Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التامني: دون إنصاف المربين لا إصلاح للتعليم الأولي
السياسي واش معانا؟

التامني: دون إنصاف المربين لا إصلاح للتعليم الأولي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-29لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

El Tamni: No Reform of Early Childhood Education Without Fair Treatment of Educators
أعاد جواب وزير التربية الوطنية حول وضعية التعليم الأولي إلى الواجهة نقاشًا قديمًا متجددًا بشأن الفرق بين منطق التعميم ومنطق الجودة.
فالتأكيد الرسمي على بلوغ نسبة 80 في المئة من التعميم قُدِّم بوصفه إنجازًا، غير أنه فتح، في المقابل، باب التساؤل حول ما إذا كان هذا الرقم يعكس فعلًا تحسنًا في شروط التعلم، أم يظل مؤشرًا إداريًا منفصلًا عن الواقع التربوي والاجتماعي.
في هذا السياق، عبّرت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني عن موقف نقدي واضح، من خلال تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، اعتبرت فيها أن التعميم الحقيقي للتعليم الأولي لا يمكن اختزاله في نسب رقمية، بل ينبغي أن يُقاس بجودة التعليم المقدم، واستقراره، وعدالته المجالية، وبكرامة الفاعلين التربويين العاملين داخل هذا المستوى التعليمي.
وأوضحت التامني أن الحديث عن بلوغ نسبة 80 في المئة لا يجيب عن سؤال الجودة البيداغوجية، ولا عن مدى توحيد الشروط التعليمية بين مختلف المناطق.
فحسب ما ورد في تدوينتها، ما تزال أقسام عديدة تُفتح دون توفر فضاءات لائقة أو وسائل تعليمية كافية، في وقت يشتغل فيه مربيات ومربو التعليم الأولي في ظروف مهنية واجتماعية هشّة، محرومين من أبسط شروط الاستقرار والحماية الاجتماعية.
كما توقفت النائبة البرلمانية عند تصريح الوزير القائل إن الإشكال لا يرتبط بالعقار في المناطق النائية، معتبرة أن هذا الطرح يتناقض مع ما يتم تسجيله ميدانيًا.
إذ لا تزال، بحسبها، دواوير وجماعات قروية تفتقر إلى فضاءات مناسبة لاحتضان التعليم الأولي، ويُفرض فيها هذا النمط من التعليم داخل حجرات غير مؤهلة أو ملحقات ابتدائية مكتظة، وهو ما يساهم في تعميق الفوارق المجالية بدل تقليصها.
ومن بين النقاط التي أثارتها التامني في تدوينتها، مسألة نموذج تدبير التعليم الأولي القائم على التعويل الواسع على الجمعيات، معتبرة أن هذا الاختيار حوّل هذا المستوى التعليمي إلى مجال هش، يخضع لمنطق التدبير المفوض دون مراقبة حقيقية. ونتج عن ذلك، وفق تعبيرها، أوضاع مقلقة لمربيات ومربي التعليم الأولي، تتجلى في ضعف الأجور، وغياب الاستقرار المهني، ومحدودية التكوين المستمر، وهشاشة التغطية الاجتماعية.
وشددت التامني على أن أي حديث عن إصلاح منظومة التعليم يظل ناقصًا ما لم يبدأ بإنصاف مربي ومربيات التعليم الأولي، الذين يشكلون الحلقة الأولى في بناء شخصية الطفل، ومع ذلك ما يزالون خارج أسلاك الوظيفة العمومية، وخارج أي تصور مهني واضح يضمن لهم الكرامة والاستقرار.
وختمت النائبة البرلمانية تدوينتها بالتأكيد على أنها لا تعارض مبدأ تعميم التعليم الأولي في حد ذاته، بقدر ما ترفض تعميم الهشاشة داخله، داعية إلى جعل الأرقام مدخلًا لإصلاح حقيقي، لا غطاءً لإخفاء اختلالات بنيوية، وذلك عبر مراجعة نموذج تدبير التعليم الأولي، وإدماج فعلي للمربين والمربيات في منظومة التربية الوطنية، وضمان الجودة والعدالة المجالية، وربط التعميم بالحق في تعليم أولي عمومي، موحد، ومنصف.
غير ذلك، تضيف التامني، سيظل الحديث عن بلوغ نسبة 80 في المئة مجرد نجاح رقمي، دون أثر تربوي حقيقي ينعكس على واقع المدرسة العمومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن “إعانة” إلى “مواكبة”… هل تغيّر الدولة منطق الدعم أم تغيّر اللغة فقط؟
التالي برادة يُنهي السنة بصفقة 100 مليون سنتيم: أي أولوية في قطاع يعاني خصاصًا بنيويًا؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter