Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من دعم الحملات إلى شبهة الاختلاس: كيف أعادت المحكمة الدستورية رسم قواعد اللعبة؟
قالو زعما

من دعم الحملات إلى شبهة الاختلاس: كيف أعادت المحكمة الدستورية رسم قواعد اللعبة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

From Campaign Funding to Allegations of Embezzlement: How the Constitutional Court Redrew the Rules of the Game
قرار المحكمة الدستورية الأخير بخصوص القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب لا يمكن التعامل معه بوصفه مجرد تأكيد تقني لمقتضيات تشريعية جديدة، بل باعتباره لحظة فاصلة في إعادة هندسة العلاقة بين المال والسياسة داخل المسار الانتخابي المغربي.
فالقرار، الذي اعتبر أي إخلال بتبرير صرف الدعم العمومي المخصص للحملات الانتخابية بمثابة “اختلاس للمال العام”، يرفع سقف المسؤولية القانونية إلى مستوى غير مسبوق، ويحوّل الدعم من أداة تحفيز ديمقراطي إلى عبء جنائي محتمل.
من حيث المبدأ، لا يختلف اثنان حول كون الدعم العمومي مالًا عامًا، ولا حول ضرورة إخضاعه للرقابة حمايةً لصدقية العملية الانتخابية وتخليقًا للممارسة الحزبية.
غير أن جوهر الإشكال لا يكمن في صرامة النص، بل في سؤال تنزيله الواقعي، وفي الجهة التي ستنتقل من دور المراقب التقني إلى موقع الفاعل المؤثر في موازين التنافس السياسي.
القرار منح دورًا محوريًا لـ المجلس الأعلى للحسابات، باعتباره المؤسسة الدستورية المخول لها فحص النفقات الانتخابية وتلقي تبريرات صرف الدعم وترتيب الآثار القانونية عند الإخلال.
وهنا يبرز السؤال الذي يتفادى الخطاب الرسمي الخوض فيه: هل نحن أمام رقابة فعلية ستُفضي إلى متابعات وترتيب جزاءات واضحة، أم أمام ممارسة مألوفة تكتفي ببلاغات وتقارير تقنية تُسجّل الملاحظات دون أن تتحول إلى مساءلة زجرية حقيقية؟
التجربة السابقة لا تُطمئن كثيرًا. فرغم ما راكمه المجلس الأعلى للحسابات من تقارير دقيقة ومعطيات ثقيلة بخصوص تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، نادرًا ما تحوّلت خلاصاته إلى ملفات قضائية مكتملة الأركان في موضوع “اختلاس المال العام” بالمعنى الذي تحدث عنه قرار المحكمة الدستورية.
في الغالب، ينتهي المسار بإرجاع جزئي للمبالغ أو بتدوين ملاحظات تُحفظ في الأرشيف المؤسساتي، دون أن تترجم إلى محاسبة سياسية أو جنائية وازنة.
توسيع مفهوم الاختلاس ليشمل عدم التبرير أو عدم الإرجاع، وتحميل المسؤولية بشكل مشترك للأحزاب والمترشحين، يفتح نظريًا باب التخليق، لكنه عمليًا يطرح إشكال الانتقائية.
من سيُتابَع فعلًا؟ وعلى أي أساس؟ وهل ستُطبَّق الصرامة نفسها على جميع الفاعلين، أم سيظل النص سيفًا معلقًا يُفعَّل عند الحاجة ويُجمَّد عند الضرورة؟ هنا يتحول مبدأ الحكامة من ضمانة دستورية إلى أداة ضبط، ويتحول القانون من إطار للنزاهة إلى وسيلة فرز غير معلنة داخل الحقل الانتخابي.
وفي السياق نفسه، فإن تكريس آجال قصيرة للحسم في الطعون، واعتبار عدم بت محكمة النقض داخل 24 ساعة بمثابة رفض للطعن، يعكس فلسفة واضحة تقوم على أولوية استقرار المسار الانتخابي على حساب الإنصاف الزمني للأطراف.
صحيح أن المحكمة الدستورية أبقت باب الطعن في النتائج مفتوحًا بعد الاقتراع، غير أن الضرر السياسي الناتج عن الإقصاء القبلي لا تعالجه مساطر ما بعد إعلان النتائج، ولا يُعيد للمترشح موقعه في منافسة أُقصي منها قبل أن تبدأ فعليًا.
في المحصلة، لسنا فقط أمام تشديد رقابي على المال الانتخابي، بل أمام إعادة تعريف غير معلنة لشروط الدخول إلى المنافسة السياسية.

النص صارم، والقرار واضح، لكن السؤال الجوهري يظل معلقًا: هل سيُطبَّق هذا القانون فعلًا بمنطق المساواة وربط المسؤولية بالمحاسبة، أم أن المجلس الأعلى للحسابات سيواصل الاكتفاء ببلاغات وتقارير، بينما يظل “الاختلاس الانتخابي” توصيفًا نظريًا أكثر منه ممارسة قضائية؟
في السياسة، الخطورة لا تكمن في القوانين، بل في اللحظة التي تُفعَّل فيها… ولصالح من.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاتفاقية مؤسساتية في زمن الأسواق المحصّنة: هل تكفي القوانين لكسر الهيمنة؟
التالي بنسعيد والتنظيم الذاتي: إصلاح معلن أم إعادة هندسة للمجلس؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

استفتاء للسكان المعنيين أم وطني؟.. ماذا تغيّر فعلاً في مشروع الحكم الذاتي المغربي بعد 19 عاماً؟

2026-10-04

المسيّرات والصواريخ والمواد الحساسة.. التزام مغربي متجدد بشأن إيران

2026-10-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-10-04

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

بقلم: كريمي مصطفى بعد أكثر من عقدين على بداية هذا الملف، لم يعد السؤال الحقيقي…

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10656 زيارة
اختيارات المحرر

المشروع الوطني للتسوية الشاملة لملف التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين بالمغرب

2026-10-04

وهبي يصعّد ضد بنكيران: «لا محل له من الإعراب بالنسبة إليّ.. انتهى الموضوع»

2026-10-04

«نحو 182 مليار سنتيم في البرنامج.. وخانة المبلغ المناخي بلا رقم».. وثيقة رسمية تكشف معطيات غير مكتملة على منصة الشفافية المناخية

2026-10-04

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter