Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من قاد الحكومة لا يُودَّع… بل يُحاسَب
السياسي واش معانا؟

من قاد الحكومة لا يُودَّع… بل يُحاسَب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Those Who Led the Government Are Not Bid Farewell — They Are Held Accountable
أعادت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء التامني، عن فدرالية اليسار الديمقراطي، فتح نقاش سياسي جوهري حول معنى المسؤولية في العمل الحكومي، وذلك من خلال تدوينة أثارت تفاعلًا واسعًا، وجاءت في إشارة واضحة إلى إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار.
التامني، دون أن تذكر الاسم صراحة، وضعت هذا الإعلان في ميزان المساءلة السياسية، رافضة تحويل “الاعتزال” أو “عدم الترشح” إلى لحظة بطولية أو خروج أخلاقي نظيف من المسؤولية.
فبالنسبة لها، السياسة ليست محطة عابرة، ولا وظيفة مؤقتة تُغلق أبوابها بقرار شخصي، بل مسؤولية تاريخية تُقاس بحصيلتها وأثرها الملموس في حياة المواطنين.
التدوينة، في جوهرها، لا تناقش حق أي مسؤول في مغادرة موقعه أو إعادة ترتيب مساره السياسي، بقدر ما تُحاكم منطقًا سياسيًا آخذًا في التكرّس، يقوم على فصل لحظة الخروج عن لحظة التقييم؛ منطق يجعل من الخطاب بديلاً عن الحصيلة، ومن البلاغ التنظيمي ستارًا لإغلاق نقاش عمومي مشروع حول ما تحقق وما أخفق.
وحين تشير التامني إلى أن من قاد الحكومة لا ينسحب بخطاب، بل يُواجه بحصيلة، فإنها تُعيد طرح سؤال مركزي ظل مؤجلًا طيلة المرحلة الماضية: ماذا أنجزت التجربة الحكومية فعليًا؟ وهل انعكست السياسات العمومية على تحسين شروط العيش، أم عمّقت الإحساس بالهشاشة واتساع الفوارق؟
في هذا السياق، تحضر إشارات واضحة إلى الغلاء الذي أنهك القدرة الشرائية، وإلى اتساع الهشاشة الاجتماعية، وإلى شعور عام بأن السياسات الاقتصادية والاجتماعية انحازت، في لحظات حاسمة، لمنطق السوق أكثر مما انحازت للفئات المتضررة.
وهي إشارات لا تُقدَّم بوصفها أحكامًا أخلاقية، بل كوقائع سياسية واجتماعية شكّلت جزءًا من النقاش العمومي خلال الولاية الحكومية الأخيرة.
أهمية موقف التامني لا تكمن فقط في توقيته، بل في كونه يضع حدًا لمحاولة إعادة تأطير الخروج السياسي باعتباره نهاية مريحة لمسار ثقيل.
فالاعتزال، وفق هذا المنظور، لا يُلغي الأسئلة، ولا يُسقط مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ولا يعفي التجربة من التقييم السياسي والمؤسساتي.
وإذا كان إعلان عدم الترشح يُقدَّم في بعض القراءات كخيار تنظيمي داخلي، فإن التامني تُذكّر بأن من جمع بين رئاسة الحزب ورئاسة الحكومة لا يمكنه فصل القرار الحزبي عن الأثر الحكومي. فالتجربة واحدة، ومسؤوليتها لا تتجزأ، ومغادرتها لا تعني طيّ صفحتها دون نقاش.
بهذا المعنى، لا تهاجم التدوينة شخصًا بعينه، بقدر ما تُحاكم ثقافة سياسية تحاول تطبيع فكرة أن السلطة يمكن مغادرتها دون محاسبة، وأن أثر القرار يذوب بمجرد الانسحاب.
وهي رسالة سياسية مباشرة تعيد تثبيت مبدأ جوهري: المسؤولية الحكومية لا تُختَزل في لحظة الدخول، ولا تُمحى بلحظة الخروج.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمقامرة نزار بركة: «خطاب الطهرانية» في وحل التدبير
التالي الوكالات الجهوية: تحديث إداري أم هندسة جديدة للسلطة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter