Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حتى الأغاني الأجنبية تُحصَّل عليها الحقوق… والمقهى الشعبي يساهم في معاش نجم عالمي!
بلاغ الغاضبين

حتى الأغاني الأجنبية تُحصَّل عليها الحقوق… والمقهى الشعبي يساهم في معاش نجم عالمي!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-07لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Even Foreign Songs Generate Fees… And a Small Moroccan Café Helps Pay a Global Superstar!

لم يكن البلاغ الأخير للمكتب المغربي لحقوق المؤلف مجرد توضيح إداري عابر.
كان أشبه بمحاولة لإعادة رسم “الخارطة الصوتية” للفضاءات المغربية، وتذكير أصحاب المقاهي والمطاعم والمتاجر بأن تشغيل نغمة ولو صدفة قد يكون فعلاً قانونياً يترتب عنه أداء مالي.
ورغم أن البلاغ جاء بلغة دقيقة ومنضبطة، إلا أنه حمل ما يكفي من الإيحاءات ليحوّل نقاشاً تقنياً إلى جدل وطني، وليفتح الباب أمام سؤال بسيط ولكنه مؤرق:
هل أصبحت الموسيقى جزءاً من النظام الجبائي؟

يؤكد المكتب أنه يشتغل بموجب القانون 25.19، وأن ما يُحصَّل ليس رسوماً ولا غرامات، بل “حقوقاً فنية خالصة”.
غير أن المواطن البسيط، وهو يرى العون يطرق باب محله ليسأله عن رخصة تشغيل التلفاز، لا يرى الفرق دائماً بين “حق فني” و”فاتورة جديدة”.
ولو كان الفرق واضحاً، لما كان البلاغ نفسه ضرورياً.

ويمضي المكتب في شرح مهامه: استخلاص حقوق الأغاني، الأداءات، الاستنساخ الآلي، النسخة الخاصة، واستعمالات الفولكلور.
توسّع يجعل أي مقهى أو متجر أو صالون حلاقة يدخل تلقائياً في خانة “البث العمومي” لمجرد تشغيل جهاز بسيط.
بمعنى آخر: إذا كان للمكان صوت… فقد يكون له ثمن.

لكن السؤال الذي لم يجب عنه البلاغ هو:
هل يدرك أصحاب هذه الفضاءات أنهم يُعتبرون “مُبلِّغين للعموم” بمجرّد تشغيل الراديو؟
وهل تم شرح ذلك في حملات تواصلية واضحة؟
أم أن القانون يفترض وعياً لم يتم بناؤه أصلاً؟

وليس غريباً أن يتساءل الناس عن أعوان المكتب وسلطاتهم، خاصة مع إشارة البلاغ إلى إمكانية تحرير محاضر وحجز أجهزة البث أو التسجيل.
خطوة قانونية بلا شك، لكنها تطرح سؤالاً حارقاً:
هل يحتاج صاحب مقهى شعبي لكل هذه “الإجراءات الثقيلة” فقط لأن زبونه استمع لفقرة موسيقية في نشرة الأخبار؟
وهل يتناسب هذا الأسلوب مع حساسية الموضوع ومع هشاشة الفضاءات التجارية الصغيرة؟

وهنا تبرز المقارنة مع أوروبا، حيث النظام مشابه في الجوهر لكنه مختلف في الروح.
ففي ألمانيا يدفع صاحب محل صغير حوالي 25 يورو شهرياً، وفي فرنسا تتراوح الرسوم بين 170 و300 يورو سنوياً للمقاهي، بينما يكلف الراديو في بلجيكا ما بين 120 و150 يورو في السنة.
كل شيء واضح، مكتوب، معلن، قابل للفهم، وقابل للاحتساب. لا مفاجآت ولا زيارات “ثقيلة”، ولا حجز أجهزة إلا في حالات القرصنة الصريحة.

أما في المغرب، فرغم أن المكتب يصر على أنه يعمل وفق “المعايير العالمية”، إلا أن الإشكال لا يكمن في القانون بل في التواصل.
فالمستغِلّ يعرف أنه سيؤدي، لكنه لا يعرف كم سيؤدي، ولا كيف، ولا وفق أي معايير. والرسوم لا تنشر بوضوح، ولا يتم شرح منهجية التقدير، ولا توجد حملات تواصلية مدروسة تجعل هذا النظام مفهوماً ومقبولاً.
وهكذا يجد صاحب المقهى المغربي نفسه في مواجهة نظام يشبه الأوروبي في الشكل… ويختلف عنه في الشفافية والمرونة والوضوح.

ثم يأتي الجزء الأكثر طرافة في البلاغ: المكتب يستخلص الحقوق لفائدة مؤلفين مغاربة وأجانب.
وهنا تتجلّى السخرية الثقيلة:
مقهى شعبي في حي هامشي قد يساهم، دون علمه، في تحسين معاش مغنٍّ عالمي يعيش في جزر المالديف.
قانونياً هذا منطقي… لكن شعبياً؟
هذا ما يسمّى “مفارقة الحقوق العابرة للقارات”.

ويؤكد البلاغ أن الأموال تُحوَّل إلى توزيعات لفائدة المؤلفين، لكن دون أي تفاصيل عن نسب التوزيع، أو المعايير، أو الجهات المستفيدة. مرة أخرى، البلاغ يقدم كل شيء… إلا ما يبحث عنه الناس فعلاً.

ويذكّر المكتب بأن حقوق المؤلف لا تتقادم، وأن الورثة يستفيدون منها لمدة سبعين سنة بعد الوفاة.
تعليق صغير هنا:
الفنان قد يغيب عن الدنيا… لكن حقوقه لا تزال تعمل دواماً كاملاً.

في النهاية، حاول البلاغ تهدئة النقاش، فإذا به يضيف إليه طبقة جديدة من الالتباس.
فالمستغِلّ يرى عبئاً مالياً غير مفهوم، والمكتب يرى واجباً قانونياً واضحاً، والشارع يرى فجوة تواصلية يجب سدّها قبل أي محاسبة.

وهكذا يجد المواطن نفسه بين قانون يسمع كل نغمة، ومكتب لا يفوّت أي بث، وواقع اقتصادي مرهق لا يحتمل مفاجآت جديدة.

وبين كل هذا، يبقى السؤال معلّقاً بسخرية مريرة:
هل أصبح تشغيل أغنية في مقهى شعبي فعلاً جزءاً من منظومة الاقتصاد العالمي؟
وهل يساهم صاحب محل بسيط في تحسين مدخول نجم يعيش على بُعد آلاف الكيلومترات؟

وسؤال آخر أكثر خفة… لكنه لا يقل وجاهة:
هل سندفع قريباً حتى على موسيقى الطقس في نشرة الأخبار؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يتحوّل الوزير الناجح إلى قائد للريع: بنكيران يفتح أخطر ملف أسود في تاريخ الحكومة
التالي أخنوش يحشد جيش الأساتذة داخل الجامعة… والحكومة تبحث عن مصداقية مفقودة تُعوّضها بخطاب تعبئة حزبية بصيغة حكومية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ميثاق انتخابي على طاولة الأحزاب و5 مطالب مستعجلة للحكومة في أول 100 يوم

2026-09-18

من البرلمان إلى المحاكم… خطأ في الإحالة يعطل الرقابة والمحامون يرفضون العودة

2026-08-19

التضليل الرقمي لا يصنع اليأس من العدم… مرصد حقوقي يفكك رواية الداخلية: أحكام مسبقة وأرقام بلا منهجية

2026-08-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-09-29

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

​بقلم: الباز عبدالإله بعد انتخابات 23 شتنبر 2026، لم يعد السؤال مقتصراً على من ربح المقاعد…

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10634 زيارة
اختيارات المحرر

على هامش الانتخابات: مَن يملك السلطة والقرار في المغرب.. ومَن يدفع الكلفة السياسية أمام الصندوق؟

2026-09-29

«ازدواجية» سياسية؟.. كيف يشتكي حزب الاستقلال من أزمة الثقة وهو في قلب الحكومة طوال الولاية؟

2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter