Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » متوالية الإحصاء العقيم: هل نعدُّهم لنمكّنهم أم لنعرف عدد “المنسيين” فقط؟
قالو زعما

متوالية الإحصاء العقيم: هل نعدُّهم لنمكّنهم أم لنعرف عدد “المنسيين” فقط؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-23لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

The Futility of Counting: Are We Enumerating People with Disabilities to Empower Them, or Merely to Know How Many Have Been Left Behind?

أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة النسخة الثالثة من البحث الوطني حول الإعاقة، في خطوة قُدِّمت كـ”قفزة استراتيجية” نحو تحديث المعطيات وبناء سياسات قائمة على الدليل العلمي.

ومع انطلاق هذه العملية، يبرز تساؤل مشروع يتردد في أوساط الحقوقيين والأسر: هل مشكلة الشخص في وضعية إعاقة بالمغرب هي “نقص البيانات”، أم هي “عجز الإرادة السياسية” عن تحويل تلك البيانات إلى واقع ملموس؟
ليست المرة الأولى التي يُوضَع فيها الأشخاص في وضعية إعاقة تحت مجهر الإحصاء؛ فقد سبق ذلك بحثان وطنيان في 2004 و2014، تراكمت معهما الأرقام وتكدست التقارير، ورُسمت الخرائط بدقة متناهية للحواجز البنيوية والاجتماعية.

غير أن المفارقة الصادمة تكمن في أن دقة التشخيص لم تكن يوماً تذكرة عبور نحو جودة التنفيذ.
فبينما تزداد الجداول الإحصائية تعقيداً، يظل رصيف الشارع غير متاح، وتبقى حافلة النقل العمومي عصية على الولوج، ويستمر “التعليم الدامج” مجرد شعار يصطدم بغياب الوسائل والكوادر.

واقع يومي يكشف أن الإشكال الجوهري في المقاربة الرسمية ليس في غياب المعرفة، بل في اختزال الإعاقة في خانات إحصائية منفصلة عن شروط العيش الفعلي.
إن هذا البحث، رغم أهميته التقنية، يواجه خطر التعامل مع المعنيين بالأمر كـ“فئات مستهدفة” أو “أرقام قابلة للمقارنة دولياً”، بدلاً من التعامل معهم كأصحاب حقوق أصيلة ومواطنين كاملي المواطنة. فاستهلاك مفاهيم رنانة مثل “الكرامة” و“الإنصاف” في الخطابات الرسمية لا يمكن أن يخفي الفجوة العميقة بين الأرقام التي تُرصد في المكاتب المكيفة، والواقع المرير الذي يُعاش في القرى والمدن حيث تُنتهك أبسط شروط العيش المستقل يومياً.
وحتى الحديث عن “المسار التشاوري الموسع” مع المجتمع المدني يظل بحاجة إلى برهان عملي؛ فالتشاور الحقيقي لا يُقاس بعدد الاجتماعات، بل بمدى انعكاس تلك المقترحات على الميزانيات القطاعية والقوانين الملزمة.

أما تحويل الجمعيات إلى مجرد “ميسر” لعمليات الإحصاء، فقد يبدو نوعاً من تأميم النضال الحقوقي وتفريغه من محتواه المساءِل.
وهنا يفرض سؤال بسيط نفسه، لكنه شديد الإحراج:
من المسؤول عن تحويل نتائج بحث 2014 إلى سياسات عمومية ملموسة؟ ومن حوسِب على غياب التنفيذ؟
إن السؤال الذي يتهرب منه الجميع هو: ماذا بعد الإحصاء؟ هل ستتحول هذه النسخة الثالثة إلى التزامات قانونية محددة بآجال زمنية؟ هل سنرى مؤشرات أثر حقيقية تُحاسب عليها الجماعات الترابية والقطاعات التنفيذية؟ أم أننا سننتظر عشر سنوات أخرى لبحث رابع يخبرنا بما نعرفه سلفاً؟
فكرامة الأشخاص في وضعية إعاقة لا تكمن في حجم قاعدة البيانات التي تضم أسماءهم، بل في السياسات التي تضمن لهم الحق في الشغل، والمدرسة، والتنقل دون استجداء.

أما الاستمرار في “عدّ” هؤلاء المواطنين دون تغيير شروط حياتهم، فليس سوى إدارة تقنية للهشاشة، واستثمار في صناعة التقارير بدل الاستثمار في صناعة التغيير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمنتخب “المستثمر”: حين يتحول التعمير من خدمة عمومية إلى “غنيمة” عقارية
التالي حين رفض الشيخ عبد الكريم مطيع الاحتواء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter