Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ابن كيران يضع النقاط على الحروف: رئاسة الحكومة ليست حكمًا… “الملك هو الذي يحكم”
السياسي واش معانا؟

ابن كيران يضع النقاط على الحروف: رئاسة الحكومة ليست حكمًا… “الملك هو الذي يحكم”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-14آخر تحديث:2025-12-14لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Benkirane Puts the Record Straight: Heading the Government Is Not the Same as Ruling… “The King Is the One Who Governs”

خلال اللقاء التواصلي الذي جمع عبد الإله ابن كيران بهيئات حزب العدالة والتنمية بجهة مراكش–آسفي، قال الأمين العام للحزب كلامًا مباشرًا وواضحًا: في المغرب، الملك هو الذي يحكم، بينما تشتغل الحكومة ورئيسها داخل حدود معروفة.
هذا التصريح لم يأتِ في سياق نقاش نظري أو دستوري، بل ورد وهو يجيب مناضليه عن أسئلة مرتبطة بالسلطة، وبالإصلاح، وبما يمكن للحزب أن ينجزه إذا شارك في الحكومة أو قادها.

وبكلمات بسيطة، كان ابن كيران يقول لأنصاره: لا توهموا أنفسكم بأن الوصول إلى رئاسة الحكومة يعني التحكم في كل شيء.
فهناك مجالات أساسية، مثل الأمن والجيش والقرارات الكبرى، تظل بيد المؤسسة الملكية، في حين تشتغل الحكومة في مجالات أخرى مرتبطة بالتدبير اليومي، والسياسات العمومية، والخدمات الاجتماعية.

هذا الكلام يحمل رسالتين في آن واحد.
الأولى موجهة إلى الدولة، ومفادها أن الحزب لا يسعى إلى الصدام ولا إلى تغيير قواعد النظام، بل يقبل باللعبة السياسية كما هي.
أما الرسالة الثانية فهي موجهة إلى القاعدة والناخبين، وتقول لهم بوضوح إن التصويت للحزب ليس وعدًا بثورة سياسية، بل التزام بالعمل داخل الممكن، وتحسين الأوضاع خطوة خطوة.

غير أن هذا الوضوح، رغم واقعيته، يطرح سؤالًا بسيطًا عند المواطن العادي:
إذا كانت الحكومة لا تحكم وحدها، فما الذي يميز حزبًا عن آخر؟

الجواب الذي يلمّح إليه ابن كيران هو أن الفرق لا يكون في من يملك السلطة العليا، بل في من يُحسن التدبير، ويحارب الفساد، ويشتغل بنزاهة داخل الجماعات والقطاعات التي تقع فعليًا تحت مسؤوليته.

بهذا المعنى، فإن تصريح “الملك هو الذي يحكم” لا يُقرأ كتراجع سياسي، بقدر ما هو اعتراف بحدود الفعل، ومحاولة لإعادة توجيه النقاش من الأحلام الكبرى إلى ما يمكن إنجازه فعليًا على أرض الواقع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يُستدعى الذكاء الاصطناعي لمحاصرة الفساد… هل تكفي الخوارزميات حيث يُشرعن تضارب المصالح؟
التالي 190 مليون سنتيم لطابليت المستشارين… حين تُربك “الرقمنة” أولويات جماعة الرباط
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter