Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زلزال التشطيبات: 1.4 مليون ناخب خارج اللوائح.. هل تنجح الرقمنة في كسب رهان 2026؟
السياسي واش معانا؟

زلزال التشطيبات: 1.4 مليون ناخب خارج اللوائح.. هل تنجح الرقمنة في كسب رهان 2026؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشف عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ، بعد عملية تنقيح دقيقة، حوالي 16.5 مليون ناخب، مبرزاً أن هذه العملية أسفرت عن شطب ما يناهز 1.4 مليون مسجل.
معطيات وضعت المشهد السياسي المغربي أمام أرقام غير مسبوقة، وفتحت نقاشاً واسعاً حول خلفيات هذا الحجم من التشطيبات وسياقاته القانونية والسياسية.
وفي إطار المراجعة السنوية للوائح الانتخابية العامة، أوضح الوزير أن الهدف من هذه العملية هو مطابقة السجلات الانتخابية مع الواقع الميداني والقانوني للمواطنين، مؤكداً أن التشطيب تم لأسباب محددة، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية داخل الجماعة أو المقاطعة، إضافة إلى حالات الوفاة، وتكرار القيد، وفقدان الأهلية الانتخابية لأسباب قانونية أو بموجب أحكام قضائية سالبة للحقوق السياسية.
وفي الوقت الذي استقر فيه العدد المؤقت للهيئة الناخبة في حدود 16.5 مليون ناخب، موزعين بنسبة 54 في المئة من الذكور و46 في المئة من الإناث، أثار رقم المشطوبين تساؤلات جوهرية حول خلفيات هذا التقليص الواسع، خاصة وأن العامل المرتبط بشرط الإقامة يعكس، في جزء كبير منه، حركية سكانية متزايدة داخل المجالين الحضري والقروي.
وفي المقابل، سجلت وزارة الداخلية دخول 382 ألفاً و170 ناخباً جديداً إلى اللوائح الانتخابية، من بينهم 254 ألفاً و740 مسجلاً عبر المنصة الإلكترونية الخاصة باللوائح، مقابل 127 ألفاً و430 طلب تسجيل قُدِّم بشكل كتابي لدى المكاتب الإدارية. ورغم الطابع الإيجابي لهذا المعطى، فإنه يظل بعيداً عن حجم الخروج الجماعي الذي أحدثته عمليات التشطيب الواسعة.
وتثير عمليات التشطيب المبنية على شرط الإقامة إشكالية حقوقية دقيقة، خاصة في ظل ارتباط عدد كبير من حالات تغيير محل السكن بسياسات عمومية مباشرة، من قبيل برامج إعادة الإسكان، أو القضاء على دور الصفيح، أو إعادة هيكلة بعض الأحياء، أو فتح مجالات عمرانية وسكنية جديدة.
وفي هذا السياق، يبرز تساؤل قانوني مشروع حول مدى الإنصاف في تحميل المواطن وحده تبعات تحولات سكنية فرضتها اختيارات تخطيطية أو اجتماعية لم يكن طرفاً في صياغتها.
ومن منظور القانون الإداري، يقتضي مبدأ التناسب ألا تؤدي الإجراءات التنظيمية، مهما بلغت درجة مشروعيتها، إلى المساس بجوهر الحق الدستوري في التصويت، أو إلى حرمان المواطن من هذا الحق بسبب وضعيات مرتبطة بحركية سكانية قسرية أو مهنية، أو أخطاء شكلية في معطيات الإقامة.
وفي سياق متصل، أشاد وزير الداخلية بتنامي الاعتماد على الوسائط الرقمية في عملية التسجيل، معتبراً أن المنصة الإلكترونية أصبحت أداة مركزية في تحديث تدبير اللوائح الانتخابية.
غير أن القراءة القانونية الرصينة تفرض التأكيد على أن المعالجة المعلوماتية المركزية تظل وسيلة مساعدة، لا يمكن أن تحل محل التحقق الميداني الفردي، ولا تُغني عن احترام ضمانات تعليل القرار الإداري، وتمكين المواطنين من ممارسة حق الطعن داخل الآجال القانونية المحددة.
فالرقمنة، وإن كانت رافعة أساسية لعصرنة الإدارة، قد تتحول، في غياب هذه الضمانات، من أداة لتيسير المشاركة السياسية إلى آلية إقصاء غير مباشر لفئات واسعة من الناخبين، خاصة في السياقات التي تتسم بالهشاشة السكنية أو ضعف الولوج إلى الخدمات الرقمية.
وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه المراجعة تندرج ضمن التحضيرات اللوجستيكية والسياسية للاستحقاقات التشريعية المقبلة لسنة 2026، مشيرة إلى التزامها، بتشاور مع قادة الأحزاب السياسية، باتخاذ تدابير إضافية، من بينها مراجعة استثنائية مرتقبة سيتم تحديد جدولتها الزمنية بقرار وزاري لاحق.
ويظل تنقيح اللوائح الانتخابية إجراءً ضرورياً لضمان نزاهة العملية الانتخابية، غير أن حجمه وسياقه يفرضان نقاشاً هادئاً حول التوازن بين متطلبات التنظيم الإداري وصون الحق الدستوري في المشاركة السياسية.
فسلامة المسطرة القانونية، وإن كانت شرطاً أساسياً، لا تكفي وحدها لضمان مشاركة واسعة وذات مصداقية، ما لم تُرفق بضمانات عملية تكفل تمثيلية حقيقية لإرادة الناخبين في أفق انتخابات 2026.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“دلاح” طاطا وسؤال هيبة الدولة: عندما تبتلع المصالحُ الضيقة أمنَ المغاربة المائي
التالي المحروقات بالمغرب: هل تحول مجلس المنافسة إلى “كاتب عمومي” لشركات التوزيع؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter