Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » سياسة تكميم الأفواه: شباب في السجون وصحافة تحت الحصار…
قالو زعما

سياسة تكميم الأفواه: شباب في السجون وصحافة تحت الحصار…

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Gag Policy: Youth in Detention and Press Under Pressure

يتّسع النقاش في المغرب حول وضعية حرية التعبير، وسط شعور متزايد بأن المجال العمومي يعرف تغيّرات متلاحقة تجعل مساحة القول أقل رحابة مما كانت عليه.
وبين اعتقالات مرتبطة بمحتويات رقمية، وضغوط مهنية يعيشها بعض الصحافيين، تتشكّل صورة مركّبة تدفع عدداً متزايداً من المتابعين إلى طرح أسئلة حول الاتجاه الذي تتجه إليه حرية التعبير في البلاد.

وتتجلى هذه الصورة بشكل لافت في المراسلة التي رفعتها النائبة البرلمانية فاطمة التامني إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل. فالمراسلة لم تكن مجرد تنبيه سياسي تقليدي، بل حملت رؤية نقدية لما تتعرض له فئات واسعة من الشباب داخل الفضاء الرقمي، مؤكدة أن اعتقال مغني الراب PAUSE FLOW أثار نقاشاً واسعاً حول كيفية التعامل مع الإبداع الفني والتعبيرات الرقمية، وما يتركه ذلك من أثر على ثقة الشباب في المؤسسات.

وترى التامني أن جزءاً من الجيل الجديد بات يشعر بقلق متزايد بشأن الحدود التي يمكن للتعبير عبر الإنترنت أن يصل إليها قبل أن يتحوّل إلى متابعة أو مساءلة.
هذا الشعور، في منظورها، يخلق فجوة واضحة بين الشباب والخطاب الرسمي الذي يتحدث عن دعم المواهب وتشجيع الصناعات الإبداعية، ما يجعل الحاجة إلى مراجعة عميقة للآليات المعتمدة في علاقة الدولة بالجيل الرقمي أمراً ضرورياً.

وفي المقابل، تشير المراسلة إلى وضعية الصحافيين، حيث عرف القطاع خلال السنوات الأخيرة ضغوطاً مهنية وقانونية مختلفة، جعلت عدداً من المشتغلين في الميدان يعيشون حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المهنة.
ويزداد هذا الشعور تعقيداً بفعل النقاش الدائم حول بطائق الصحافة ومعايير منحها أو حجبها، وهو ملف حساس يعتبره كثيرون محورياً لإعادة بناء الثقة داخل القطاع الإعلامي.

وتخلص التامني إلى أن طريقة التعامل مع حرية التعبير سواء لدى الشباب أو داخل الحقل الصحافي تحتاج إلى مقاربة أكثر انفتاحاً وتوازناً، مقاربة تجعل من الثقافة والحوار آليات أساسية وليست تفاصيل مكمّلة.
ومن هنا ينبع السؤال المركزي الذي طرحته:
هل نحن أمام إعادة تشكيل هادئة لحدود التعبير، أم أنّ الأمر مجرد تراكمات عفوية تحتاج فقط إلى إصلاح جذري وواضح؟

المؤشرات الحالية ترسم واقعاً متعدد الأبعاد: شباب يُتابعون بسبب محتويات رقمية، صحافيون يشتغلون في ظروف مهنية صعبة، وبطاقات مهنية تُمنح وتُرفض بمعايير لا تزال غير واضحة للرأي العام.
ونتيجة ذلك أن النقاش يتجاوز الحالات الفردية ليصبح سؤالاً مجتمعياً حول مستقبل الفضاء العمومي في المغرب.

وفي ختام مراسلتها، دعت التامني الوزارة إلى تقديم توضيحات دقيقة وشفافة حول النقاط المثارة، مؤكدة أن حرية التعبير ليست امتيازاً، بل حق دستوري ينبغي صونه وتعزيزه لضمان علاقة سلييمة بين الدولة والمجتمع.
كما شددت على ضرورة إشراك الشباب والصحافيين في أي نقاش يهم مستقبل الإبداع والتعبير.

وفي ظل هذه الأسئلة المتراكمة، يبدو أن النقاش حول حرية التعبير لم يعد خياراً فكرياً، بل ضرورة وطنية تتطلب إصغاءً متبادلاً.
فبلد يسعى إلى دينامية ثقافية وإعلامية جديدة يحتاج إلى تعزيز الثقة بالمؤسسات، وإلى فضاءات آمنة تجعل من التعبير وسيلة لبناء المستقبل، لا سبباً للخوف منه. ويبقى السؤال المفتوح:
هل نتجه نحو توسيع الهامش أم تضييقه؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تتحدث القوانين الانتخابية بلهجة الداخلية… والبيجيدي يصرخ: هذا ليس إصلاحاً بل إعادة تشكيل للمشهد على المقاس!
التالي وهبي يحذّر من “سماسرة العدالة”… والظاهرة تكشف أزمة ثقة أعمق
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter