Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بعد فاجعة آسفي… حين تتحول “الاستجابة الصحية” إلى ستار لإخفاء السؤال الأصعب
قالو زعما

بعد فاجعة آسفي… حين تتحول “الاستجابة الصحية” إلى ستار لإخفاء السؤال الأصعب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-16لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي حادثًا طبيعيًا عابرًا، بل مأساة إنسانية كشفت هشاشة عميقة في تدبير المخاطر والاستعداد المسبق للكوارث.

ففي الوقت الذي خلّفت فيه هذه الفاجعة عشرات الضحايا والمصابين، اختار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن يركّز في عرضه أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب على تعبئة القطاع الصحي والانتقال إلى ما سُمّي بـ“مخطط القرب”، في خطاب يقدّم التدخل بعد الكارثة باعتباره جوهر النقاش.

لا أحد يجادل في أهمية تدخل الأطقم الطبية والتمريضية، ولا في ضرورة ضمان استمرارية الخدمات الصحية في لحظة استثنائية.

غير أن الإشكال لا يكمن في مبدأ الاستجابة، بل في تحويلها إلى عنوان وحيد يُغطي على الأسئلة الأعمق، المرتبطة بجاهزية المنظومة الصحية، وبقدرة السياسات العمومية على حماية الأرواح قبل أن تتحول إلى أرقام في حصيلة رسمية.

تحدّث الوزير عن تشغيل مستشفى محمد الخامس “بكل طاقاته”، وعن تفعيل مخطط الاستعجال منذ الساعات الأولى، دون أن يُرفق ذلك بمعطيات دقيقة حول عدد الحالات التي استقبلها المستشفى، أو حجم الضغط الذي عرفته مصالحه، أو حدود طاقته الاستيعابية في مواجهة وضع استثنائي. فالاستجابة، في منطق الحكامة، لا تُقاس بكثافة التصريحات، بل بوضوح الأرقام وشفافية التقييم.

أما الإعلان عن الانتقال إلى “مخطط القرب”، عبر تعبئة المراكز الصحية والوحدات المتنقلة، فيطرح سؤالًا مقلقًا: لماذا لم يكن هذا القرب الصحي قائمًا قبل الفاجعة؟ وهل نحن أمام سياسة مستدامة، أم أمام حل ظرفي لا يُفعَّل إلا تحت ضغط الكوارث؟ فالقرب الذي يولد من رحم الأزمات يظل هشًا، ما لم يتحول إلى خيار بنيوي دائم.

الأخطر أن التركيز على البعد الصحي وحده يُسهم في تفكيك المسؤولية بدل تجميعها. فالفيضانات لم تكن أزمة صحية في أصلها، بل نتيجة تراكم اختلالات في التخطيط الحضري، والبنية التحتية، وتدبير المجال.

وهي اختلالات لا يمكن معالجتها بمنطق الإسعاف بعد وقوع الضرر. وحين يُختزل النقاش في عدد الوحدات المتنقلة والأسِرّة المتوفرة، يُؤجَّل مرة أخرى السؤال السياسي الجوهري حول الوقاية والمحاسبة.

في آسفي، كما في مدن أخرى، يتكرّر السيناريو ذاته: كارثة، تدخل استعجالي، خطاب مطمئن، ثم عودة تدريجية إلى الصمت. وبين كل ذلك، يظل المواطن في مواجهة سؤال بسيط لا يجد جوابًا:
لماذا تتدخل الدولة دائمًا بعد أن تُفقد الأرواح، ولا تجعل منع الفاجعة أولوية قبل وقوعها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تتأخر الحكومة في تصنيف الكارثة… من يعوّض المتضررين؟
التالي بين الفاجعة والقرار المؤجَّل: هل تحكم الحسابات المالية تصنيف كارثة آسفي؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter