Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يكتب الكبارُ القواعد… ويُترك الصغار خارج النص: إصلاح بنكهة احتكار
السياسي واش معانا؟

حين يكتب الكبارُ القواعد… ويُترك الصغار خارج النص: إصلاح بنكهة احتكار

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-11لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When the Powerful Write the Rules… and the Small Are Left Out of the Script: Reform with a Taste of Monopoly

يضع سؤال عبد الله بووانو الحكومة أمام مرآة لا ترغب كثيراً في الاقتراب منها. فالمسألة لا تتعلق بدراسة تقنية حول “نظام الاعتماد” في قطاع الهندسة، بقدر ما تكشف اختباراً حقيقياً لمبدأ دستوري واضح: هل تُصنع قواعد المنافسة داخل مؤسسات الدولة، أم يُفوَّض رسمها للفاعلين الذين يستفيدون منها قبل غيرهم؟ إذ إن إسناد إعداد هذه الدراسة إلى مكاتب كبرى تهيمن على السوق، مثل SIS وNOVEC وCID، يجعل الحديث عن تكافؤ الفرص مجرد صياغة جميلة فوق واقع يميل بكفة واضحة.

المفارقة أن هذه المكاتب، بحجمها وتأثيرها، ليست في حاجة إلى أي اعتماد جديد، بل تمتلك القدرة والخبرة التي تجعلها الأكثر استفادة من وضع المعايير.

وكل تعقيد إضافي في هذه المعايير لن يكون له أي أثر على المؤسسات العملاقة، لكنه سيغلق الباب عملياً في وجه مئات المكاتب الصغيرة والمتوسطة التي تشكل 70% من النسيج المهني، والتي لن تتجاوز حصتها، وفق المعطيات المتداولة، 6% من رقم المعاملات إذا تم اعتماد الصيغة الحالية.

المسودة الأولية للنظام الجديد، المرتكزة على تقرير تشخيصي وصفه بووانو بـ”المنقوص والمنحاز”، تقدم تصوراً يبدو في ظاهره إصلاحياً، لكنه يعيد رسم الخريطة المهنية على مقاس عدد محدود من الفاعلين.

إنها معايير تقنية ومالية وتنظيمية مرتفعة إلى حدّ يجعل الإصلاح أقرب إلى عملية إعادة هندسة للسوق منه إلى أداة لتحسين الجودة. وهكذا يتحول الاعتماد من وسيلة تنظيمية إلى بوابة مغلقة، تُقصي المنافسين الصغار وتمنح امتيازاً مهيكلاً للفاعلين الكبار.

هذا الوضع لا يهدد فقط مبدأ المساواة وحرية المبادرة، بل يفتح الباب أمام تكوين مركز قوة موحد داخل القطاع، قادر على التأثير في قواعد السوق وفي توجهات الاستثمار العمومي والخاص.

وما يظهر في الواجهة باعتباره سعياً نحو رفع مستوى الجودة، قد يصبح عملياً آلية لتركيز السوق وتقليص التعددية المهنية وتهميش المكاتب الجهوية، التي تُعتبر العمود الفقري للهندسة الوطنية.

إن أي إصلاح لا يستحضر هذه التعددية، ولا يشرك مختلف الفاعلين من مكاتب صغيرة ومتوسطة وكبيرة، ولا يفتح المجال أمام الخبراء المستقلين والهيئات المهنية، يتحول بطبيعته إلى إعادة ترتيب للملعب بطريقة تمنح بعض اللاعبين أفضلية مسبقة.

الإصلاح الذي لا يمثل الجميع لا يمكن أن يكون إصلاحاً، بل يصبح نصاً أنيقاً يؤطّر واقعاً مختلاً.

وما يبدو اليوم خطوة تنظيمية قد يتطور، إذا استمرت مقاربته بهذه الصيغة، إلى تشريع فعلي لتركيز السوق، يرفع شعار الجودة بينما يرسّخ عملاً ممارسة احتكارية ناعمة.

هكذا يصبح الإصلاح عنواناً جميلاً لتمرين دقيق: الحفاظ على الوضع القائم… ولكن بلغة أكثر حداثة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين ينهار خطاب رئيس الحكومة في ردهات فنادق الرباط… وقيوح في قلب العاصفة
التالي حين تُشهر وزارة الداخلية أوراقها… ويعود السؤال المؤجَّل: أين كانت طوال هذه السنين؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter