Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صفقات كراء السيارات… حين يتحوّل المال العام إلى أداة لتدبير الولاءات داخل جماعات ضواحي الدار البيضاء
قالو زعما

صفقات كراء السيارات… حين يتحوّل المال العام إلى أداة لتدبير الولاءات داخل جماعات ضواحي الدار البيضاء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-03لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسب مصادر إعلامية، كشفت تقارير حديثة صادرة عن مصالح الشؤون الداخلية بعدد من العمالات والأقاليم التابعة لـ جهة الدار البيضاء–سطات عن اختلالات وُصفت بـ“المقلقة” في تدبير صفقات كراء السيارات داخل بعض الجماعات الترابية بضواحي العاصمة الاقتصادية، في ممارسات لا تبدو معزولة أو ظرفية، بقدر ما تعكس منطقًا تدبيريًا يخلط بين تسيير المرفق العمومي وتدبير التوازنات السياسية.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن عددًا من رؤساء الجماعات لجؤوا إلى إبرام صفقات كراء سيارات من المستوى المتوسط خارج أي مبرر وظيفي واضح، لا لتجويد الخدمات العمومية أو تيسير العمل الإداري، بل لاستعمالها كورقة “تهدئة سياسية” داخل المجالس المنتخبة، عبر استمالة مستشارين وإسكات أصوات معارضة، بما يضمن أغلبية مريحة واستقرارًا شكليًا يُدار بمنطق الامتيازات بدل الاحتكام إلى النقاش الديمقراطي والمسؤولية السياسية.
الأخطر، وفق التقارير نفسها، أن هذه الصفقات تُبرم في تناقض صارخ مع الواقع اللوجستيكي للجماعات المعنية، التي تتوفر أصلًا على أسطول من سيارات المصلحة القابلة للاستعمال الإداري، ما يحوّل كراء سيارات إضافية إلى عبء مالي غير مبرر، ويطرح تساؤلات مباشرة حول منطق الإنفاق العمومي، وأولويات التدبير المحلي، وحدود الالتزام بمبدأ ترشيد المال العام.
ولم تقف الاختلالات عند هذا الحد، إذ سجلت التقارير استفادة بعض الموظفين من سيارات المصلحة رغم توصلهم بتعويضات عن الأعمال الشاقة أو عن المهام والتنقل، في وضعيات اعتُبرت خرقًا صريحًا للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، والتي تمنع الجمع بين التعويضات المالية والامتيازات العينية خارج الحالات المضبوطة قانونًا.
كما رُصدت استفادة رؤساء أقسام ومديري مصالح من سيارات المنفعة، بالتوازي مع حصولهم على تعويضات إضافية، في ما وصفته التقارير بـ“جمع غير مبرر للامتيازات”، يُثقل كاهل ميزانيات الجماعات دون أن ينعكس على جودة الخدمات أو تحسين علاقة الإدارة بالمرتفقين.
غير أن أكثر ما أثار انتباه المفتشين، وفق المصادر نفسها، هو تسجيل استفادة موظفين عاديين من سيارات المصلحة خارج أي سند إداري أو قانوني، في إطار ما بدا أقرب إلى “سياسة شراء الصمت”، هدفها احتواء الاحتقان الداخلي، وتفادي احتجاجات أو تسريبات قد تكشف اختلالات أعمق في طرق تدبير الشأن المحلي داخل بعض الجماعات الترابية.
وأكدت المصادر أن هذه الممارسات باتت تحت مجهر التتبع من قبل السلطات الإقليمية، التي رفعت تقارير مفصلة إلى الجهات المختصة، في سياق تشديد وزارة الداخلية على ربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لاستعمال الصفقات العمومية كأدوات لتدبير الولاءات السياسية بدل توظيفها في خدمة الصالح العام.
ولا تستبعد المعطيات ذاتها أن تفتح المرحلة المقبلة باب أبحاث إدارية معمقة، قد تنتهي بإحالة بعض الملفات على القضاء، إذا ما ثبت أن المال العام استُعمل لتصفية حسابات سياسية داخل المجالس المنتخبة، أو لتحويل الجماعات الترابية إلى فضاءات لتوزيع الامتيازات، بدل القيام بوظيفتها الأساسية في تدبير التنمية وخدمة الساكنة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصفقة حراسة تكشف أولويات مقلوبة داخل وزارة الفلاحة
التالي لقجع والخوارزمية الاجتماعية: أرقام ضخمة وعدالة مؤجَّلة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter