Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تُدار الأزمة بالعجلات: 24 مليون درهم لراحة التنقّل
قالو زعما

حين تُدار الأزمة بالعجلات: 24 مليون درهم لراحة التنقّل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When the Crisis Is Managed on Wheels: 24 Million Dirhams for Mobility Comfort

كشفت مصادر إعلامية أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أطلق صفقة لكراء سيارات على المدى الطويل، بكلفة تناهز 24 مليون درهم، تشمل 123 مركبة بمواصفات متعددة، من سيارات نفعية وتقنية إلى مركبات متعددة الاستعمال وسيارات هجينة.
صفقة قُدِّمت بلغة إدارية هادئة تحت عنوان “تعزيز التنقل الميداني”، لكنها تطرح، في عمقها، سؤالًا سياسيًا حادًا حول ترتيب الأولويات داخل مؤسسة عمومية تُدبّر أحد أكثر القطاعات حساسية في حياة المواطنين.
في الظاهر، يبدو القرار تقنيًا بحتًا: أسطول سيارات لتسهيل مهام الصيانة والمتابعة والخدمات التقنية.
غير أن هذا العرض المحايد يتجاهل السياق الذي تأتي فيه الصفقة.
فالمواطن الذي يختبر انقطاعات متكررة في التزويد، وتأخرًا في التدخل، وفواتير ترتفع دون تحسّن ملموس في جودة الخدمة، يجد نفسه أمام مفارقة صارخة: سرعة في اتخاذ قرارات الإنفاق، وبطء في معالجة الأعطاب.
اللافت في الصفقة ليس فقط حجم الغلاف المالي، بل طبيعة المركبات وتنوّعها، بما فيها سيارات متعددة الاستعمال و”SUV”، إلى جانب مركبات هجينة تُسوَّق باعتبارها خيارًا عصريًا وصديقًا للبيئة.
غير أن التحديث، في منطق الخدمة العمومية، لا يُقاس بنوع السيارة ولا براحة القيادة، بل بالأثر الفعلي على حياة المواطنين.
فالمواطن لا يعنيه شكل الأسطول بقدر ما يعنيه أن يصل الماء دون انقطاع، وأن تُحل الأعطاب في آجال معقولة، وأن تعكس الفاتورة خدمة عادلة وشفافة.
ويفتح اختيار الكراء طويل الأمد بدل الاقتناء نقاشًا لا يقل أهمية حول المردودية والاستدامة.
هل جرى تقييم كلفة هذا الخيار على المدى المتوسط والبعيد؟ وهل قورنت هذه النفقات بإمكانيات بديلة كان يمكن أن تُوجَّه لتعزيز الشبكات، أو تقليص الأعطاب، أو تحسين التزويد في المناطق الهشة؟ أسئلة لا تظهر في البلاغات الرسمية، لكنها حاضرة بقوة في وعي مواطنين يدفعون ثمن اختلالات لا يشاركون في صنع قراراتها.
ويزداد هذا النقاش حدّة حين يُستحضر خطاب ترشيد النفقات الذي يُرفع كلما تعلق الأمر بالاستثمار في تحسين الخدمات المباشرة.
ففي الوقت الذي يُطلب فيه من المواطن تفهّم “ندرة الموارد” و”صعوبة الظرفية”، تُرصد ملايين الدراهم لأسطول تنقّل، وكأن الأزمة تتعلق بسرعة الوصول لا بجودة ما يُقدَّم عند الوصول.
هنا يتعمّق الشرخ بين خطاب الخدمة العمومية وواقع تدبيرها.
الأخطر من الصفقة ذاتها هو طريقة تمريرها عبر لغة تقنية تُفرغها من بعدها السياسي.
فحين يُختزل النقاش في الأرقام والأصناف، ويُقصى سؤال الأولويات، تتحول الإدارة إلى كيان منفصل عن محيطه الاجتماعي، يرى في تحسين شروط اشتغاله غاية في حد ذاتها، لا وسيلة لخدمة المواطن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحاكمية الجهادية بين النكاية والتمكين: دراسة مقارنة لاستراتيجيات الحكم لدى الظواهري وأبي بكر ناجي
التالي بنكيران يرفع سقف المواقف… ويترك البدائل معلّقة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

رفضوا تسقيف الأسعار وعودة “لاسامير”… واليوم يفتحون ملف دعم المواشي بلجنة مؤجلة

2026-06-19

موظفو الجماعات يضعون وزارة الداخلية أمام سؤال محرج… أين ذهبت وعود النظام الأساسي؟

2026-06-19

11 مليار درهم للحافلات… هل يغيّر تحالف CTM وTransdev وجه النقل الحضري أم يعيد إنتاج أعطاب التدبير المفوض؟

2026-06-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-06-19

رفضوا تسقيف الأسعار وعودة “لاسامير”… واليوم يفتحون ملف دعم المواشي بلجنة مؤجلة

لا تبدو مبادرة تشكيل لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول الدعم الحكومي الموجه لاستيراد المواشي وقطاع…

التامني تهاجم خطاب “الكرامة”: لا معنى للشعارات إذا أنهك الغلاء جيوب المغاربة

2026-06-19

من دكان السجن إلى الحمية الطبية… عائلة زيان تطالب بتوضيحات

2026-06-19
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30755 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

رفضوا تسقيف الأسعار وعودة “لاسامير”… واليوم يفتحون ملف دعم المواشي بلجنة مؤجلة

2026-06-19

التامني تهاجم خطاب “الكرامة”: لا معنى للشعارات إذا أنهك الغلاء جيوب المغاربة

2026-06-19

من دكان السجن إلى الحمية الطبية… عائلة زيان تطالب بتوضيحات

2026-06-19

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter