Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الرباح واعمارة يعودان إلى الواجهة… “كولدو” يفتح النقاش حول تضارب المصالح والصفقات العابرة للحدود
قالو زعما

الرباح واعمارة يعودان إلى الواجهة… “كولدو” يفتح النقاش حول تضارب المصالح والصفقات العابرة للحدود

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يتقدّم الحديث عن تضارب المصالح في المغرب كلما برزت مشاريع ضخمة تتقاطع فيها السياسة مع الاقتصاد، ويزداد الوضوح بأن الإشكال لم يعد تفاصيل تقنية بقدر ما صار سؤالاً يتعلق بميزان القوة داخل الدولة.

محطة تحلية الدار البيضاء أعادت هذا النقاش بقوة، بعدما رافق إعلان الصفقة ضجيج إعلامي وتقارير أوروبية زادت المشهد التباساً، رغم غياب أي اتهام رسمي مباشر لمسؤولين مغاربة.

الصورة العامة تكشف هشاشة في ضبط مسار الصفقات الكبرى، إذ تُنجز المشاريع ذات الطابع الاستراتيجي داخل دوائر ضيقة لا يعرف المواطن عنها سوى نهايتها، بينما تغيب الشفافية التي تجعل المسار واضحاً من أول خطوة إلى لحظة الترسية.

هذا الغياب يفتح الباب أمام الشكوك، ويحوّل أي فراغ معلوماتي إلى مادة جاهزة للتأويل، حتى حين لا يكون وراء ذلك أي دليل قاطع.

التحقيق الإسباني المعروف بـ“كولدو” زاد طبقة إضافية من الغموض، بعد ورود أسماء وزراء سابقين ضمن سرد لوقائع مرتبطة بتواصل سياسي واقتصادي دولي.

الرباح خرج سريعاً لتفنيد أي علاقة، واعتبر أن ذكر اسمه مرتبط بسياق إسباني داخلي لا يمسّه في شيء. اعمارة التزم الصمت، بينما اتسع النقاش العمومي لأن الملفات العابرة للحدود تتحوّل دائماً إلى ورشة مفتوحة تتقاطع فيها السياسة والدبلوماسية والإعلام والمصالح الاقتصادية.

الظاهرة لا ترتبط بأشخاص أو حكومات، بل ببنية تُسهّل التقاء النفوذ المالي مع القرار العمومي، وتسمح بتكاثر المساحات الرمادية داخل مشاريع كان من المفروض أن تكون الأكثر وضوحاً وصرامة.

الجشع لا يتحوّل خطراً إلا حين يكون القانون ضعيفاً، والرقابة مترددة، ونشر المعطيات انتقائياً، والسلطة الاقتصادية متوغلة في مناطق كان يفترض أن تبقى خارج دائرة المصالح الخاصة.

النصوص القانونية موجودة، لكن فعاليتها لا تظهر إلا حين ترافقها إرادة سياسية ترفض الالتباس وتمنع تحويل المناصب العمومية إلى نقطة التقاء بين القرار السياسي والاستثمار الخاص.

المواطن بدوره يشعر أن الدولة تشتغل بمنطق معلّق بين السرية والانتقائية، ما يجعل الإشاعة أكثر انتشاراً من البلاغات، ويجعل الرواية الخارجية أحياناً أكثر قدرة على الإقناع من الرواية الداخلية.

الصالح العام يحتاج اليوم إلى يقظة مؤسساتية حقيقية، لا بياناتها بل إجراءاتها: شفافية مسارات الصفقات قبل وبعد الترسية، التصريح الإجباري بالمصالح، تقوية الرقابة المالية المستقلة، وإرساء ثقافة إعلامية تقاوم التهويل كما تقاوم التعتيم.

دولة قوية لا تخاف من التفاصيل، ومسؤولون لا يتهربون من الأسئلة، ومؤسسات تعتبر الشفافية قاعدة اشتغال لا استثناءً ظرفياً.

هذا الزمن لا يحتمل مساحات رمادية جديدة، ولا يقبل استمرار تماهي المال مع السلطة في مشاريع تمس مستقبل الماء، الأرض، الصحة، النقل، والاستثمار العمومي.

تضارب المصالح ليس قنبلة إعلامية، بل مؤشر على خلل في هندسة الدولة، وكلما تأخرت المعالجة اتسعت المسافة بين المواطن والمؤسسات، وارتفع منسوب الشك أكثر من منسوب الثقة.

في المغرب، الصالح العام يؤدي الفاتورة حين يربح النفوذ وتخسر الشفافية، واللحظة الآن تتطلّب شجاعة سياسية وحكمة مؤسساتية وقوة قانونية لقطع الخيط الرفيع بين السلطة والمال… قبل أن يصبح علاج الشبهات أصعب من منعها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحوار مع الحقوقي عبدالفتاح الحيداوي حول فضيحة تسريب فيديو مداولات لجنة التأديب بالمجلس الوطني للصحافة
التالي بنسعيد والذكاء الاصطناعي… حلول جميلة لواقع هش
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مغرب السرعات المتفاوتة… قراءة في جيوب البطالة وأسئلة العدالة المجالية

2026-05-04

بنسعيد وسؤال الصحافة الرقمية: بين أخلاقيات الكتابة وارتباك زمن التسريبات

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter