Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “صدمة الثقة” و“لغة الأرقام”: هيئة النزاهة وجدار المقاومة الشرس
قالو زعما

بين “صدمة الثقة” و“لغة الأرقام”: هيئة النزاهة وجدار المقاومة الشرس

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-10لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بينما كانت هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها تحاول، من خلال منشور رسمي على صفحتها بموقع فايسبوك، تسويق “التحسن الطفيف” في مؤشر مدركات الفساد لسنة 2025 كإنجاز مؤسساتي، سقط خطابها مرة أخرى في فخ التناقض الذي يطبع أداءها منذ سنوات.
فالهيئة، وهي تصف الحصول على 39 نقطة بـ“المؤشر الإيجابي”، تدرك قبل غيرها أن هذا الرقم ليس سوى تحسين شكلي لواقع مرير، حيث لا يزال المغرب يتنفس بصعوبة تحت عتبة الأربعين نقطة، وهي “منطقة الخطر” التي تعني بنيويًا أن الفساد لم يعد مجرد حوادث معزولة، بل أضحى نسقًا مترسخًا يفرض نفسه بقوة داخل البنية العامة للتدبير العمومي.
إن تبرير الهيئة، في المنشور ذاته، بأن هذا التقدم يظل “أقل من تطلعات المواطنين”، لا يمكن قراءته إلا كاعتراف دبلوماسي مبطن بالعجز؛ فهي تشخّص الداء بدقة جراحية، وتفرد له تقارير استراتيجية مطوّلة، لكنها تظل واقفة عند حدود الوصف والتشخيص، عاجزة عن فرض “الدواء المر” على جيوب الفساد المستقوية التي راكمت مناعة سياسية ومؤسساتية تجعلها عصيّة على أي مساءلة فعلية.
المشكلة الحقيقية في خطاب الهيئة، ومعه الرواية الرسمية التي تُسوَّق للرأي العام، هي محاولة الإيحاء بأن “التقدم التقني” في الترتيب الدولي يعكس مجهودًا حقيقيًا في مسار التخليق.
بينما يؤكد الواقع أن الفساد في المغرب قد “تطور جينيًا”؛ فلم يعد يقتصر على رشوة بسيطة داخل مصلحة إدارية، بل أصبح يُدار بعقليات أكثر تعقيدًا، عبر شبكات نفوذ تعرف كيف تفلت من الرقابة الورقية، وتتحرك داخل مناطق رمادية، بل وتؤثر أحيانًا في صياغة القواعد نفسها بما يخدم مصالحها.
بهذا المعنى، تقتات الهيئة على لغة الأرقام لتمنح الانطباع بوجود حركة إلى الأمام، لكنها في العمق تظل مؤسسة تشخيصية محدودة الصلاحيات، في مواجهة لوبيات الريع وتضارب المصالح التي لا تُربكها التقارير السنوية ولا تُقلقها البلاغات الرقمية.
أما التباهي بربح ثماني مراتب في سلم دولي متراجع أصلًا، فلا يعدو أن يكون شكلًا من أشكال “الانتصار الوهمي”، خصوصًا إذا استُحضر أن المغرب، في سنة 2025، ما يزال يحاول استرجاع نقاط خسرها منذ 2018، ما يعني إهدار سبع سنوات كاملة من الزمن الإصلاحي دون تحقيق اختراق نوعي.
هذا الجمود المزمن حول عتبة الأربعين نقطة يكشف بوضوح وجود مقاومة داخلية شرسة لأي إصلاح حقيقي.
فالحديث عن الشفافية يتعايش مع استمرار الغموض الذي يلف ملفات الصفقات العمومية الكبرى، وصناديق الدعم، ومسارات الولوج إلى مناصب المسؤولية.
وكل تحسن لا ينعكس على ثقة المستثمر ولا على كرامة المواطن يظل رقمًا ميتًا، لأن المعيار الحقيقي للنزاهة ليس ما يُكتب في المؤشرات الدولية، بل ما يعيشه الفاعل الاقتصادي حين يجد نفسه مضطرًا لتقديم تنازلات غير معلنة، وما يشعر به الشاب حين يرى الكفاءة تُقصى لصالح منطق المحسوبية.
ودون إرادة سياسية واضحة تكسر جدار الإفلات من العقاب، وتجعل من مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ممارسة فعلية تطال مراكز القرار الكبرى قبل الهوامش، ستبقى بلاغات هيئة النزاهة مهما كان منسوبها الرقمي مجرد طقوس تواصلية لتصريف الانتباه، وسيظل المغرب يدور في حلقة مفرغة: ربح رتبة هنا، خسارة نقطة هناك، فيما يبقى جوهر الفساد محصنًا ضد كل أدوات التغيير.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقشلل المحاكم.. هل تضحي الحكومة بحقوق المواطنين بسبب تعنت وزير؟
التالي تكوين الأطباء بالمغرب: استثمار سيادي أم “تصدير مجاني” للأدمغة نحو أوروبا
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10660 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter