Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بنكيران يعلن “استعادة العافية”… وخطاب التعبئة يسبق اختبار الواقع الانتخابي
السياسي واش معانا؟

بنكيران يعلن “استعادة العافية”… وخطاب التعبئة يسبق اختبار الواقع الانتخابي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-22لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إلى واجهة المشهد السياسي بخطاب واثق، أعلن فيه أن الحزب “استعاد عافيته” وأنه يتصدر الساحة السياسية، معتبراً أن ما تبقى أمامه هو “تثبيت النصر”، وذلك خلال لقاء عقدته الأمانة العامة للحزب نهاية الأسبوع.
تصريحات بنكيران، وإن جاءت محاطة بتحفّظ ديني تقليدي يؤكد أن “الغيب لا يعلمه إلا الله”، حملت في عمقها رسالة سياسية واضحة مفادها أن الحزب يستعد مبكراً لمعركة انتخابات 2026، ويطمح إلى صدارة النتائج، مستنداً إلى ما يعتبره عودة للزخم التنظيمي والتعبوي داخل صفوفه.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن عدد المقاعد البرلمانية يظل عاملاً حاسماً في التأثير على القرار السياسي، ما يفرض، بحسب تعبيره، العمل الجاد من أجل تصدر الاستحقاقات المقبلة.
كما شدد على أن الحزب “لا يعوّل على المال ولا على السلطة”، بل على “الله أولاً ثم على المواطنين والمواطنات”، في استعادة لخطاب أخلاقي لطالما شكّل أحد مرتكزات هوية الحزب السياسية.
وفي سياق رسم معالم التمايز داخل المشهد الحزبي، صنّف بنكيران الأحزاب إلى ثلاثة أصناف: أحزاب تحمل المبادئ وتدافع عنها، وأخرى جاءت من أجل الفرص، وثالثة “لا تفهم كل هذا”، معتبراً أن حزب العدالة والتنمية ينتمي إلى الصنف الأول، وأنه “جاء من أعماق التاريخ ويدافع عن هويته”.
كما ربط مواقف الحزب بما وصفه بقناعات ثابتة لا تخضع للمجاملة، داعياً إلى النهوض في مواجهة الحكومة، وما سماهم “أتباع الاستعمار” الذين يروجون، وفق تعبيره، لأفكار تستهدف اللغة العربية لصالح الفرنسية والدارجة.
غير أن هذا الخطاب، رغم قوته التعبوية، يفتح نقاشاً أوسع حول مدى قدرته على التحول إلى عرض سياسي جامع، يتجاوز دائرة الأنصار التقليديين نحو استقطاب فئات أوسع من الناخبين.
فالإعلان عن “استعادة العافية” يظل، في نظر متابعين، محتاجاً إلى ترجمة عملية في البرامج والمواقف، خاصة في ظل تصاعد انتظارات اجتماعية واقتصادية تتصدرها قضايا المعيشة، والتشغيل، وجودة الخدمات العمومية.
أما استحضار ملف الهوية واللغة، فيأتي في سياق سياسي واجتماعي معقّد، تتقاطع فيه الأسئلة الثقافية مع رهانات التنمية والعدالة الاجتماعية، ما يجعل من هذا الطرح عنصر تعبئة مهم، لكنه غير كافٍ بمفرده لصناعة التفاف انتخابي واسع.
وبين منطق التعبئة المبكرة ومنطق التنافس الانتخابي الفعلي، يضع بنكيران وحزبه أنفسهم مجدداً في قلب النقاش السياسي.
غير أن الرهان الأساسي، مع اقتراب موعد 2026، سيبقى مرتبطاً بمدى قدرة الحزب على إقناع الرأي العام بأن حضوره المقبل في المشهد السياسي سيكون محكوماً برؤية واضحة وأجوبة ملموسة عن الأسئلة التي تشغل المواطنين، وليس فقط بقوة الخطاب وحدّته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين ترشيد النفقات ورفاهية التنقل: صفقات سيارات آخر السنة تثير النقاش في زمن التقشف
التالي أوزين يحذّر من التشهير عبر منابر إعلامية ويعتبره تهديدًا للرقابة البرلمانية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا، المغرب لا»… طفل في الـ12 يضع تصريحات وهبي والحكومة أمام سؤال ثقيل: لماذا غادروا بحثاً عن «غد أفضل»؟

2026-08-11

40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟

2026-08-11

بعد فاجعة العبور الجماعي.. منيب: ليس الشباب من يسيء إلى صورة المغرب بل الفساد ووصول المتورطين إلى المؤسسات

2026-08-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter