Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المهداوي يكتب “شهادة وفاة” التواصل السياسي في عهد بنسعيد
قالو زعما

المهداوي يكتب “شهادة وفاة” التواصل السياسي في عهد بنسعيد

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-01لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

قدّم الصحافي حميد المهداوي، عبر منصته على يوتيوب، قراءة نقدية حادة لأداء وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، معتبراً أن ما يقع اليوم لا يمكن اختزاله في زلّة لغوية أو خطأ تواصلي معزول، بل يعكس بحسب تعبيره أزمة أعمق تمسّ جوهر التواصل السياسي داخل الحكومة.
وتوقف المهداوي مطولاً عند استعمال الوزير لعبارة “شراء الدم”، في كلمة ألقاها بنسعيد خلال أشغال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سلا، معتبراً أن الإشكال لا يكمن فقط في عدم دقة التعبير، بل في رمزيته الثقيلة حين تصدر عن مسؤول حكومي يشرف على قطاع الثقافة ويمارس الوصاية على الصحافة.
واعتبر أن الخلط بين “الذمة” و“الدم” ليس تفصيلاً لغوياً عابراً، بل مؤشراً مقلقاً على ضعف التحكم في المعنى، وعلى ارتباك في الوعي بدور الكلمة داخل الفضاء العمومي.
وفي تحليله، شدد المهداوي على أن المسؤول الحكومي لا يُقاس فقط بقراراته، بل أيضاً بلغته، لأن اللغة في نظره ليست أداة تواصل محايدة، بل ممارسة سياسية لها أثر مباشر على الثقة والشرعية.
وذهب إلى القول إن الدولة، حين تسمح بانزلاق لغوي من هذا النوع دون محاسبة رمزية، فإنها تُفرغ خطابها من قيمه، وتفتح الباب أمام مزيد من التشويش في علاقتها مع المجتمع.
ولم يفصل المهداوي هذه الواقعة عن السياق العام الذي يعيشه قطاع الصحافة، متحدثاً عن تعثر إخراج بطاقات الصحافة، والجدل المرتبط بتدبير المجلس الوطني للصحافة، وما وصفه بـ“الفضيحة الأخلاقية” التي طبعت إحدى جلساته.
واعتبر أن هذه التراكمات لا يمكن التعامل معها كأحداث متفرقة، بل كنتيجة لمنطق تدبيري يفتقر، حسب تعبيره، للحس التشاركي وللحد الأدنى من الحكمة التواصلية.
وفي ما يخص البلاغ المرتبط بتداول اسم الوزير في قضية ذات طابع جنائي، حرص المهداوي على التأكيد أنه لا يوجه أي اتهام مباشر، لكنه انتقد طريقة تدبير الأزمة، متسائلاً عن أسباب التأخر في التوضيح، وعن غياب تدخل فوري يحمي صورة المسؤول وصورة الحكومة معاً.
واعتبر أن الصمت أو التردد في مثل هذه القضايا يساهم في تضخيم الشكوك بدل احتوائها.
واعتبر المهداوي أن الإشكال الحقيقي لا يتعلق بشخص الوزير فقط، بل بنمط عام في التواصل السياسي، يقوم بحسب توصيفه على الشعارات الأخلاقية أكثر من الفعل، وعلى الخطاب أكثر من الحصيلة.
وهو ما دفعه إلى القول إن ما يجري اليوم يشبه “شهادة وفاة” للتواصل السياسي، حيث لم تعد اللغة تؤدي دورها في التوضيح والطمأنة، بل أصبحت مصدراً إضافياً للارتباك وفقدان الثقة.
وختم المهداوي مداخلته بالتأكيد على أن هذا النقد يندرج ضمن واجب المساءلة الإعلامية، لا في إطار الاستهداف الشخصي، داعياً إلى إعادة الاعتبار للغة المسؤول، وللتواصل باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الحكامة، وليس مجرد ملحق ثانوي يمكن الاستهانة به.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين “قداسة” الخطاب و”حبس” الواقع.. بنكيران يفرمل حماس مريديه بعد صدمة السجن لعمدة مراكش
التالي الحوز: عامان على “النكبة”.. عندما يصبح الإهمال أشد فتكاً من الزلزال
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter