Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “نشوة” لقجع و“وجع” الشارع: حموني يفكك شيفرة “الفراقشية” ويحذر من انفصام الحكومة عن واقع المغاربة
السياسي واش معانا؟

بين “نشوة” لقجع و“وجع” الشارع: حموني يفكك شيفرة “الفراقشية” ويحذر من انفصام الحكومة عن واقع المغاربة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-27لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

هل نحن أمام حكومة تدبر ميزانية دولة أم أمام اختلال في توزيع ثمارها؟ بين الأرقام التي تقدمها الحكومة والواقع الاجتماعي المتأزم، خرج رشيد حموني عن صمته البرلماني، منتقداً ما اعتبره استفادة غير متوازنة لفئات محدودة من آليات الدعم، مقابل تحمّل المواطن كلفة “مغرب السرعتين”.
خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أمس الاثنين، لم يكن حموني يلقي مجرد تعقيب روتيني في مواجهة الحكومة، بل كان يمارس تفكيكاً سياسياً حاداً لخطاب الحصيلة الوردية الذي تحاول الأغلبية تسويقه.

فقد اختار، في تعقيبه على جواب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، أن يتجاوز منطق “الأرقام الجافة” ليتحدث بلغة قريبة من الواقع الاجتماعي، كاشفاً كيف تحولت ميزانية الدولة من أداة لخدمة المجتمع إلى آلية تقنية لتلميع المؤشرات الماكرو-اقتصادية، في وقت يرزح فيه المواطن تحت وطأة الغلاء وضيق ذات اليد.
ووضع حموني إصبعه على “عش الدبابير” حين استحضر مصطلح “الفراقشية” من الذاكرة الشعبية، مسقطاً إياه على فئات مستفيدة من ريع الدعم والصفقات وامتيازات الاستيراد، سواء في قطاع الأغنام أو الأدوية.
هذه التسمية، في نظره، ليست مجرد توصيف لغوي، بل تنبيه سياسي إلى أن جزءاً من المجهودات المالية للدولة لا ينعكس بشكل عادل على عموم المواطنين، بل يظل محصوراً في دوائر محدودة، في مشهد يقترب من منطق “وزيعة” غير متوازنة، بينما يُترك المواطن البسيط في مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار.
وفي سياق تفكيك الخطاب الحكومي، أعاد حموني تقييم ما يُقدَّم كنجاح لقطاع السياحة، معتبراً أن الحكومة تنسب إلى نفسها مكاسب لم تكن نتيجة سياساتها المباشرة، إذ يعود جزء كبير من الانتعاش المسجل إلى الإشعاع الذي حققه المنتخب الوطني خلال مونديال قطر، أكثر مما يعود إلى إصلاحات هيكلية أو برامج عمومية مستدامة.
وهو طرح يحدّ من الادعاءات بالنجاعة السياسية، ويبرز محدودية تحويل الفرص الظرفية إلى مسارات تنموية دائمة.
كما استحضر الخطاب الملكي حول “مغرب السرعتين” باعتباره إطاراً تشخيصياً لواقع تتعايش فيه مؤشرات اقتصادية إيجابية مع أوضاع اجتماعية متأزمة.
فبينما تُدار السياسات العمومية بمنطق الجداول الحسابية والتوازنات الرقمية، يعيش جزء واسع من المغاربة في واقع لا يلمس فيه أثراً ملموساً للتنمية، ما يكشف أن الخلل لم يعد تقنياً في بنية الميزانية، بل بنيوياً في منطق العدالة وتوزيع الثروة.
وخلاصة هذا الموقف، كما عبر عنه حموني، هي تحذير سياسي من مخاطر اتساع الفجوة بين الخطاب والواقع.
فالميزانية التي لا ينعكس أثرها على معيش المواطن، وعلى جودة التعليم والصحة والخدمات الأساسية، تظل ميزانية منقوصة الشرعية الاجتماعية، مهما بدت أرقامها متماسكة على الورق.
وهو ما يكرس فجوة ثقة مقلقة، قد تحول “مغرب السرعتين” من تشخيص نقدي إلى واقع اجتماعي دائم إذا لم يُعاد ربط السياسات العمومية بمنطق الإنصاف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلغز المنصوري: هل تفادي امتحان الصندوق بوابة نحو “جنة” المناصب السامية؟
التالي مأزق “الراهنية” في البرلمان المغربي: حين يصبح “الإجماع الإجرائي” فيتو ضد الدستور
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter