Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » إدارة بلا بوصلة؟ اختلالات الموارد البشرية داخل جماعة بوسكورة
قالو زعما

إدارة بلا بوصلة؟ اختلالات الموارد البشرية داخل جماعة بوسكورة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-19آخر تحديث:2025-12-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

An Administration Without Direction? Human Resources Irregularities in the Bouskoura Municipality

كشفت مصادر إعلامية عن وجود اختلالات بنيوية وتجاوزات إدارية في تدبير الموارد البشرية والبنية التنظيمية داخل جماعة بوسكورة بإقليم النواصر، وذلك استنادًا إلى معطيات واردة في تقرير رقابي منسوب للمفتشية العامة لوزارة الداخلية، همّ تقييم أساليب التدبير الإداري والتنظيمي المعتمدة داخل الجماعة.

وبحسب المعطيات التي أوردتها المصادر نفسها، فإن من أبرز مظاهر الخلل المسجّلة عدم تفعيل الهيكل التنظيمي للجماعة، رغم المصادقة عليه، إلى جانب تأخر إصدار مذكرات تعيين الموظفين على رأس الأقسام والمصالح لأزيد من خمس سنوات، وهو ما أفرز وضعًا إداريًا وُصف بالضبابي، وأثّر سلبًا على وضوح المسؤوليات واستمرارية المرفق العمومي.

وتشير المعطيات ذاتها إلى تسجيل تعيينات في مناصب المسؤولية دون تحديد دقيق للمهام، حيث جرى إصدار مذكرات تعيين دون إرفاقها ببطائق وصف الوظائف، ما ترتب عنه، حسب التقرير، غياب التوازن في توزيع أعباء العمل بين الموظفين، وتكليف بعضهم بمهام غير محددة، مقابل إعفاء فعلي لآخرين من مسؤولياتهم، وهو ما يثير إشكالات مرتبطة بالإنصاف وتكافؤ الفرص داخل الإدارة الجماعية.

وسجّل التقرير، وفق المصادر نفسها، حالات تضارب في الاختصاصات، من خلال إسناد مهام متعددة وحساسة لموظف واحد، تشمل مجالات مختلفة من قبيل الإشراف على حضيرة السيارات، وتدبير المخزن، وتتبع الأشغال، ومراقبة الأعوان، وهو وضع اعتُبر غير منسجم مع قواعد التدبير الإداري السليم، وقد يحدّ من فعالية المراقبة الداخلية.

وفي الشق المالي، رصدت المفتشية، حسب التسريبات، ضعفًا في التنسيق الإداري بين مصلحة الموارد المالية وعدد من المصالح الحيوية، من بينها التعمير، والشؤون الاقتصادية، ومصلحة الممتلكات، وهو ما انعكس على تحيين لوائح الملزمين بالرسوم، وساهم في محدودية تحصيل المداخيل وتنميتها، الأمر الذي يحرم الجماعة من موارد إضافية كان من شأنها تعزيز قدراتها الاستثمارية وتحسين جودة الخدمات المقدّمة.

كما تحدثت المصادر عن تسجيل حالات وُصفت بغير المنتظمة في تدبير الموارد البشرية، من بينها الاستعانة بخدمات موظف متقاعد داخل قسم الشؤون المالية، دون توفر سند إداري واضح يحدّد وضعيته القانونية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام المساطر الجاري بها العمل.

وفي السياق ذاته، رصد التقرير حالات إلحاق لموظفين بمرافق تابعة للجماعة، تمّت، وفق المعطيات المتداولة، بموجب مذكرات داخلية فقط، دون استكمال الإجراءات القانونية المنظِّمة للإلحاق، ما يثير بدوره تساؤلات حول مشروعية هذه التدابير وخلفياتها الإدارية.

وسجّلت المفتشية أيضًا اختلالات مرتبطة بتشغيل الأعوان العرضيين، تمثلت في غياب مسطرة واضحة وشفافة لتوظيفهم، وتشغيل بعضهم في مهام إدارية تتجاوز المدة القانونية المحددة، دون إبرام اتفاقيات تأمين، وهو ما قد يعرّض الجماعة لإكراهات قانونية واجتماعية.

ومن بين النقاط التي أثارت انتباه التقرير، وفق نفس المصادر، عدم إحداث مكتب للشرطة الإدارية بالجماعة، رغم الدور المحوري الذي يمكن أن يضطلع به في مراقبة مخالفات التعمير، وتنظيم الأنشطة الاقتصادية، والمساهمة في تحسين المداخيل الجماعية عبر تفعيل آليات المراقبة والزجر الإداري.

وتعيد هذه المعطيات، التي ما تزال في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية، إلى الواجهة النقاش حول حكامة تدبير الموارد البشرية داخل الجماعات الترابية، ودور آليات المراقبة والتتبع في تصحيح الاختلالات وضمان نجاعة المرفق العمومي وربط المسؤولية بالمحاسبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاعتقال في ملف التعاقد: حين يعود الماضي القضائي
التالي أين تبخّرت 4,11 مليارات درهم المخصّصة لمواجهة الفيضانات تحت إشراف وزارة الداخلية؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter