Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب الدولة الاجتماعية… وأرقام لا تجيب: ماذا يُخفي لقجع وراء “التراكم” و“القرار السياسي”؟
السياسي واش معانا؟

خطاب الدولة الاجتماعية… وأرقام لا تجيب: ماذا يُخفي لقجع وراء “التراكم” و“القرار السياسي”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-04لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Social State Rhetoric… Numbers Without Answers: What Is Hidden Behind “Accumulation” and “Political Decisions”?

لم يكن عرض الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، مجرد تقديم لمؤشرات مالية أو أرقام تقنية كما بدا في جلسة المصادقة على مشروع قانون المالية لسنة 2026.

كان في العمق خطاباً سياسياً مكتمل العناصر، يُراد له أن يقدم صورة مطمئنة عن “الدولة الاجتماعية”، دون أن يجيب عن الأسئلة التي تُطرح اليوم بإلحاح داخل المجتمع وفي قلب المؤسسات.

ورغم كثافة الأرقام التي قدّمها الوزير من 12 مليون مستفيد إلى 50 مليار درهم كلفة الحماية الاجتماعية، مروراً بانتقال ثلث المغاربة من راميد إلى التأمين الإجباري فإن جوهر الإشكال لم يتغير: كيف يمكن لكل هذه الأرقام أن تُترجم إلى واقعٍ اجتماعي ملموس بينما سياق السوق، خصوصاً في السكن، يسير في اتجاه آخر تماماً؟

لقجع اعترف بوضوح أن “التراكم هو أساس نجاح ورش الحماية الاجتماعية”، وأن هذا الورش لا يمكن تقييمه في سنة أو سنتين أو حتى خلال ولاية حكومية.

لكن هذا الكلام، رغم وجاهته التقنية، يخفي حقيقة سياسية واضحة: غياب النتائج السريعة يُبرَّر بخطاب طويل الأمد، بينما الإشكالات القائمة اليوم لا تنتظر ولا تُرحَّل إلى الحكومات المقبلة.

فإذا كانت الحماية الاجتماعية مشروعاً يحتاج إلى تراكم، فإن الأثر الاجتماعي المفترض—تحسين القدرة الشرائية، تخفيف كلفة العلاج، تسهيل الولوج إلى السكن

لم تظهر ملامحه بعد بالقدر الذي تروج له الحكومة. بل إن بعض البرامج، وعلى رأسها الدعم المباشر للسكن، تعيش مفارقات محرجة: السوق العقارية رفعت الأسعار قبل وصول الدعم، ما يعني أن الأثر الاجتماعي يتبخر قبل أن يصل إلى المواطن.

ومع ذلك، لم يتطرق لقجع لهذه المفارقة، ولا سألته المؤسسة التشريعية عن كيفية حماية الدعم من المضاربات.

لم يُطرح السؤال الجوهري: كيف تستفيد الأسر من دعمٍ تُسبق فعاليته بارتفاع الأسعار؟

أما حين قال الوزير إن “تسريع بناء وإصلاح المستشفيات قرار سياسي”، فإن العبارة مرّت كما لو أنها جملة عادية، بينما الحقيقة أنها إشارة سياسية ثقيلة.

فإذا كان تسريع بناء المستشفيات قراراً سياسياً اليوم، فهل كان قراراً غير سياسي بالأمس؟
ولماذا لم يُتخذ هذا القرار قبل سنوات، حين كانت الفجوة الصحية تتسع في العالم القروي والحواضر الهشة؟
وما معنى أن ورش الصحة سيستمر مع الحكومات المقبلة؟ هل هو اعتراف ضمني بأن الإصلاحات الحالية غير كافية؟

أما في ملف الاستهداف، فقد قال لقجع بوضوح:

“لا أحد ينفي وجود اختلالات.”

لكن الوزير لم يكشف حجم هذه الاختلالات، ولا تأثيرها على حقيقة توزيع الدعم، ولا كيف ستُصحَّح خلال “الأيام المقبلة”.

هنا يظهر الفراغ السياسي الحقيقي: خطاب مطمئن، دون إجابات دقيقة.

الأرقام الكبرى التي قدّمها الوزير ليست المشكلة؛ المشكل هو غياب الأسئلة التي تضع الأرقام أمام مسؤوليتها الاجتماعية.

أين التحسن الفعلي في المدرسة العمومية؟ أين الأثر في المستشفيات؟ أين التوازن بين الدعم والدخل؟ أين أثر إصلاح الجبايات على الفئات الوسطى؟
ثم السؤال الذي لم يُطرح رغم أهميته:
كيف يمكن لورش الحماية الاجتماعية أن ينجح بينما السياسة العمومية تُترك في مواجهة سوق يشتغل بمنطق مختلف تماماً؟

إن خطاب لقجع يبدو متماسكاً تقنياً، لكنه يظل منقوصاً سياسياً ما دام لا يقدم تفسيراً لمفارقات الواقع، خصوصاً في السكن والصحة والقدرة الشرائية.

فالتراكم لا يكفي، والقرار السياسي لا يكفي، والأرقام وحدها لا تكفي.
ما يحتاجه المواطن اليوم ليس تأكيدات حول المستقبل، بل إجابات حول ما يحدث الآن.

ولهذا يظل السؤال معلقاً:
هل نحن أمام مشروع دولة اجتماعية… أم أمام رواية حكومية تبحث عن أثر لم يظهر بعد؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتامني تُطلق ناقوساً مدوّياً: من يلتهم دعم السكن قبل وصوله؟
التالي حامي الدين يعيد طرح السؤال المحرَّم: من يحدّد سقف السياسة في المغرب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter