Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنكيران يرفع سقف المواقف… ويترك البدائل معلّقة
السياسي واش معانا؟

بنكيران يرفع سقف المواقف… ويترك البدائل معلّقة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-21لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Benkirane Raises the Bar on Positions… While Leaving Alternatives Hanging
خلال اجتماع الأمانة العامة يوم أمس، كشف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن عودة واضحة إلى واجهة النقاش السياسي من بوابة الموقف لا من بوابة البرنامج، في لحظة إقليمية مضطربة وسياق داخلي يزداد تعقيداً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
بنكيران، الذي اختار هذه المرة الابتعاد عن التفاصيل التنظيمية، غاص مباشرة في القضايا الكبرى، واضعاً نفسه في موقع “الفاعل الأخلاقي” داخل المشهد السياسي، من خلال قراءات حادّة لملفات إقليمية ووطنية، لكنها قراءات تتوقف عند حدود التشخيص وإعلان الموقف، دون أن ترتقي إلى مستوى الاقتراح العملي أو بلورة بدائل سياسية واضحة.

وفي تعليقه على ما راج بخصوص إعلان رمزي عن “استقلال منطقة القبائل” انطلاقاً من فرنسا، لجأ بنكيران إلى لغة حاسمة، معتبراً أن أي دعوة انفصالية، مهما كان سياقها أو مبررها، تشكّل تهديداً لوحدة الدول واستقرار المنطقة المغاربية ككل.
ويكتسي هذا الموقف دلالة خاصة، لكونه لا يصدر عن منطق المزايدة السياسية أو الرد بالمثل، بل عن قناعة ترفض منطق التفكيك كأداة صراع إقليمي، حتى حين يُسوَّق باعتباره ورقة ضغط مضادة. وبهذا المعنى، وضع بنكيران نفسه في موقع الرافض لأي لعب على حافة الجغرافيا، معتبراً أن الانفصال لا يخدم لا الجزائر ولا المغرب ولا مستقبل المنطقة.

وفي الملف الفلسطيني، بدا بنكيران منسجماً مع خطابه التقليدي، حيث طغت اللغة المشحونة بالوجع، والتوصيف القاسي للوضع الإنساني في غزة، إلى جانب إقرار صريح بعجز الأمة عن وقف المأساة.

غير أن هذا الموقف، على قوته الأخلاقية، ظل أسير المقاربة الوجدانية، دون أن يتحول إلى تصور سياسي عملي أو مبادرة ضغط واضحة تتجاوز منطق الدعاء والمناشدة.
فالرسالة كانت قوية من حيث الإدانة، لكنها محدودة من حيث الفعل، ما يعكس سقفاً سياسياً لم يرتفع بعد إلى مستوى بناء أدوات تأثير حقيقية.
وعند تناوله لملف الفيضانات التي ضربت عدداً من المدن المغربية، أقرّ بنكيران بوجود تقصير، قبل أن يعيد مركز الثقل إلى تدخل المؤسسة الملكية وتوجيهاتها، باعتبارها الضامن الأخير لتجاوز الأزمات.
هذا التوازن الدقيق في الخطاب، الذي ينتقد دون أن يصادم، يطرح سؤالاً جوهرياً حول حدود المساءلة السياسية في تصور الأمين العام: هل يكفي تشخيص الأعطاب، أم أن الظرف يقتضي تحويلها إلى مسؤولية حكومية واضحة؟
أما في ما يتعلق بالعمل الحزبي والاستحقاقات المقبلة، فقد شدّد بنكيران على أن حزبه لا يراهن على المال ولا على الاستعراض، بل على “الضمير والقلوب”، في إشارة ضمنية إلى منافسة غير متكافئة مع أحزاب تمتلك أدوات تنظيمية ومالية أكبر.

غير أن هذا الخطاب، رغم جاذبيته الرمزية، يظل في حاجة إلى ترجمة سياسية ملموسة تقنع فئات أوسع من الناخبين الباحثين عن حلول عملية لا عن شعارات أخلاقية.
بهذا المعنى، يعيد خطاب بنكيران الأخير وضع الرجل في موقع صاحب الموقف الواضح في قضايا حساسة، لكنه في المقابل يكشف عن فجوة مستمرة بين قوة الخطاب الأخلاقي وضعف العرض السياسي البديل، تاركاً السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الأسلوب كافياً لاستعادة موقع فاعل داخل مشهد سياسي يتغيّر بسرعة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تُدار الأزمة بالعجلات: 24 مليون درهم لراحة التنقّل
التالي من يستفيد من الثروة بين منطق الاستخراج وواقع البطالة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter