Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الانتخابات 2026 بين خطاب النزاهة وحدود التعبير… لماذا يحتاج المسار الانتخابي إلى عقوبات سجنية؟
السياسي واش معانا؟

الانتخابات 2026 بين خطاب النزاهة وحدود التعبير… لماذا يحتاج المسار الانتخابي إلى عقوبات سجنية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Elections 2026: Between the Promise of Integrity and the Criminalization of Speech—Why the Need for Harsh Penalties?

لم يكن خطاب عبد الوافي لفتيت في البرلمان مجرد عرض تقني لمشاريع قوانين انتخابية.
كان محاولة واضحة لرسم صورة مطمئنة عن انتخابات 2026: مقاربة تشاركية، نقاش صريح، توافق سياسي، ورهان كبير على نزاهة الاستحقاق المقبل.
لكن خلف هذا الإيقاع الهادئ، يبرز عنصر جديد يقلب ميزان الخطاب: إدراج عقوبات جنائية ثقيلة على الكلمة السياسية المنشورة على منصّات التواصل.

هنا تحديداً يبدأ التناقض.

فالوزير يتحدث عن “نقاش مثمر وصريح”، وعن “مناخ إيجابي” جمع الداخلية بالأحزاب، وعن “تحصين العملية الانتخابية” في كل مراحلها. ويصرّ على أن 2026 ستكون محطة ديمقراطية نظيفة، بل جزءاً من تعزيز صورة المغرب دولياً، خاصة في سياق مبادرة الحكم الذاتي.

لكن في المقابل، يقدم المشرّع مادة قانونية تُعاقب بالسجن من سنتين إلى خمس سنوات كل من “بثّ أو نشر أو نقل” محتوى يمكن اعتباره ماسّاً بالحياة الخاصة لمترشح.
العقوبة لا تستهدف التشهير الواضح فقط، بل حتى احتمال التشهير، ما يجعل النية مجرّدة أساساً للعقاب، ويحوّل المواطن العادي والصحافي وصانع المحتوى إلى طرف مهدد في كل لحظة.

وهنا تظهر المفارقة الكبرى:

إذا كان المناخ السياسي إيجابياً، والتوافق قائماً، والثقة متينة كما قال الوزير… فلماذا يحتاج المسار الانتخابي إلى تجريم واسع للكلمة السياسية؟

في الديمقراطيات المقارنة، النقاش الانتخابي يُحمى لا يُقمع.
المرشح شخص عمومي، ومسؤوليته تجاه الناخبين أعلى من خصوصيته خلال الحملة.
والتشهير هناك يُعالج مدنياً، لأنه يُفترض أن الديمقراطية تُقام على قوة النقاش، لا على الخوف من النقاش.

أما النص المغربي الجديد، فيضع منصّات التواصل تحت مراقبة غير معلنة، ويحوّل موسم الانتخابات من لحظة حرية إلى مساحة محفوفة بالعقاب.
فمجرد إعادة نشر محتوى أو مشاركة فيديو يمكن أن يُفهم على أنه مسّ بصورة مترشح، ما يكفي لتحريك المتابعة.

هذا التوجّه لا يحمي العملية الانتخابية بقدر ما يحدّ من أهم أدوات مراقبتها:
الكلمة، النقد، النقاش، والقدرة على مساءلة من يطلب ثقة الناس.

فكيف يمكن للمواطن أن يراقب أداء المترشحين أو يقوّم سلوكهم، إذا كان مجرد تعليق قد يضعه في مواجهة عقوبة جنائية؟
وحتى الصحافي يصبح أمام سؤال صعب: هل يمارس دوره الرقابي؟ أم يتجنب الخوض فيما قد يُعتبر “تشهيراً” ولو لم يكن كذلك؟

إن خطورة هذا النص تكمن في أنه يضع الحرية تحت وصاية القانون الجنائي، بينما خطاب الوزير يضعها تحت راية “الانفتاح والتشارك”.
والتناقض بين الصورتين يطرح سؤالاً سياسياً عميقاً:

هل الهدف هو تنظيم التنافس الانتخابي… أم تنظيم حدود الكلام حول هذا التنافس؟

إذا كانت انتخابات 2026 ستُبنى على الثقة والنزاهة كما قال لفتيت، فمنطقياً لا حاجة لعقوبات بهذا الحجم.
وإذا كانت الدولة تراهن على مشاركة واسعة، فإن الخوف من التعبير لن يكون الطريق إليها. فالمجتمعات لا تُستعاد ثقتها بتقييد الكلام، بل بفتح المجال لقول كل شيء، وبمساءلة الجميع، وبإشراك المواطن كفاعل لا كصوت صامت.

ما بين خطاب رسمي يعد بالانفتاح، وتشريع يُضيّق هامش النقاش، يبدو أن الرهان الحقيقي في انتخابات 2026 لن يكون في صناديق الاقتراع وحدها، بل في قدرة المغاربة على الحفاظ على حقهم في الكلام خلال أكثر اللحظات حاجةً إليه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسكوري قال الحقيقة دون أن ينتبه… المغرب يحتاج إلى 200 عام لإصلاح سوق الشغل!
التالي هل انتهى زمن السجن بسبب الشيك؟ مشروع وهبي يفتح باباً جديداً للتسوية. التفاصيل👇
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«رؤوس كبرى» و97 مقعداً.. العسري يضع «البام» أمام أسئلة ثقيلة بعد «زلزال طنجة»

2026-09-26

«نجونا من حزب مستبد يريد أن يقضي على المغرب والمغاربة».. ابن كيران ينبش في معركة 2011 ويعيد فتح جبهة «البام»

2026-09-26

من «ميثاق الأغلبية» إلى «حروب المنصات».. هل تنتهي الاتهامات عند صناديق 23 شتنبر ويبدأ موسم «عفا الله عما سلف»؟

2026-09-22
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10625 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter