Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين يُستدعى الذكاء الاصطناعي لمحاصرة الفساد… هل تكفي الخوارزميات حيث يُشرعن تضارب المصالح؟
قالو زعما

حين يُستدعى الذكاء الاصطناعي لمحاصرة الفساد… هل تكفي الخوارزميات حيث يُشرعن تضارب المصالح؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-14لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Artificial Intelligence Is Mobilized to Curb Corruption… Are Algorithms Enough Where Conflicts of Interest Are Normalized?

أمام ما تصفه الدولة نفسها بـ“الكلفة البنيوية للفساد”، تعود الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إلى الواجهة بخطاب جديد عنوانه: الذكاء الاصطناعي.
خيار استراتيجي أُدرج ضمن مخطط خماسي يمتد من 2025 إلى 2030، ويهدف نظرياً إلى إرساء منظومة ذكية للتبليغ، التحليل، والاستباق.

الوثيقة، في ظاهرها، تعكس وعياً مؤسساتياً متقدماً.
منصات رقمية، تقارير تحليلية، مختبرات ابتكار، وجوائز وطنية لتحفيز الحلول الذكية.
غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في حداثة الأدوات، بل في سقف استعمالها داخل سياق سياسي واقعي.

فالفساد، كما يعيشه المغاربة، لم يعد سلوكاً معزولاً في هامش الإدارة، بل صار في حالات كثيرة جزءاً من منطق اشتغال المنظومة.

تضارب المصالح، على سبيل المثال، لم يعد استثناءً خجولاً، بل ممارسة علنية، تُمارَس داخل مسارات القرار، والصفقات، والتشريع نفسه، دون حرج يُذكر.

وحين تتحول السياسة إلى تقاطع مصالح، وحين تصبح “الفراقشية” جزءاً من الاقتصاد السياسي غير المعلن، فإن الرهان على الأدوات التقنية وحدها يفقد كثيراً من معناه.

لأن معالجة الفساد في هذه الحالة لا تتطلب فقط تقنيات رصد، بل استعداداً مؤسساتياً لكسر حلقات النفوذ.

الأخطر أن هذا الواقع لم يعد يُقال همساً، فقد خرج وزير العدل نفسه، تحت قبة البرلمان، ليقرّ بوجود لوبيات داخل المؤسسة التشريعية.

وهو تصريح يُفهم، من حيث المضمون، باعتباره تشخيصاً رسمياً لاختلال بنيوي.
غير أن المفارقة تكمن في أن هذا التشخيص لم يُترجم إلى مسار مساءلة واضح، وظلّ في حدود الكلام السياسي العام.

في هذا السياق، يبدو الرهان على الذكاء الاصطناعي وحده أشبه بمحاولة تحسين أدوات القياس دون تغيير شروط المحاسبة.

فالخوارزميات قد تكشف الأنماط، وتربط المعطيات، وتُظهر الاختلالات، لكنها لا تملك سلطة القرار، ولا القدرة على تجاوز منطق الانتقائية.

وهي انتقائية يلمسها المواطن بوضوح: فساد يُلاحق في المستويات الصغرى، المرتبطة بالإدارة اليومية، فيما يظل الفساد المركّب، المرتبط بتداخل المال بالسلطة وتضارب المصالح داخل مراكز القرار، خارج دائرة التفعيل العملي، رغم وضوحه في المشهد العام.

كما أن الامتداد الزمني للمشاريع الرقمية إلى غاية 2028 و2029 يعزز التخوف من أن تتحول التكنولوجيا إلى واجهة تحديث مؤسساتي، تُحسّن الصورة، دون أن تمسّ جوهر الممارسة أو تعالج جذور الخلل.

لا شك أن إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة النزاهة خطوة ضرورية ومطلوبة.
غير أن فعاليتها تظل رهينة بمدى انسجامها مع إرادة سياسية واضحة، تضع محاربة الفساد في صلب القرار العمومي، لا في هامشه التقني.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتنسيقية الكرامة واليقظة: العدالة الانتقالية ليست ملفاً منتهياً
التالي ابن كيران يضع النقاط على الحروف: رئاسة الحكومة ليست حكمًا… “الملك هو الذي يحكم”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter