Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المندوبية تعدّد المكاسب… والواقع ينقض الرواية: من يصنع صورة القدرة الشرائية في المغرب؟
قالو زعما

المندوبية تعدّد المكاسب… والواقع ينقض الرواية: من يصنع صورة القدرة الشرائية في المغرب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The HCP Counts the Gains… While Reality Dismantles the Story

تعود المندوبية السامية للتخطيط، مرة أخرى، لتعرض أمام الرأي العام لوحة اقتصادية مطمئنة تُبشِّر بتحسّن القدرة الشرائية للأسر المغربية، وكأن البلاد طوت صفحة الغلاء وأغلقت قوس الأعوام الثقيلة التي أنهكت الدخل وأجهزت على الادخار.

غير أن القراءة المتأنّية لهذه الأرقام تُفضي إلى سؤال جوهري يتجاوز حدود التقنية الإحصائية: هل نقيس القدرة الشرائية كما تعيشها الأسر… أم كما تُصاغ داخل تقارير المندوبية؟

تتحدث المندوبية عن ارتفاع القدرة الشرائية بـ5,1 نقاط، وعن تضخم لم يتجاوز 0,9% سنة 2024. وهي أرقام منضبطة ضمن معايير قياس محددة، لكنها لا تخبرنا إلا جزءاً صغيراً من الحقيقة.
فالسؤال ليس: ماذا وقع في المؤشر؟ بل: ماذا وقع في الواقع؟

فبينما تُظهر الجداول تحسناً في المؤشرات، لا يلمس المواطن في واقعه اليومي أثراً لهذا التحسّن. الأسعار التي ارتفعت في السنوات الماضية بقيت معلّقة في مستوياتها العليا، وكلفة المعيشة ما زالت تتقدم بثبات، والادخار لا يزال حلماً مؤجلاً لدى أغلب الأسر.

وتكشف المندوبية، أيضاً، عن ارتفاع الدخل المتاح للأسر إلى 1.059 مليار درهم، بزيادة 6,7%، وعن مساهمة الأجور بنسبة 45,3%.

غير أنّ هذه النسب تخفي معطى بالغ الدلالة: 17,6% من هذا الدخل تلتهمه الضرائب والمساهمات الاجتماعية قبل أن يصل إلى جيب المواطن.
وما يُقدَّم باعتباره “تحسّناً في الدخل” لا يتحقق منه في الواقع إلا جزء محدود، بينما يعود الجزء الأكبر إلى الخزائن لا إلى الأسر.

ثم إن الأجر الذي يرتفع في جداول الحساب ليس بالضرورة هو الأجر الذي يشعر به العامل أو الموظف. فالفوارق الاجتماعية، وتباينات الجهات، واتساع الهوّة بين الفئات، تجعل من “المعدل العام” رقماً أقرب إلى التجميل منه إلى التمثيل الواقعي.

أما نسبة الاستهلاك التي بلغت 89,2% من الدخل المتاح، فتكشف جانباً أكثر وضوحاً: أغلب الأسر تعيش على حافة ميزانية لا تترك للادخار سوى 11,3%، وهي نسبة لا تعكس إطلاقاً وضع الفئات المتوسطة والدنيا التي يظل الادخار بالنسبة إليها ترفاً لا قدرة على ممارسته.

الأرقام التي تُعلنها المندوبية لا تفتقر إلى الدقة، لكنها تفتقر إلى الاكتمال. فهي تحسب القدرة الشرائية وفق مقاربة تقنية، بينما تتشكل القدرة الشرائية في الواقع من منظومة أعقد بكثير: أسعار السكن، كلفة النقل، غلاء المواد الغذائية، مصاريف التعليم والصحة، وثقل الضرائب المباشرة وغير المباشرة.
وكلّها عناصر لا تنخفض بمجرد تراجع التضخم، ولا تتحسن بارتفاع “متوسط” الدخل.

لهذا يتكرر المشهد ذاته كل عام: المندوبية تُعلن تحسّناً… والواقع يُعلن العكس.
تتحسن الأرقام… لكن الحياة لا تتغير. يرتفع الدخل في التقارير… ويضيق في المحفظة. يرتفع المتوسط… وتتراجع القدرة.

فالحقيقة التي تتجنب المندوبية قولها أن التحسن إن وُجد يبقى جزئياً وغير موزع بعدالة.
أما الأغلبية الساحقة من المواطنين، فلا تقرأ المؤشرات الاقتصادية، بل تقرأ الأسعار عند صندوق الأداء، وتقرأ أثقال المعيشة في نهاية كل شهر. وهناك، لا تجد أثراً لـ5,1 نقاط… ولا حتى لنقطة واحدة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمنظمة حقوقية تدق ناقوس الخلل… والمال العام يدخل منطقة الضباب التشريعي
التالي في الدقيقة الأخيرة… إعفاء جديد للحوم أم هدية أخرى لـ”الفراقشية”؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter