Private Celebration with an Official Aftertaste Raises Questions About the Management of Influence Within the Ministry of Education
كشفت مصادر إعلامية أن حفل تخرج نجل مسؤول مركزي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحوّل إلى نشاط ذي طابع شبه رسمي، بعد تسجيل حضور لافت لعدد من المدراء المركزيين ومسؤولين جهويين بالوزارة، بينهم من تنقّل من مدن أخرى خصيصًا للمشاركة في هذا الحفل.
ووفق ما أورده موقع نيشان، فإن أجواء الحفل تجاوزت الطابع العائلي أو الاجتماعي، لتأخذ ملامح لقاء إداري غير معلن، في ظل الإنزال الوازن لمسؤولين يُفترض فيهم الالتزام بمسافة واضحة بين الخاص والوظيفي، خصوصًا داخل قطاع يُدبَّر بالمال العام ويعيش على وقع اختلالات بنيوية متراكمة.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تزامن الحفل مع تقديم عدد كبير من الهدايا لنجل المسؤول المعني، في سياق يربطه متتبعون بطموحات إدارية قيد التداول داخل أروقة الوزارة، تتعلق بالسعي إلى شغل منصب الكاتب العام، في مرحلة يُقال إنها تعرف تجاذبات سياسية وتنظيمية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وأضافت المصادر أن تداول اسم المسؤول المعني، مقرونًا بدعم سياسي معلن داخل دوائر حزبية، خلق حالة من التحفّظ والحذر وسط عدد من المدراء، الذين باتوا يتفادون الاصطدام به أو الدخول في مواجهات إدارية قد تكون لها كلفة مهنية، خاصة في ظل ما وُصف بتقارير إدارية مثيرة للجدل ساهمت في إعادة ترتيب مواقع داخل الوزارة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي هذا المعطى، وفق المصدر نفسه، في سياق عام يتّسم بتصاعد الاختلالات المرتبطة بتنزيل مشروع “المدرسة الرائدة”، وما رافقه من ارتباك في التدبير، الأمر الذي دفع بعدد من الأطر والأسماء الإدارية الوازنة إلى مغادرة وزارة التربية الوطنية نحو وجهات أخرى، في مؤشر مقلق على مناخ العمل والاستقرار المؤسساتي داخل أحد أكثر القطاعات حساسية في البلاد.
