Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إضاءة تُبهِر في الليل… ومطر يفضح الملاعب في النهار: لقجع أمام واقعٍ يتقدّم على الخطاب
قالو زعما

إضاءة تُبهِر في الليل… ومطر يفضح الملاعب في النهار: لقجع أمام واقعٍ يتقدّم على الخطاب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-16لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Lighting That Dazzles at Night… and Rain That Exposes Stadiums by Day: Lekjaa Facing a Reality Ahead of His Narrative

لم يمضِ وقتٌ طويل على فضيحة ملعب البريد بالرباط حتى حملت أمطار طنجة الرمال نفسها، وأسقطت ما تبقى من الثقة في قدرة المشاريع الرياضية الكبرى على الصمود أمام أبسط اختبار طبيعي.

بدا وكأن المغرب يعيش أسبوعاً تتكفّل فيه السماء وحدها بمهمة فحص الجودة، وكشف الفوارق بين الخطاب الرسمي وواقع الأرض.

فأمس، وفي يوم يفترض أن يكون احتفالياً، تحوّل ملعب طنجة الكبير – ابن بطوطة إلى مشهد مقلق:
مصابيح الإضاءة الجديدة التي صُمّمت لتزيين الافتتاح، انهمرت منها المياه كأنها فوهات مفتوحة، في مشهد بدا أقرب إلى «حمّام شعبي» منه إلى منشأة خضعت لتجديد يفوق 360 مليون دولار.
لم يكن المشهد مجرد تسرب بسيط، بل صورة تختصر حقيقة مرّة: الملعب الذي أُعيد بناؤه ليكون واجهة المغرب الرياضية، تعرّى قبل أن يجفّ اسمه من حبر الافتتاح.

إن الأمطار التي كشفت هشاشة ملعب البريد قبل أيام لم تكن خطاباً إعلامياً، بل كانت دليلاً مادياً على أزمة أعمق في منظومة الإنجاز، المراقبة، والتسليم. وما حدث في طنجة لم يكن سوى فصل جديد في كتاب واحد: كتاب منشآت تُنجز بسرعة، وتنهار بسرعة أكبر.

وهنا يعود اسم فوزي لقجع إلى الواجهة.
فالرجل الذي شيّد، خلال السنوات الأخيرة، خطاباً يرتكز على الدقة، والجودة، والصرامة في تتبع المشاريع، وجد نفسه هذه المرة أمام واقع لا يمكن تزيينه بالمصطلحات.
الواقع، بكل بساطته ووضوحه، قال شيئاً واحداً:
الملعب الذي صُمّم ليكون علامة على الريادة، لم يصمد أمام مطر لا يتجاوز دقائق.

هذا الاختبار العفوي أسقط الفارق بين الصورة والحقيقة.
بين الافتتاح المُنمّق والنتيجة المُحرجة.
بين الإضاءة التي تُبهر في ليل المباريات، والمطر الذي يفضح كل شيء في نهارها.

وتطرح هذه الوقائع أسئلة مشروعة لا يمكن القفز عليها:
أين كانت لجان المراقبة الهندسية؟
كيف تُسلَّم منشأة بهذا الحجم دون ضمان عزل مائي هو في الأصل من أبجديات البناء؟
ومن يتحمّل المسؤولية أمام جمهورٍ أصبح يرى تكرار الأخطاء أكثر من تكرار الإنجازات؟

لقد أثبتت الأيام الماضية أن المغرب، وهو يتأهب لاستضافة كأس إفريقيا ثم مونديال 2030، لا يحتاج إلى ملاعب تلمع تحت الأضواء، بل إلى ملاعب تصمد تحت المطر.
لا يحتاج إلى صور افتتاحية، بل إلى اختبارات واقعية.
ولا يحتاج إلى خطاب مُحكم، بل إلى أعمال مُحكمة.

إن مواجهة الواقع ليست ترفاً ولا جدلاً سياسياً، بل شرطاً أساسياً لبناء الثقة في دولة تريد أن تتقدّم، لا أن تعود إلى مشاهد كان يُفترض أن تبقى في الماضي.

كيف يمكن أن نتحدّث عن طموحات عالمية، بينما تنهار منشآتنا أمام شتاء معتدل؟

هذا السؤال، بكل وزنه وعمقه، لم يعد موجهاً إلى الأمطار…
بل إلى المسؤول الذي أصبح الواقع يتقدّم على خطابه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب الصاعد في الخطاب… والمغرب المُنهك في التفاصيل: إنجازات تُروى أكثر مما تُرى
التالي نحو إعادة بناء الفعل الحقوقي في المغرب: من الدفاع الجزئي إلى المشروع الشامل
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

شحنة سردين مغربي تمر إلى ألمانيا.. وبعد الإفراج عنها يظهر تجاوز مقلق في الهيستامين

2026-09-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-20

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد الرئيس السابق لحكومة كتالونيا، كارلس بوجديمونت، ملف سبتة ومليلية إلى قلب الجدل…

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10595 زيارة
اختيارات المحرر

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20

خسر 112 مقعداً دفعة واحدة.. هل تعيد 467 إجراءً «المصباح» إلى الواجهة؟

2026-09-20

بنكيران يقطع الشك باليقين: «لست مرشحاً لأي شيء.. لكنني باقٍ في المسؤولية»

2026-09-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter