Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “مسار الإنجازات” وميزان الواقع: حين يُراهن الخطاب على حكم التاريخ
السياسي واش معانا؟

بين “مسار الإنجازات” وميزان الواقع: حين يُراهن الخطاب على حكم التاريخ

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Between “The Path of Achievements” and the Scale of Reality: When Political Discourse Bets on the Verdict of History
اختار رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش أن يضع حصيلة العمل الحكومي في ميزان الزمن، معتبراً أن “التاريخ هو الذي سينصف هذه الحكومة”، ومؤكداً أن الانتقادات، مهما بلغت حدّتها، لن توقف ما يصفه بمسار إصلاحي تقوده أغلبية منسجمة ومتماسكة.
هذا الموقف، الذي جاء خلال المحطة الختامية للجولة التواصلية لحزب التجمع الوطني للأحرار تحت شعار “مسار الإنجازات” بمدينة طنجة، يعكس ثقة سياسية واضحة في الخيارات المعتمدة، لكنه يفتح، في المقابل، نقاشاً أوسع حول طبيعة الحصيلة التي يُراد للتاريخ أن يحكم عليها، وحول المسافة القائمة بين الخطاب الرسمي حول الإنجاز، والواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه فئات واسعة من المواطنين.
يرتكز خطاب رئيس الحكومة على فكرة الاشتغال في “ظروف صعبة” واتخاذ “قرارات شجاعة”، في إحالة مباشرة على سياق دولي موسوم بتداعيات الجائحة، وارتفاع أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل التوريد. غير أن هذا التأطير، رغم وجاهته من حيث السياق العام، يظل غير كافٍ ما لم يُرفق بتقييم دقيق لنتائج هذه القرارات على مستوى المعيشة اليومية، والقدرة الشرائية، ومدى حماية الفئات الهشة من كلفة التحولات الاقتصادية.
فالحديث عن الصمود الاقتصادي لا يكتسب معناه الكامل إلا حين ينعكس في مؤشرات اجتماعية ملموسة، لا حين يظل محصوراً في توصيف عام للسياق أو في الدفاع السياسي عن الاختيارات الحكومية.
وفي السياق ذاته، يؤكد أخنوش أن المؤشرات الاقتصادية “إيجابية ومشجعة”، متوقعاً بلوغ نسبة نمو في حدود 5 في المائة، معتبراً أن هذه الدينامية ستُسهم في تقليص العجز وتحسين وضعية الميزانية، بما يسمح بتوسيع دائرة الدعم الاجتماعي.
غير أن هذا الطرح يثير تساؤلات مشروعة حول طبيعة هذا النمو، ومصادره، وقدرته الفعلية على تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
فالاقتصاد لا يُقاس فقط بمعدلات النمو، بل أيضاً بمدى عدالة توزيع ثماره، وبقدرة السياسات العمومية على تحويل التحسن الماكرو-اقتصادي إلى أثر اجتماعي محسوس لدى الأسر التي ما تزال تعاني من استمرار الغلاء وضغط تكاليف العيش.
ويضع رئيس الحكومة “الدولة الاجتماعية” في صلب خطابه السياسي، معتبراً أن قوة الاقتصاد هي شرط قيام دولة اجتماعية قوية.

غير أن هذا الربط، في حد ذاته، يظل رهيناً بمدى نجاعة آليات الاستهداف، ووضوح معايير الدعم، وقدرة البرامج الاجتماعية على بلوغ مستحقيها دون هدر أو إقصاء. وهنا ينتقل النقاش من مستوى النوايا المعلنة إلى مستوى السياسات الملموسة، ومن خطاب الأولويات إلى اختبار النتائج، وهو اختبار لا تحسمه الشعارات بقدر ما تحسمه الوقائع الميدانية.
وعلى مستوى الأغلبية الحكومية، يشيد أخنوش بتماسك مكوناتها، معتبراً أن هذا الانسجام أعاد الاعتبار للعمل الحكومي وساهم في تنزيل البرنامج المتفق عليه.
غير أن هذا التقديم الإيجابي يطرح، في الآن نفسه، سؤال طبيعة هذا الانسجام: هل هو تعبير عن توافق سياسي وبرامجي حقيقي، أم نتيجة تدبير الخلاف خارج الفضاء العمومي، بما يقلّص منسوب النقاش السياسي المفتوح؟ فالانسجام، في التجارب الديمقراطية، لا يُقاس فقط بغياب الصراع داخل الأغلبية، بل أيضاً بقدرتها على تقبّل النقد، وإدارة الاختلاف بشفافية، وفتح نقاش عمومي مسؤول حول الاختيارات الكبرى.
وحين يراهن رئيس الحكومة على حكم التاريخ، فإنه يستحضر زمناً مؤجلاً بطبيعته.
غير أن منطق الحكامة الديمقراطية يقوم، أساساً، على المحاسبة الآنية، وربط المسؤولية بالنتائج، ومساءلة السياسات العمومية في زمنها، لا بعد انقضائها.
فالتاريخ قد يُنصف أو لا يُنصف، لكن المواطن يحاكم السياسات اليوم من خلال أثرها المباشر على حياته اليومية.
وبين خطاب الإنجاز وانتظارات المجتمع، تبقى المسافة التي يتعيّن على العمل الحكومي تقليصها بالفعل الملموس، لا بالاكتفاء بسردية النجاح.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقآسفي: تدخل أمني يمنع وقفة تضامنية مع ضحايا الفيضانات
التالي الطالبي العلمي يدافع عن التواصل… والاقتصاد الاجتماعي يفضح حدود الخطاب
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من اتهامات الفساد إلى وعود الرشاد.. هل غيّرت حسابات السلطة ما قيل بالأمس؟!

2026-10-13

6 أيام بين اتهام الحكومة بخدمة اللوبيات وقرار المشاركة.. بنعبد الله يختار العودة إلى السلطة!

2026-10-13

تهمة «الحزب المخزني» تلاحق لشكر وسط المشاورات الحكومية.. وخسارة 8 مقاعد تعيد سؤال المحاسبة!

2026-10-10
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-13

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

حمّل المكتب الإقليمي للحزب الاشتراكي الموحد بطنجة–أصيلة السلطات الترابية بالمدينة المسؤولية السياسية والإدارية عما وصفه…

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30762 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10689 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30664 زيارة
اختيارات المحرر

«قمع واعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يتهم سلطات طنجة ويطالب بالمحاسبة

2026-10-13

قرض على عاتق المغاربة واحتفاء بالإنجازات.. من يكشف الحصيلة الحقيقية لأكثر من 48 مليار سنتيم رُصدت لدعم المقاولات الناشئة؟

2026-10-13

«الشاباك» وراء العراقيل؟ صحيفة إسرائيلية تكشف غموضاً أمنياً يهدد الرحلات مع المغرب!

2026-10-13

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter