Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل انتهى زمن السجن بسبب الشيك؟ مشروع وهبي يفتح باباً جديداً للتسوية. التفاصيل👇
قالو زعما

هل انتهى زمن السجن بسبب الشيك؟ مشروع وهبي يفتح باباً جديداً للتسوية. التفاصيل👇

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Has the Era of Jail for Cheque Defaults Ended? Wahbi’s Reform Opens a New Path to Settlement

أعاد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، اليوم الثلاثاء داخل مجلس النواب، فتح واحد من أعقد الملفات المالية في المغرب: أزمة الشيكات والكمبيالات، التي أصبحت مرآة حقيقية لمدى هشاشة الثقة في وسائل الأداء بين المواطنين والمقاولات على حدّ سواء.

وهبي قدم أرقاماً ضخمة لا يمكن تجاهلها:
خلال سنة 2024 وحدها، نفّذ المغاربة أكثر من 30,1 مليون عملية مالية بالشيك بقيمة تناهز 1319 مليار درهم.
وفي المقابل، بلغت عمليات الأداء عبر الكمبيالة 5,7 ملايين عملية بقيمة 5,75 مليارات درهم.

ورغم هذا الحجم الهائل من التداول، فإن النظام يشتغل وسط أعطاب واضحة: 972 ألف شيك عرف عوارض أداء، أي أن أكثر من نصف الشيكات المقدمة للبنوك تعاني مشاكل تتعلق بانعدام أو نقص المؤونة. أما الكمبيالات، فقد عرفت هي الأخرى 699 ألف حالة رجوع لغياب الرصيد، بنسبة تتجاوز 87%.

ورغم أن الكمبيالة تعتبر أداة “تقليدية”، فإن رجال الأعمال ما زالوا يتعاملون بها بكثرة، وهو أمر يراه الوزير مفارقاً للمنطق الاقتصادي الحديث. فحين يتم التراجع عنها، لا يجد الدائنون سنداً قانونياً قوياً لاسترجاع حقوقهم.

الأخطر، حسب وهبي، أن الفترة ما بين 2022 و2025 عرفت تسجيل 180 ألف شكاية تتعلق بشيكات بدون رصيد، أغلبها صادرة من الدار البيضاء، وانتهت بمتابعة ما يقارب 77 ألف شخص، بينهم أكثر من 58 ألفاً في حالة اعتقال.
رقم يكشف أن الشيك في المغرب لم يعد مجرد وسيلة أداء، بل تحول إلى فخ قانوني قد يقود صاحبه مباشرة نحو السجن.

وهنا يطرح وهبي سؤالاً حساساً:
هل ما زال الاعتقال هو الحلّ الأكثر عدالة؟
خاصة وأن عدداً من الدول تجاوزت هذه الممارسات، وانتقلت نحو أنظمة أكثر مرونة تحفظ الحقوق دون اللجوء إلى الحرمان من الحرية.

الوزير كشف أن مشروع الإصلاح الجديد يسير نحو رفع التجريم تدريجياً، عبر السماح للمُتبِّع بأداء غرامة بنسبة 2% للدولة مقابل إسقاط المتابعة وإلغاء مذكرة البحث والإفراج عن الموقوف. الهدف، حسب قوله، هو إعادة الثقة للشيك دون تحويله إلى عقوبة سجنية جاهزة.

كما يقترح التعديل إلغاء الشكايات بين الأزواج والأصول والفروع، معتبراً أن العلاقات العائلية يجب ألا تُجرجر إلى المحاكم الجنائية بسبب شيكات داخلية، وأن هذه النزاعات يجب أن تبقى في إطار الدعوى المدنية.

من جهة أخرى، يمنح المشروع النيابة العامة دوراً أوسع في إدارة المساطر، بما في ذلك منح آجال إضافية للمعني بالأمر لتوفير المؤونة، وإرساء قواعد أكثر وضوحاً للكمبيالة التي تعيش اليوم في منطقة رمادية بين الورقي والرقمي.

الإصلاح الجديد، كما قدمه وهبي، يبدو محاولة لإعادة ترتيب واحد من أعمدة الحياة الاقتصادية، في سياق يعرف توسعاً ملحوظاً في الأداءات الرقمية. لكنه يطرح أيضاً سؤالاً آخر:
هل يكفي إسقاط العقوبة السجنية لاستعادة الثقة، أم أن المشكلة أعمق وتمسّ علاقة الدولة بالسيولة، والمقاولات بالثقة، والمواطن بالمنظومة المالية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالانتخابات 2026 بين خطاب النزاهة وحدود التعبير… لماذا يحتاج المسار الانتخابي إلى عقوبات سجنية؟
التالي زيادة الشحمة فظهر المعلوف… بوانو يعرّي «وهم الإصلاح» داخل مشروع حوادث السير
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter