Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية
السياسي واش معانا؟

ابن كيران يضع لفتيت أمام أسئلة مكناس والهندسة الانتخابية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

أعاد عبد الإله ابن كيران، في لقائه بوجدة، إحياء واحد من أعقد الملفات التي تطفو وتختفي داخل السياسة المغربية: علاقته المتشنجة بوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

ورغم الطابع الهزلي الذي وظّفه في بعض المقاطع، فإن خطابه حمل نبرة صريحة تقرأ ما بين سطور مرحلة كاملة من التوتر السياسي غير المعلن.

منذ البداية، فتح ابن كيران النار دون مواربة قائلاً إن وزير الداخلية “طلع لأنه دابز مع حزب العدالة والتنمية”.
كانت الجملة أشبه بمفتاح لقراءة خلفية سياسية يعتقد أنها أثرت في مسار الرجل داخل الوزارة.

إنها استعادة لصراع بدأ يتشكل منذ سنوات ما قبل مغادرة ابن كيران لرئاسة الحكومة، حين أخذت العلاقة بين الطرفين منحىً أكثر صرامة.

لكن الشرارة الأكبر كانت عند جملة: “علاش ديتي لينا المقعد ديال مكناس؟”.
هنا لم يعد الأمر مجرد نقد سياسي، بل تصعيد محسوب يلامس ما ظل الحزب يردده منذ انتخابات 2021: أن نتائج بعض الدوائر لم تكن “طبيعية”، وأن مكناس كانت واحدة من أكبر علامات الاستفهام.
الجديد اليوم أن هذا الكلام يخرج إلى العلن من طرف أعلى صوت داخل الحزب سابقاً، وفي لقاء جماهيري لا يحتمل التأويل.

بعد ذلك، توسّع ابن كيران في نقده لطريقة اشتغال المؤسسات، مشيراً إلى أن المواطنين “لم يبقوا يرون الحكومة أو الأحزاب، بل يقصدون الملك مباشرة”.
ظاهر الكلام دفاع، لكن باطنه نقد لاذع للوزارة التي تشرف على الإدارة الترابية والانتخابات، باعتبارها نقطة الالتقاء الأولى بين الدولة والمجتمع، ونقطة التوتر الأولى أيضاً.

ووسط هذا المناخ، عاد ابن كيران إلى قاموسه بعد 2021: “الهندسة”، “المدبرون من وراء حجاب”، “ناس خدامين ضد الحزب”.
ورغم أن الأسماء بقيت خارج الخطاب، فإن الإيحاء كان واضحاً بأن الأمر يتعلق بدائرة النفوذ المحيطة بوزارة الداخلية، تلك التي يعتبرها حزب العدالة والتنمية مسؤولة عن “إعادة ترتيب” المشهد السياسي خلال الانتخابات الماضية.

ومع كل هذا التصعيد، حافظ ابن كيران على الخيط الفاصل بين الصراع السياسي والاصطدام المؤسسي.
انتقد الوزير والوزارة، لكنه رفع منسوب الاحترام تجاه المؤسسة الملكية، مقدماً نفسه كشريك داخل اللعبة وليس كطرف خارجها.
هذا الأسلوب، الذي أتقنه لعقد من الزمن، يسمح له بتحميل الداخلية المسؤولية دون المسّ بالثوابت، وفي الوقت نفسه بإعادة شحن قواعد حزبه.

توقيت هذا الخطاب ليس تفصيلاً. فالحزب يعيش مرحلة إعادة بناء ثقته الداخلية، وهو بحاجة إلى “رواية” تفسر ما وقع في 2021، وتجهّز القواعد لخوض انتخابات 2026 بمنطق “استعادة ما انتُزع”.

وفي الشارع، يتعزز إحساس عام بأن وزارة الداخلية أصبحت اللاعب الأكثر تأثيراً في تشكيل الخريطة السياسية، وأن الأحزاب بما فيها الكبرى تعيش هامشاً أضيق من ذي قبل.
ابن كيران يقرأ هذا المزاج بدقة، ويوظفه لإعادة تشكيل صورته كزعيم يواجه “القوة الخفية” دون أن يدخل في اصطدام مع الدولة.

و يظهر خطاب وجدة كأكثر من مجرد انتقاد سياسي.
إنه إعلان عن بداية جولة جديدة من الصراع الرمزي بين العدالة والتنمية ووزارة الداخلية.
ابن كيران قال كل شيء دون أن ينطق بالمصطلح المركزي: “الهندسة الانتخابية”.
لم يرفع سقف المواجهة مع الدولة، لكنه وضع وزارة الداخلية في قلب سؤال الثقة السياسية.

والرسالة الأعمق كانت واضحة:
معركة 2026 قد تبدأ من مكناس… لكنها لن تنتهي عندها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالنعماني… العلبة السوداء التي تُربك رواية الدولة والإسلاميين معاً
التالي من سجن الزاكي إلى القصر… سلا تخرج دفاترها السوداء وتفتح أخطر ملف قبل انتخابات 2026
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter