلطة والثروة… حين يصبح حديث النزاهة جزءًا من المسرح السياسي
التالي دعم الجمعيات يتحوّل إلى معركة كراسي… ووزارة الداخلية تتفرّج على مشهد العبث الجماعي
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هل يكفي التصفيق لصناعة تعليم عالمي؟.. معتوق يقلب وعد «السادسة عالمياً» إلى أسئلة محرجة

2026-09-21

الكنبوري: المغرب صار «ورقة إنقاذ» لاتفاقيات أبراهام.. والصحراء في قلب «الثمن السياسي»

2026-09-19

«تبيعون ذممكم بالرخيص».. الإعلامي أمين السبتي يجلد الراكضين خلف مرشحي الانتخابات

2026-09-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-21

هل يكفي التصفيق لصناعة تعليم عالمي؟.. معتوق يقلب وعد «السادسة عالمياً» إلى أسئلة محرجة

لم يحتج الدكتور محمد جمال معتوق إلى كثير من المقدمات وهو يتوقف، خلال مداخلة على…

«بلا فائدة».. كلمة واحدة من لقجع تفتح أسئلة الحكامة والرقابة على مالية الدولة

2026-09-21

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10599 زيارة
اختيارات المحرر

هل يكفي التصفيق لصناعة تعليم عالمي؟.. معتوق يقلب وعد «السادسة عالمياً» إلى أسئلة محرجة

2026-09-21

«بلا فائدة».. كلمة واحدة من لقجع تفتح أسئلة الحكامة والرقابة على مالية الدولة

2026-09-21

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter