Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يوظّف أوجار اسم الملك محمد السادس في الدفاع عن حصيلة الحكومة
السياسي واش معانا؟

حين يوظّف أوجار اسم الملك محمد السادس في الدفاع عن حصيلة الحكومة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Oujjar Invokes King Mohammed VI’s Name to Defend the Government’s Record

ليست دعوة محمد أوجار إلى “حوارات موضوعية” سوى مدخل سياسي ناعم لخطاب دفاعي واضح، يُعاد إنتاجه كلما تصاعد النقاش حول حصيلة الحكومة وأثر سياساتها الاجتماعية.
ففي محطة “مسار الإنجازات” بمدينة الناظور اليوم السبت، لم ينشغل عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتفكيك الانتقادات أو مجابهتها بمعطيات دقيقة، بقدر ما انصرف إلى إعادة تأطير النقاش عبر استحضار المرجعية الملكية، وتقديم حزبه باعتباره “المنفذ الوفي” للإصلاحات التي يقررها الملك محمد السادس.

هذا الاستحضار المكثّف لاسم الملك داخل خطاب حزبي دفاعي يطرح سؤالًا سياسيًا مشروعًا:
هل يتعلق الأمر بتوضيح أدوار مؤسساتية معروفة، أم بتوظيف رمزية الإصلاحات الملكية لتخفيف الضغط عن الحكومة وتحويل النقاش من حصيلتها إلى مرجعيتها؟

الخطاب، كما قُدِّم، لم يفتح نقاشًا فعليًا حول كلفة السياسات العمومية، ولا حول أثرها على القدرة الشرائية، ولا حول أعطاب التعليم والصحة، ولا عن عمق الفوارق المجالية.
بل اختار مسارًا آخر: نزع الشرعية عن النقد عبر توصيفه بـ“الضرب تحت الحزام” و“توظيف الأكاذيب”، مقابل دعوة فضفاضة إلى الاعتزاز بالحكومة بدل مساءلتها.

وما يزيد من هشاشة هذا الخطاب أن الحكومة، وهي تدعو إلى الاعتزاز بحصيلتها، لم تقدّم للرأي العام حصيلة مفصّلة تُقاس بمؤشرات اجتماعية دقيقة.
فارتفاع أسعار المواد الأساسية، واستمرار الضغط على الطبقة الوسطى، وتراجع الإحساس بالأمن الاجتماعي، كلها معطيات تُعايَن يوميًا في الأسواق والمؤسسات العمومية، لكنها تغيب عن الخطاب السياسي الذي يكتفي بالحديث عن “المنجزات” دون ربطها بواقع المعيشة.

وإذا كان من البديهي أن الإصلاحات الاستراتيجية الكبرى في المغرب تندرج ضمن التوجيهات الملكية، فإن الإشكال يبرز حين يتحوّل هذا المعطى إلى أداة سياسية تُستعمل كلما تعثّر النقاش حول الأداء الحكومي.


فاستحضار اسم الملك عند كل نقاش حول الحصيلة لا يوضّح المسؤوليات بقدر ما يُربكها، ويخلق خلطًا مقصودًا بين من يحدد التوجهات الكبرى، ومن يتحمّل مسؤولية الاختيارات اليومية والتنفيذ العملي للسياسات العمومية.

فالملك، وفق الدستور، يضع التوجهات الاستراتيجية العامة، بينما تبقى الحكومة مسؤولة بشكل كامل عن الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية، وعن السياسات العمومية التي تمسّ الأسعار، والقدرة الشرائية، وجودة الخدمات الأساسية.
إن ارتفاع كلفة المعيشة، واتساع الفوارق الاجتماعية، واختلال توازن السوق، ليست نتائج “مرجعيات” أو “توجيهات”، بل نتائج قرارات حكومية ملموسة في مجالات الدعم، والضرائب، وضبط الأسعار، والمنافسة، والحكامة الاقتصادية.

وفي التجارب الديمقراطية المقارنة، يُفصل بوضوح بين المرجعية الاستراتيجية العليا والمسؤولية التنفيذية اليومية، ويُعدّ هذا الفصل شرطًا أساسيًا لنجاعة المحاسبة وحماية المؤسسات من التوظيف السياسي.
أما حين يختلط التنفيذ بالمرجعية، فإن أول ضحايا هذا الخلط هو النقاش العمومي نفسه، الذي يفقد قدرته على مساءلة الفاعل الحقيقي عن نتائج السياسات العمومية.

أما نفي الطابع الانتخابي عن تحركات الحزب، في الوقت الذي يُستحضر فيه أفق 2026، وتُعرض الحصيلة، ويُراهن علنًا على تجديد الثقة، فلا يخرج عن منطق حملة مبكرة بلغة مُلطّفة، تحاول الجمع بين الدفاع السياسي والاستباق الانتخابي دون الإعلان عنه صراحة.

في المحصلة، لا يبدو الإشكال في استحضار اسم الملك في حد ذاته، بل في سياق هذا الاستحضار ووظيفته السياسية.
فحين يتحوّل اسم الملك إلى درع حزبي، يصبح النقاش حول الحصيلة مؤجَّلًا، وتُرحَّل الأسئلة الاجتماعية الثقيلة إلى الهامش.

والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس من يقف خلف الإصلاحات الاستراتيجية، فذلك معلوم، بل من يتحمّل مسؤولية نتائجها الاجتماعية.
فالدول تُقاس بقدرتها على ربط السياسات العمومية بحياة مواطنيها، لا بقدرتها على تبرير الاختيارات أو إعادة تدوير الخطاب عند كل موجة انتقاد.
وبين الخطاب والواقع، يظل المواطن ينتظر جوابًا بسيطًا ومباشرًا:
هل انعكست هذه “المنجزات” فعلًا على حياته اليومية، أم بقيت حبيسة الكلمات؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد إبعاد حنان رحاب ويونس مجاهد… إدريس لشكر يعيد رسم خريطة القرار داخل الاتحاد الاشتراكي
التالي العدالة الانتقالية في المغرب: بين الخطاب الحقوقي وامتحان الإرادة السياسية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13

6 أيام بين اتهام الحكومة بخدمة اللوبيات وقرار المشاركة.. بنعبد الله يختار العودة إلى السلطة!

2026-10-13

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-13

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

حمّل المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بطنجة–أصيلة السلطات الترابية بالمدينة المسؤولية السياسية والإدارية عما وصفه…

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10688 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

2026-10-13

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter