Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ابن كيران يضع وزير الداخلية في الواجهة: معركة الثقة تبدأ من دار المخزن
قالو زعما

ابن كيران يضع وزير الداخلية في الواجهة: معركة الثقة تبدأ من دار المخزن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-07لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن خطاب عبد الإله ابن كيران خلال اللقاء التواصلي لحزب العدالة والتنمية بجهة مراكش آسفي مجرد نقد لحكومة أخنوش، بل بدا موجهاً نحو جهة واحدة بالأساس: وزارة الداخلية.
ولأول مرة منذ سنوات، يخرج زعيم سياسي كبير ليضع الوزير المشرف على النظام الانتخابي في قلب النقاش العمومي، متجاوزاً لغة الحذر التقليدية، ومقترباً من منطقة سياسية يندر الاقتراب منها.

منذ اللحظات الأولى من كلمته، عاد ابن كيران إلى ما اعتبره “تدبيراً ملتبساً” لانتخابات 2021. قال بوضوح لافت:
«الدولة وجّهت ضربات… درتي درتي… وما خليّتي حتى فرنك من الحساب.»
جملة ثقيلة حملت أكثر من إشارة، وتركت المؤسسة المشرفة على الانتخابات في دائرة الضوء من جديد.

ثم انتقل إلى النقطة الأكثر حساسية، حين خاطب وزير الداخلية مباشرة:
«نحمّلك المسؤولية أمام الله، ثم أمام جلالة الملك، ثم أمام الشعب، أن تحرص على أن تكون الانتخابات المقبلة نزيهة.»
بهذه العبارة، حوّل ابن كيران النقاش من تنافس حزبي إلى سؤال يمسّ جوهر الدولة:
هل تضمن وزارة الداخلية أن ما سيقع داخل الصناديق سيعكس فعلاً إرادة المغاربة؟

وفي فقرة أخرى، شدد على أن إصلاح العملية الانتخابية يبدأ من أعلى الهرم، قائلاً:
«إلا وزارة الداخلية قرّرت الاستقامة… غيستقامو المغاربة 90%.»
جملة تختصر رؤية واضحة:
الثقة السياسية تبدأ من “دار المخزن”، فإذا استقامت الإدارة المركزية، استقام المشهد كله.

أما ملف المال الانتخابي، فقد كان محورياً في خطابه، قال بنبرة صارمة:
«التصويت بالمال حرام… واللي خدّى الفلوس وصوّت ما يجيش يهضر معانا.»
لكن المعنى الأعمق كان موجهاً نحو الوزارة التي تملك وحدها القدرة على ضبط المال السياسي ومنع تحوّل الحملات الانتخابية إلى سباق مالي غير متكافئ.

استحضار احتجاجات جيل Z داخل نفس الخطاب لم يكن عابراً.
فعندما قال ابن كيران إن البلاد كانت قريبة من “لحظة حساسة”، كان يلمّح إلى أن فقدان الثقة في المؤسسات المنتخبة لم يعد تفصيلاً صغيراً، بل أصبح عامل خطر اجتماعي قد يضع الدولة أمام جيل غاضب لا يعترف إلا بلغة الشارع.
لم يكن خطاب ابن كيران صدامياً بقدر ما كان كشفاً صريحاً لمن يتحمل كلفة الثقة في المغرب.
لقد وضع وزير الداخلية أمام سؤال مباشر لا يحتمل التأجيل:

هل ستكون انتخابات 2026 لحظة استعادة للثقة… أم مجرد إعادة إنتاج للمشهد نفسه بوجوه جديدة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأخنوش يحشد جيش الأساتذة داخل الجامعة… والحكومة تبحث عن مصداقية مفقودة تُعوّضها بخطاب تعبئة حزبية بصيغة حكومية
التالي المعبد يهتزّ… وحارسا الأخلاق يعجزان عن تفسير ما سمعه المغاربة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter