Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » زلزال “مجلس العدوي” يضرب الجامعات: 31 مشروعاً في “الإنعاش”، اكتظاظ قياسي، وعبث بتدبير العتاد العلمي
السياسي واش معانا؟

زلزال “مجلس العدوي” يضرب الجامعات: 31 مشروعاً في “الإنعاش”، اكتظاظ قياسي، وعبث بتدبير العتاد العلمي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-01-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بين لغة الأرقام الصادمة ومنطق المحاسبة الصارمة في مواجهة التدبير المرتجل، رسم التقرير السنوي لـ,”المجلس الأعلى للحسابات” (2024-2025) صورة قاتمة، بل ومزلزلة، لواقع الجامعة العمومية المغربية، كاشفاً عن اختلالات بنيوية تجاوزت مجرد تعثرات عابرة لتصل إلى حد الإخفاق التدبيري الجسيم في إدارة مشاريع البناء واقتناء العتاد العلمي. تشخيص يضع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومعها رؤساء الجامعات، في صلب المساءلة المؤسساتية، بعدما تحولت وعود “التحول النوعي” إلى ركام من الإسمنت المتعثر وصفقات عتاد تائهة بلا أثر.
تبدأ فصول هذا الإخفاق من الانفجار العددي الذي لم يواكبه أي ذكاء في التخطيط؛ ففي عقد واحد، قفز عدد الطلبة من 541 ألفاً إلى أزيد من 1.1 مليون طالب، وهو ضغط غير مسبوق حوّل مؤسسات، خاصة ذات الاستقطاب المفتوح، إلى بؤر اكتظاظ خانق، حيث ارتفع المعدل من 174 طالباً لكل 100 مقعد إلى 258 طالباً. واقع يعكس عجزاً بنيوياً عن الاستيعاب، واستنزافاً متواصلاً للطاقة التكوينية، وتآكلاً مقلقاً لتجهيزات البحث العلمي.
وعلى مستوى “هندسة البناء”، يكشف التقرير عن تخبط تدبيري واضح؛ فرغم إنجاز 279 مشروعاً بين 2012 و2023، شملت مؤسسات جديدة وتوسعات، ظلت الحصيلة في جوهرها كميةً جافة، بلا روح وظيفية أو تصور ترابي مندمج.
فقد رصد المجلس غياب رؤية استراتيجية دقيقة، ونقائص في التصميم، وضعفاً في تتبع الأشغال.
والأخطر من ذلك هو الاختلال في تسلسل القرار الذي جعل بعض الجامعات تشرع في بناء مؤسسات دون صدور مراسيم إحداثها، مقابل مؤسسات محدثة قانونياً بقيت حبيسة الورق، في تناقض صارخ مع أبسط قواعد التخطيط العمومي الرشيد.
هذا الارتباك لم يقف عند الحدود الإدارية، بل امتد ليُعطّل 31 مشروعاً حيوياً، أي ما يعادل 11% من مجموع المشاريع، ظلت عالقة بسبب غياب رخص البناء أو نزاعات تعاقدية وضعف التتبع، ما أدى إلى ضياع طاقة استيعابية تناهز 5.592 مقعداً.
وتتركز أغلب هذه المشاريع المتعثرة في جامعات كبرى، من قبيل الحسن الثاني، ومحمد الخامس، وسيدي محمد بن عبد الله، بما يحوّل التعثر من حالات معزولة إلى مؤشر اختلال بنيوي.
أما صفقات العتاد العلمي، فلم تكن أوفر حظاً؛ إذ تتم عمليات الاقتناء، بحسب التقرير، بشكل مجزأ ودون مرجعيات واضحة، في غياب استراتيجية للصيانة أو لتعاضد الاستغلال بين المختبرات.
وضع جعل عدداً من المختبرات يعيش حالة شبه شلل تقني، تؤثر مباشرة على جودة البحث والابتكار، وتفرغ الخطاب الرسمي حول الجامعة المنتِجة للمعرفة من مضمونه العملي.
ولم يُخفِ قضاة المجلس الأعلى للحسابات قلقهم من محدودية أثر المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي في أفق 2030، الذي ظل، في تقديرهم، حبيس صيغ عامة تفتقر إلى ترجمة ترابية واضحة، مع غياب خارطة وطنية استشرافية للتعليم العالي، رغم التنصيص عليها صراحة في القانون-الإطار رقم 51.17.
وهو ما يجعل الجامعة العمومية اليوم تواجه، إلى جانب ضغط الأعداد، أزمة حكامة حقيقية، تُفرغ الاستثمار العمومي من جدواه، وتُبقي مشاريع حيوية رهينة الارتجال وضيق الأفق.
وبناءً على هذا التشخيص الدقيق، تبدو الحاجة ملحّة إلى وقفة مؤسساتية مسؤولة تعيد ترتيب الأولويات، وتضع حداً لمنطق المشاريع “الموقوفة التنفيذ”، عبر تخطيط استشرافي محكم، وحكامة صارمة، ومساءلة فعلية، بما يضمن بناء جامعة قادرة على الاستجابة لانتظارات مغرب المستقبل، لا مجرد إدارة أعطاب الحاضر.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخلف ابتسامة بايتاس.. تساؤلات حارقة حول مصير الدعم المباشر والتضخم
التالي بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter