Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المحروقات بالمغرب: هل تحول مجلس المنافسة إلى “كاتب عمومي” لشركات التوزيع؟
قالو زعما

المحروقات بالمغرب: هل تحول مجلس المنافسة إلى “كاتب عمومي” لشركات التوزيع؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-14لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Fuel Prices in Morocco: Has the Competition Council Turned into a “Public Scribe” for Fuel Distributors?
​بينما يستقر النفط في الأسواق الدولية عند مستويات منخفضة تقارب 60 دولاراً للبرميل، وفي وقت يترقب فيه العالم انفراجاً اقتصادياً، يصرّ “عداد المضخة” في المغرب على التغريد خارج السرب، في مفارقة اقتصادية مشبوهة تضع المواطن ضحيةً لسياسة “تحرير الأرباح” لا “تحرير الأسعار”.
وتكشف المعطيات الأخيرة الصادرة عن مجلس المنافسة للربع الثالث من سنة 2025 هذا المستور بوضوح؛ فقد انخفض رقم معاملات شركات التوزيع بنسبة 6,2%، لكن التفاصيل تنطق بالعكس، إذ ارتفع حجم المبيعات في الفترة نفسها بنسبة 4,2% ليصل إلى قرابة ملياري لتر.

والمعنى الحقيقي هنا هو أن الشركات تشتري المادة الخام دولياً “برخص التراب” وتبيع كميات أكبر للمغاربة، لكنها ترفض تمرير فارق السعر للمستهلك، مما يحول العملية إلى “استنزاف مقنن” تظل فيه هوامش الربح محصنة ضد أي انخفاض عالمي.
​وأمام هذا الوضع، يطرح السؤال المحرق نفسه: أين هو مجلس المنافسة؟ إن الاكتفاء برصد دخول شركات جديدة أو زيادة عدد المحطات ليصل إلى 3663 محطة هو ذر للرماد في العيون، فالمنافسة لا تقاس بعدد اللوحات الإشهارية بل بالقدرة على خفض الثمن.
وعندما تسيطر تسع شركات فقط على 70% من نقط البيع، فنحن أمام “كارتيل مقنّع” يمارس تواطؤاً ضمنياً، بينما يبدو المجلس وكأنه تحول إلى “كاتب عمومي” يدون أرقام الشركات ببرود بدلاً من أن يكون جهازاً زجرياً يضرب بيد من حديد على مخالب الاحتكار.
وتزداد هذه الصورة قتامة حين ندرك أن الغازوال يمثل 84% من استهلاك السوق، مما يجعل “تصلب” سعره حكماً بالإعدام على القدرة الشرائية يمتد من خزان السيارة إلى “قفة” الخضر، وكأن الشركات تفرض “ضريبة خاصة” لتمويل توسعها من عرق المواطنين.

ولطالما تذرعت هذه اللوبيات بأسطوانة “المخزون القديم” لتبرير جمود السعر، وهي ذريعة تسقط فوراً أمام السرعة القصوى التي تنهجها في رفع الأسعار عند أول نبض صعودي دولي، مما يؤكد أننا أمام سوق تشتغل بمنطق الربح السريع والخسارة الموزعة على الشعب.
إن الصمت عن غياب الشفافية في “تركيبة السعر” وعدم الكشف عن الهوامش الحقيقية لكل لتر يثبت أن التحرير بدون رقابة هو “شيك على بياض” للوبيات المحروقات.
إن انخفاض النفط عالمياً أصبح “إشاعة” نسمعها ولا نراها في جيوبنا، وإلى أن يخرج مجلس المنافسة من دور “المتفرج” ويستخدم مخالبه القانونية لفرض الشفافية وتسقيف الأرباح المتوحشة، سيظل عداد المضخة في المغرب أداةً للجباية الخاصة، وسيبقى المواطن ينتظر نصيبه من “رخاء دولي” لا يصل أبداً إلى محفظته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقزلزال التشطيبات: 1.4 مليون ناخب خارج اللوائح.. هل تنجح الرقمنة في كسب رهان 2026؟
التالي هل تكفي “السيرة الذاتية” لترميم جراح المرأة القروية؟عن وهم الإنجاز وشخصنة المؤسسات
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter