Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زيادة الشحمة فظهر المعلوف… بوانو يعرّي «وهم الإصلاح» داخل مشروع حوادث السير
السياسي واش معانا؟

زيادة الشحمة فظهر المعلوف… بوانو يعرّي «وهم الإصلاح» داخل مشروع حوادث السير

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Bouanou Exposes the “Myth of Reform” in the Road Accident Compensation Bill

لم يعد مشروع قانون 70.24 المتعلق بتعويضات حوادث السير ملفاً تقنياً يُناقش في هدوء داخل اللجان.
فجأة، وبفضل النقاش الذي تفجّر في البرلمان، تحوّل النص إلى مرآة عاكسة لطريقة اشتغال منظومة القرار حين تصل إلى المناطق التي تتقاطع فيها السياسة مع المال… وحين يصبح التشريع نفسه محاصَراً بمنطق السوق.

منذ سنوات، تتردد شعارات “الإصلاح” و“التحديث”، لكن أوّل احتكاك مع قطاع التأمينات يكشف مفارقة صارخة: الخطاب يتقدّم، بينما يظلّ أثره متوقفاً عند عتبة قطاع يملك قوة مالية ممتدة منذ 1984.
في اللحظة التي دخل فيها الملف إلى الجلسة، ظهر ما كان يُقال همساً: ميزان القوة لا يميل بالضرورة حيث توجد الحاجة الاجتماعية، بل حيث تتراكم المصالح الأكثر وزناً ونفوذاً.

مداخلة عبد الله بوانو لم تكن مجرد تعقيب.
كانت لحظة صدام مع واقع يعرفه الجميع ويتجنّب الكثيرون لفظه علناً.
قالها بوضوح: البرلمان يتحرك داخل هامش ضيق، أمام نصوص تأتي أحياناً مثقلة بوزن اقتصادي لا تُفصح عنه مضامينها. لذلك لم يكن غريباً أن تهزّ الجملة: “لا يمكن للبرلمان أن يتحوّل إلى مرتع للوبيات” القاعة، لأنها وجّهت الضوء نحو سؤال ظل معلقاً: من يوجّه مسار التشريع فعلاً؟

الملف نفسه ليس جديداً. كان جاهزاً منذ 2011، ثم تأجّل، ثم عاد، ثم توقّف، ثم عاد مرة أخرى. هذا التقطّع ليس حادثاً تنظيمياً، بل جزء من منطق يُرحّل الإصلاحات الثقيلة إلى لحظات بعينها، حين تكون الكلفة السياسية أقل والضغط أقل حدّة.
لذلك لم يكن فتح الملف اليوم مصادفة، بل نتيجة توازنات نضجت تدريجياً إلى أن سمحت للملف بالخروج من الانتظار.

ما كشفته مداخلة بوانو بحدة أكبر هو الخيط غير المرئي الذي يتحرك خلف النصوص.
فحين تحدّث عن مصالح بعض الفاعلين وقدرتها على التأثير في التشريع أو في التصويت، كان يفتح الباب على واقع يعرفه كل من مرّ من المؤسسة التشريعية: شبكة مصالح اقتصادية تتحرك بصمت، وتترك أثرها في المضامين قبل أن تصل إلى يد النواب.

أما تذكيره بالأرباح الضخمة التي راكمها القطاع منذ 1984 فكان تأكيداً على أن منظومة كاملة بقيت جامدة أربعة عقود، دون مراجعة جذرية تعيد ترتيب القوة بين المواطن والقطاع.

أخطر ما في الخطاب هو استعمال كلمة “التوازن” كذريعة جاهزة. هذا المفهوم الذي يُستخدم لتبرير الخيارات، تحول إلى ستار لغوي يخفي قاعدة ثابتة: الأولوية تُمنح دائماً للقطاع الأقوى، بينما تُترك الفئات الهشة في آخر السطر. وحين تُستعمل جملة “عدم إرباك القطاع”، فإن المعنى واضح: الإصلاح يجب أن يبقى محدوداً، محسوباً، ومصاغاً بطريقة لا تزعج البنى الاقتصادية الراسخة.

حتى المثل الذي استحضره بوانو “زيادة الشحمة فظهر المعلوف” لم يكن مجرد استعارة شعبية، بل توصيف مكثف لوضعية يشعر بها جزء واسع من المتابعين: القطاعات الأقوى تتلقى امتيازات إضافية، بينما تضيق مساحة العدالة بالنسبة للذين يُفترض أنهم محور الحماية.

وفي النقطة الأكثر حدة، حين طالب بوانو بتشريع يحمي المبلّغين عن الفساد، كان يُسائل جوهر المنظومة: كيف يمكن الحديث عن إصلاح حقيقي بينما الأشخاص الذين يكشفون الفساد ما زالوا بلا حماية؟ وكيف يمكن الحديث عن مكافحة تضارب المصالح بينما الملفات الأكثر حساسية تمرّ عبر مسارات تهيمن عليها اعتبارات اقتصادية أكثر من اعتبارات اجتماعية؟

الخلاصة التي تكشفها هذه اللحظة تتجاوز بكثير مضمون مشروع القانون.
فالمسألة لم تعد مرتبطة بتعديلات تقنية، بل بنموذج كامل في صناعة القوانين: نموذج يجعل اللوبيات تتحرك بثقل أكبر مما يظهر، ويضيّق الهامش المتاح للمشرّع كلما اقترب النقاش من ملفات تمس مصالح راسخة.
وبين هذه الطبقات المتداخلة، يبقى المواطن الحلقة الأضعف، حتى لو تغيّرت النصوص وتبدّلت الوجوه.

المعركة اليوم لم تعد حول مضمون مشروع قانون 70.24 فقط، بل حول سؤال أكبر وأعمق:
هل يمكن للمسار التشريعي أن يستعيد استقلاليته، وأن يعيد ترتيب ميزان القوة بما يجعل المجتمع السوق هو نقطة الارتكاز؟

ذلك هو التحدي الحقيقي الذي فجّرته مداخلة بوانو… وذلك هو النقاش الذي لن ينتهي بعد التصويت.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل انتهى زمن السجن بسبب الشيك؟ مشروع وهبي يفتح باباً جديداً للتسوية. التفاصيل👇
التالي حامي الدين يضع وهبي في الزاوية: “وزير برتبة زنقوي لا يشرف المؤسسات الدستورية”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter