Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » هل تكفي “السيرة الذاتية” لترميم جراح المرأة القروية؟عن وهم الإنجاز وشخصنة المؤسسات
السياسي واش معانا؟

هل تكفي “السيرة الذاتية” لترميم جراح المرأة القروية؟عن وهم الإنجاز وشخصنة المؤسسات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-14لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


​بينما تنشغل الصالونات السياسية في العاصمة بلغة الأرقام والمؤشرات الماكرو-اقتصادية، تظل المرأة القروية في المغرب “العميق” أسيرة واقع لا يعترف كثيراً بجداول “الإكسيل” الحكومية، وهو ما كشفته بوضوح الجلسة البرلمانية الأخيرة التي أعادت صياغة الإشكال البنيوي القديم حول التباعد المستمر بين “زهو الحصيلة” و”أنين الميدان”.
في هذه المواجهة، اختارت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، الدفاع عن أداء قطاعها بمنطق يزاوج بين المعطيات التقنية والشرعية النضالية، حيث قدمت عرضاً رقمياً يغطي مجالات الصحة والتشغيل ودعم التعاونيات، معتبرة أن إحداث “فضاءات الأسرة” ووحدات حماية الطفولة هي لبنات أساسية في مشروع إدماج شامل ينسجم مع التوجهات الملكية، غير أن هذا الدفاع لم يخلُ من إثارة نقاش سياسي حساس حين استندت الوزيرة إلى مسارها الشخصي الممتد لأكثر من أربعين سنة في خدمة قضايا المرأة.
​إن لجوء الحكومة للاحتماء خلف “المسارات الشخصية” للوزراء يطرح سؤالاً مشروعاً حول حدود استحضار السيرة الذاتية داخل فضاء يفترض فيه أن يكون مخصصاً للمساءلة المؤسساتية؛ فالمغربية القروية التي لا تجد سيارة إسعاف لنقلها في منعرجات الأطلس، لا يهمها إن كان المسؤول يمتلك خبرة عقود أو أيام، بقدر ما يهمها حقها الدستوري في الكرامة والحياة، والبرلمان بصفته آلية لربط المسؤولية بالمحاسبة لا يحاكم “النوايا” بل يسائل “النتائج”.
إن هذا الميل نحو “شخصنة” الإنجاز قد يُفهم منه نوع من الهروب نحو الأمام، خاصة وأن الأثر الاجتماعي لا يُقاس بعدد “الجدران” أو “المراكز المحدثة” التي قد تفتقر للحكامة، بل بمدى استدامتها وفعاليتها في تغيير شروط العيش، بعيداً عن سياسة “الإسمنت” التي تكتفي ببناء بنايات تظل في كثير من الأحيان أقرب إلى الملحقات الإدارية الباهتة منها إلى آليات فعلية للتمكين.
​وفي مقابل طمأنينة الأرقام الرسمية، جاءت مداخلة النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي، عائشة الكورجي، لتكسر هذا الزهو عبر استحضار نموذج صارخ للهشاشة يتمثل في “عاملات الفراولة”.
هؤلاء النساء اللواتي يمثلن الوجه الخفي للاقتصاد الفلاحي، يعشن واقعاً لا تعكسه التقارير الحكومية، حيث تغيب الحماية الاجتماعية وتُداس كرامة العمل تحت قسوة الظروف وغياب التأطير القانوني، وهو ما يؤكد وجود “قطيعة معرفية” بين من يرى التنمية في “تجهيز البنايات” ومن يراها في “تحرير الإنسان”.
إن الفجوة بين التقارير المكتوبة بمداد الأمل في المكاتب المكيفة والواقع المكتوب بعرق الجبين في الحقول، تكشف أن الإشكال لا يكمن في غياب البرامج، بل في “فلسفة التنفيذ” التي لا تزال حبيسة منطق الرعاية والإحسان بدلاً من منطق الحق والتمكين.
​يظل التحدي الحقيقي أمام الوزارة الوصية هو إقناع النساء في الهامش القروي بأن “لغة الأرقام” التي تُتلى تحت قبة البرلمان ستتحول يوماً ما إلى كرامة اقتصادية وحماية اجتماعية حقيقية، فالكرة الآن في ملعب الحكومة للتحرر من جلباب الحصيلة الرقمية الصماء ومواجهة حقيقة أن التنمية لا تُقاس بالأقدمية ولا بعدد المشاريع المفتتحة، بل بمدى تقليص الفوارق المجالية وضمان حقوق فئات لا تزال تبحث عن مكانها في مغرب “السرعة الفائقة”.
إن الأسئلة ستظل مفتوحة، ولا يحسمها طول المسار المهني، بقدر ما تحسمها الوقائع اليومية التي تعيشها المرأة المغربية في أقصى نقطة من مغرب الهامش.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمحروقات بالمغرب: هل تحول مجلس المنافسة إلى “كاتب عمومي” لشركات التوزيع؟
التالي بشرى للمغاربة؟ وزير العدل يقرّ بحدود القانون داخل منطق الهيمنة الاقتصادية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter