Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » .تقرير: كيف تحولت الكلاب الضالة إلى مادة دسمة في “حروب الصورة” ضد المغرب؟
قالو زعما

.تقرير: كيف تحولت الكلاب الضالة إلى مادة دسمة في “حروب الصورة” ضد المغرب؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Report: How Stray Dogs Became a Key Tool in the “Image Wars” Against Morocco

عاد ملف الكلاب الضالة في المغرب إلى واجهة النقاش الدولي، لكن هذه المرة من زاوية شديدة الحساسية، ربطت بين استعداد المملكة لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، على رأسها كأس العالم 2030، وبين اتهامات بتعامل “غير إنساني” مع الحيوانات، وفق ما ورد في تقرير مطوّل نشرته صحيفة The Athletic التابعة لمجموعة New York Times.
التقرير، الذي أثار تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية والحقوقية، قدّم روايات ميدانية من مدن مغربية، خصوصاً مراكش، تتحدث عن مرافق تُستعمل في إطار ما تصفه السلطات المحلية بتدبير ظاهرة الكلاب الضالة، في سياق يتزامن مع تنظيم أحداث رياضية قارية ودولية، من بينها كأس أمم إفريقيا، واستعدادات مبكرة لكأس العالم.
ويرى منتقدون أن هذه العمليات تهدف أساساً إلى “تنظيف المشهد الحضري” قبيل استقبال الوفود الأجنبية، أكثر مما تنطلق من سياسة عمومية واضحة ومستدامة.
وبحسب ما أورده التقرير، فإن شهوداً محليين ومنظمات دولية قدّموا روايات تتحدث عن حملات تجميع مكثفة واحتجاز للكلاب في مرافق مغلقة، مع اتهامات باستعمال أساليب وُصفت بالقاسية، بما في ذلك التجويع أو القتل.
كما أشار التقرير إلى شهادات حول تأثير هذه الممارسات على الساكنة، خاصة الأطفال، الذين يجدون أنفسهم، وفق بعض الروايات، شهوداً مباشرين على مشاهد عنف في الفضاء العام، وهو ما يثير مخاوف نفسية وتربوية.
في هذا السياق، اعتبر الائتلاف الدولي لرعاية وحماية الحيوان أن ما يجري يدخل ضمن “نمط متكرر” يتزامن مع استعداد المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، معتبراً أن الهيئات الرياضية الدولية، وعلى رأسها FIFA، لا تصدر أوامر مباشرة، لكنها تتحمل مسؤولية أخلاقية بسبب غياب ضغط فعلي لفرض معايير صارمة في مجال الرفق بالحيوان لدى الدول المستضيفة.
في المقابل، نفت السلطات المغربية هذه الاتهامات بشكل قاطع.
وأكدت السفارة المغربية في لندن، في رد رسمي، أن المغرب يُظهر التزاماً ثابتاً بتدبير “إنساني ومستدام” لظاهرة الكلاب الضالة، وأن ما يرد في بعض التقارير لا يعكس السياسة الرسمية للدولة، بل يعتمد على شهادات غير مكتملة أو معزولة. كما شددت الجهات الرسمية على أن المقاربة المعتمدة تشمل التلقيح والتعقيم التدريجي، بشراكة مع جمعيات محلية، وفي إطار احترام القوانين الجاري بها العمل.
إعادة فتح هذا الملف في هذا التوقيت الحساس تطرح إشكالاً يتجاوز الجدل الحقوقي، ليصل إلى صميم رهانات الصورة والحكامة. فالمغرب، الذي يسعى إلى ترسيخ موقعه كوجهة رياضية وسياحية عالمية، يجد نفسه أمام معادلة دقيقة تجمع بين ضمان الأمن الصحي والنظام العام في المدن الكبرى، والالتزام بالمعايير الدولية المتزايدة الصرامة في ما يخص حقوق الحيوان، والتي باتت جزءاً من تقييم صورة الدول لدى الرأي العام العالمي.
ويزداد هذا التحدي تعقيداً بالنظر إلى الرهان الاستراتيجي المرتبط بتنظيم كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو ما يجعل أي تقارير سلبية، حتى وإن كانت محل خلاف أو نفي رسمي، مادة قابلة للاستثمار الإعلامي والضغط الرمزي على البلد المضيف.
وبعيداً عن منطق الاتهام والدفاع، يكشف هذا الجدل عن حاجة ملحّة إلى سياسة وطنية واضحة وشفافة في تدبير ظاهرة الكلاب الضالة، تقوم على معايير موحدة، وآليات تتبع ومراقبة، وتواصل مؤسساتي استباقي، يشرح للرأي العام الوطني والدولي حدود التدخل وأهدافه ووسائله.
ففي زمن أصبحت فيه الصورة جزءاً من القوة الناعمة للدول، لا يكفي تنظيم تظاهرات رياضية ناجحة، بل يتطلب الأمر أيضاً حكامة دقيقة للتفاصيل الهامشية التي قد تتحول، في لحظة ما، إلى نقاط ضغط تُربك الرهان الأكبر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق«مملكة» التكنوقراط والقرابة: هل تحوّل البرلمان إلى «ديوان» للعائلات السياسية؟
التالي المنتخب “المستثمر”: حين يتحول التعمير من خدمة عمومية إلى “غنيمة” عقارية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter