Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وهبي يحذّر من “سماسرة العدالة”… والظاهرة تكشف أزمة ثقة أعمق
السياسي واش معانا؟

وهبي يحذّر من “سماسرة العدالة”… والظاهرة تكشف أزمة ثقة أعمق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-26لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Wahbi Warns Against “Justice Brokers”… A Deeper Trust Crisis Emerges

اختار وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع بمجلس المستشارين، تسليط الضوء على تنامي ظاهرة ادعاء النفوذ داخل قطاع العدالة.
وأشار إلى انتشار أشخاص يقدّمون أنفسهم، عبر المنصات الرقمية وفي الحياة اليومية، كوسطاء قادرين على التأثير في مسار القضايا استناداً إلى علاقات يدّعون امتلاكها مع مسؤولين وقضاة.
هذا التحذير لم يمرّ مروراً عادياً، بل أعاد طرح أسئلة أوسع حول البيئة التي تسمح بنشوء هذه الظواهر، وما تكشفه من فجوة ثقة تتسع بين المواطن ومؤسسة العدالة.

ورغم أن تصريحات وهبي بدت للوهلة الأولى موجّهة نحو ممارسات فردية، إلا أنها حملت بين سطورها اعترافاً ضمنياً بأن هذه السلوكيات ليست طارئة، بل وليدة واقع يشعر فيه المتقاضي بأن الطريق الرسمي نحو حقوقه بطيء، معقد، أو محاط بضباب يفتح الباب أمام من يبيع الوهم في لحظات الضعف.

وعرض الوزير مثالاً يختزل هذه المفارقة، حين أخبر رجلٌ مُؤجّره بأنه “يعرف الوزير” وأن الحكم سيكون ضده.
حادثة بسيطة في ظاهرها، لكنها تكشف المسافة الواسعة بين المواطن والمؤسسة؛ فالفرد لا يلجأ للوسيط إلا حين يعتقد أن النظام القضائي لا يمنحه اليقين الذي يحتاجه، أو حين يشعر بأن الوصول إلى العدالة يتطلب “باباً خلفياً” لا يعرفه الجميع.

وتوقف وهبي أيضاً عند مشروع تثبيت الكاميرات داخل المحاكم، خطوة تقنية تهدف إلى ضبط الحركة داخل المرافق القضائية والحد من استغلالها من طرف المتلاعبين.
غير أن هذا الإجراء، رغم قيمته التنظيمية، لا يلامس جوهر الأزمة. فالكاميرا تراقب الممرات، لكنها لا تعالج بطء المساطر، ولا تسهّل الولوج إلى المعلومة القانونية، ولا تختصر المسافة التي يشعر بها المواطن بينه وبين مؤسسات العدالة.

وفي خضم هذا النقاش، شدّد الوزير على أن “الملف هو وحده من يقرر وليس العلاقات”.
جملة ذات وقع قانوني قوي، لكنها تظل في نظر كثيرين بحاجة إلى إثبات ميداني لا لغوي.
فحين تتأخر الأحكام أو تتعثر المساطر، يصبح الوعد الزائف الذي يقدّمه “سمسار النفوذ” أقرب إلى التصديق من النصوص القانونية، مهما بلغت قوة خطابها.

وتبدو الظاهرة التي حذّر منها وهبي أبعد من الأفراد الذين يستغلون حاجات الناس، وأعمق من منصات رقمية تُروَّج فيها هذه الادعاءات. إنها انعكاس لحاجة ملحّة إلى إصلاح يعيد للمواطن يقينه بأن العدالة مؤسسة واضحة، شفافة، ومتاحة للجميع دون تمييز.
فحين يغيب هذا اليقين، تتسع الظلال التي يتحرك فيها الوسطاء، وتضيع الحدود بين القانون والوهم.

إن مواجهة “سماسرة العدالة” لا تقوم على مطاردتهم بقدر ما تقوم على تجفيف البيئة التي تمنحهم شرعية زائفة.
وفقط عندما يشعر المواطن بأن العدالة تقف إلى جانبه دون وسيط، تختفي الحاجة إلى من يبيع نفوذاً لا يملكه أحد من الأصل.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسياسة تكميم الأفواه: شباب في السجون وصحافة تحت الحصار…
التالي قضية شفيق الهجري… بين منطق القانون ودلالات الزمن السياسي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter