Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تنظيم الدولة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي: تحولات الخطاب والأولويات الجهادية
صوت الشعب

تنظيم الدولة والصراع الفلسطيني الإسرائيلي: تحولات الخطاب والأولويات الجهادية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-26لا توجد تعليقات9 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الحيداوي عبد الفتاح

تتناول هذه الدراسة التطور الأيديولوجي والاستراتيجي لنظرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بدءا من مؤسسه أبي مصعب الزرقاوي وصولا إلى المتحدثين اللاحقين. تكشف الدراسة أن التنظيم، على عكس الجماعات الجهادية التقليدية، لم يضع القضية الفلسطينية كأولوية قصوى، بل أخضعها لمبدأ الأولوية الجهادية الذي يركز على قتال العدو القريب من المرتدين والحكام المحليين وتأسيس دولة التمكين أولا. اعتمد التنظيم على نموذج صلاح الدي:ن الأيوبي لتبرير تأجيل تحرير القدس إلى ما بعد القضاء على الخونة، خاصة الشيعة، وإقامة الدولة السنية الموحدة. تؤكد مقالاته العقائدية في جريدة النبأ هذا التوجه، حيث تنتقد تأليه القضية الفلسطينية وتشدد على أن إقامة الشريعة والتوحيد هما الهدف الأسمى الذي يجب أن يسبق أي صراع مع إسرائيل. تخلص الدراسة إلى أن هذا التأجيل الاستراتيجي يعكس رؤية أيديولوجية ترى الصراع مع إسرائيل مرحلة لاحقة ضمن مشروع الخلافة العالمية. كما تتناول الدراسة الانقسام الأيديولوجي الذي ظهر داخل الحركة الجهادية العالمية في أعقاب عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، وتركز على التباين بين الموقف الداعم وغير المشروط لتنظيم القاعدة تجاه حماس، والنقد اللاذع الذي وجهه الأب الروحي للتيار السلفي الجهادي، أبو محمد المقدسي، لحركة حماس نفسها ولهذا الدعم.
الإطار النظري: مفهوم الأولوية الجهادية ونموذج صلاح الدين
يعد مفهوم الأولوية الجهادية حجر الزاوية في فهم استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية. هذا المفهوم متجذر في التمييز الكلاسيكي داخل الأدبيات الجهادية بين )العدو القريب( و)العدو البعيد(. يشمل )العدو القريب( الأنظمة المحلية والحكام العرب الذين يعتبرهم التنظيم مرتدين أو خونة، بالإضافة إلى الجماعات الإسلامية التي يراها التنظيم خائنة أو مرتدة، مثل الحركات الديمقراطية أو الشيعة. يرى التنظيم أن قتال هذا العدو هو الأولوية المطلقة لأنه يمثل عقبة داخلية أمام تطبيق الشريعة وإقامة الدولة الإسلامية. أما )العدو البعيد(، فيشمل القوى الغربية مثل الولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل.
منذ عهد الزرقاوي، تبنى التنظيم أيديولوجية متشددة ترى أن قتال المرتدين أشد كفرا وأولى من قتال الكافر الأصلي. استند التنظيم في تبرير هذه الأولوية إلى سابقة تاريخية محورية: نموذج صلاح الدين الأيوبي. استخدم قادة التنظيم، وعلى رأسهم أبو عمر البغدادي، قصة تحرير صلاح الدين للقدس عام 1187 كدليل إرشادي لاستراتيجيتهم. فقبل أن يتجه صلاح الدين لقتال الصليبيين وتحرير القدس، قام بما يلي:
1.إلغاء الخلافة الفاطمية الشيعية في مصر عام 1171: اعتبر التنظيم الفاطميين خونة وعملاء للصليبيين ويمثلون عقبة داخلية.
2.توحيد الجبهة السنية: عمل صلاح الدين على بناء دولة سنية قوية وموحدة في مصر والشام تحت راية واحدة.
لخص أبو عمر البغدادي هذا الدرس التاريخي قائلا: )لم يدخل صلاح الدين القدس منتصرا حتى قضى على الدولة الرافضية في مصر والشام(. بالنسبة للتنظيم، يفترض هذا النموذج أن تحرير القدس لا يمكن أن يتم إلا بعد القضاء على الطواغيت والروافض وإقامة دولة سنية موحدة للتمكين. يوفر هذا التفسير التاريخي الغطاء الشرعي لتأجيل الصراع المباشر مع إسرائيل والتركيز على التوسع الداخلي.
تطور الخطاب القيادي لتنظيم الدولة تجاه فلسطين
جيل المؤسس أبي مصعب الزرقاوي
لم تكن فلسطين موضوعا بارزا في خطابات الزرقاوي، الذي كان تركيزه منصبا بالكامل على قتال القوات الأمريكية والشيعة في العراق. نظر الزرقاوي إلى الصراع في العراق كجزء من معركة أوسع، لكنه أكد أن النصر في فلسطين لن يتحقق إلا بعد التمكين في العراق. في خطاب ألقاه عام 2005، وصف الزرقاوي فتح القدس بأنه سيأتي بعد النصر في العراق، مشيرا إلى أن أتباعه لا يقاتلون لمجرد طرد المحتلين، بل من أجل مشروع أكبر. وفي تصريحات لاحقة، أكد أن أعينهم على القدس لكنهم يقاتلون في العراق، مما يشير إلى أن العراق هو مرحلة التأسيس التي تسبق مرحلة التحرير.
أبو عمر البغدادي
سار أبو عمر البغدادي، أول زعيم لدولة العراق الإسلامية، على نفس النهج. في خطاب عام 2008 وسط تصاعد الصراع في غزة، كرر البغدادي موضوع صلاح الدين، مؤكدا أن بناء دولة إسلامية حقيقية هو الشرط الأساسي لفتح القدس. رأى أن الدولة السنية في العراق والشام التي أسسها هو وخليفته نور الدين زنكي هي النموذج الذي يجب اتباعه. لم يعارض هذا الخطاب الجهاد في فلسطين، لكنه دعا إلى الانفصال عن الجماعات التي تعاني من خلل عقائدي، مثل حماس، بسبب مشاركتها في الديمقراطية وتحالفها مع إيران، داعيا إلى الالتحاق بالراية الصافية للتنظيم.
أبو بكر البغدادي والعدناني: الخلافة والفتوحات الكبرى
بعد إعلان الخلافة في يونيو 2014، استمر أبو بكر البغدادي والمتحدث الرسمي أبو محمد العدناني في تصوير فلسطين كجزء من الفتوحات المستقبلية الكبرى، إلى جانب روما والأندلس. كانت القدس تذكر في خطابات العدناني كإحدى المحطات التي سيحررها جند الخلافة، لكنها لم تكن الهدف الوحيد أو الأقرب. هذا التصوير يضع القدس في سياق نهاية الزمان والفتوحات الإسلامية الكبرى، مما يعزز فكرة أنها ليست أولوية للمرحلة الحالية. حتى في خطابات البغدادي، كانت الإشارات إلى فلسطين قليلة، لكنه سعى لطمأنة جمهوره في عام 2015 بأن التنظيم لم ينس القدس وأنهم يقتربون منها يوما بعد يوم. كان هذا الخطاب يهدف إلى استيعاب النقد الموجه للتنظيم حول إهماله للقضية المركزية.
الخطاب الأيديولوجي في صحيفة النبأ ونقد القضية الفلسطينية
قدمت جريدة النبأ، المنبر الإعلامي العقائدي للتنظيم، المعالجة الأكثر تفصيلا وشمولا لموقف التنظيم من فلسطين، مؤكدة على البعد الأيديولوجي على حساب البعد السياسي أو القومي.
نقد تأليه القضية الفلسطينية
في مقالات رئيسية مثل )قضية شرعية أولا وقبل كل شيء لا شيء القدس( في مارس 2016، انتقدت جريدة النبأ بشدة التيارات الإسلامية والقومية التي)تؤله( القضية الفلسطينية وتجعلها فوق قضايا التوحيد والشريعة. جاء في المقال: )إن قضية فلسطين يجب أن توضع دائما في إطارها الشرعي الصحيح، وهو إطار الشريعة بهدف تعزيز التوحيد وتدمير الشرك(. جادلت المقالات بأن الجهاد في فلسطين لن يكون مشروعا إلا إذا كان في سياق القضاء على حكم الطواغيت هناك وإقامة الدين بالكامل. وقد وجه هذا النقد بشكل خاص إلى حركة حماس، التي اتهمتها جريدة النبأ بممارسة الشرك والديمقراطية والفشل في تطبيق الشريعة.
تفضيل قتال المرتدين
أكدت النبأ على المبدأ الأيديولوجي بأن قتال المرتدين في بلاد المسلمين هو أولوية أعلى من قتال الكفار الأصليين، أي اليهود. )المرتدون الطواغيت الذين يحكمون بلاد الإسلام أشد كفرا من اليهود، وقتالهم أولى وأعلى أولوية من قتال المشركين الأصليين(، كما جاء في الجريدة. رأت النبأ أن الحكام العرب يمثلون خط الدفاع الرئيسي عن الدولة اليهودية، وبالتالي فإن تدمير هذه الأنظمة هو الطريق الوحيد والفعال للوصول إلى إسرائيل. يخدم هذا الموقف استراتيجية التنظيم في تجنيد المقاتلين وتوجيههم نحو الصراعات الداخلية في العراق وسوريا وسيناء، بدلا من إرسالهم إلى جبهة مغلقة ومحاطة بأنظمة معادية.
تداعيات عملية )طوفان الأقصى( على الخطاب الجهادي
موقف أبي محمد المقدسي ونقده لحماس وتنظيم القاعدة
قدم أبو محمد المقدسي، أحد أبرز منظري التيار السلفي الجهادي، نقدا لاذع ا لحركة حماس، تصاعد بشكل ملحوظ بعد عملية 7 أكتوبر. بالنسبة للمقدسي، لا يمكن لأي عمل عسكري، مهما كان تأثيره الرمزي أو نتائجه، أن يلغي ما يعتبره انحرافات منهجية وعقدية متجذرة في مشروع الحركة ومسارها السياسي. يستند نقد المقدسي إلى رؤية عقدية صارمة تجعل الالتزام الأحادي بالتوحيد ومنهج السلفية الجهادية معيارًا للحكم على التنظيمات والجماعات، بعيدًا عن منطق المصالح أو الاعتبارات السياسية.
يرى المقدسي أن جذور المشكلة ليست في الأداء العسكري لحماس، بل في خياراتها السياسية منذ منتصف العقد الأول من الألفية، معتبرا دخولها الانتخابات التشريعية عام 2006 )سقوطًا في المجالس الشركية(، وأن اعترافها الضمني بإطار أوسلو يمثل تخليا عن الأصل العقدي الذي يفترض أن يحكم أي حركة إسلامية. يستشهد المقدسي بما كان يردده أسامة بن لادن في هذا السياق، مؤكدا أن هذا الانحراف لا يمحى إلا بالتخلي التام عن الديمقراطية ومنطقها، وهو ما أصر عليه أيضا في مقاله )طوفان الأقصى وغزة الأبية(
بعد سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، وجد المقدسي ومعه تيار واسع داخل السلفية الجهادية أن الحركة لم تقم نموذجا إسلاميا حقيقيا، بل اكتفت بإدارة الوضع القائم دون تطبيق الشريعة أو جعلها محور الحكم والسلطة، وهو ما اعتبره إخلالا جوهريا بالغاية التي تنطلق منها الحركات الجهادية. ومن زاوية أخرى، يحمل المقدسي حماس نزعة وطنية تتعارض في نظره مع منطق الجهاد الأممي الذي يجعل أساس الصراع نصرة التوحيد وإسقاط حكام الردة، لا الدفاع عن حدود أو تراب أو هوية وطنية. وبالتالي، يرى أن حماس، حتى في معاركها مع إسرائيل، تتحرك من منطلقات مغايرة للمنهج الجهادي.
يضيف المقدسي إلى ذلك نقدا شديدا لتحالف حماس مع إيران ومحور المقاومة، معتبرا أن التقارب مع هذه الأطراف هو انحراف آخر لا يقل خطورة عن مواجهة اليهود والصليبيين. بالنسبة له، ليس الخلل في استخدام الدعم العسكري، بل في بناء شرعية سياسية ودينية على تحالف يراه متناقضا مع منهج السلف وعقيدة أهل السنة. لم يتغير موقف المقدسي بعد 7 أكتوبر، بل ربما ازداد صلابة. فهو يرى أن العمل العسكري، مهما كانت أهميته الرمزية أو أثره السياسي، لا يمكن أن يطهر ما يسميه )إثم الديمقراطية( ولا يمحو )جريمة إهمال الشريعة(. ومن ثم، فإن عملية )طوفان الأقصى( ليست في نظره دليلا على تصحيح المسار، بل حدث بطولي من حيث الفداء، لكنه لا يكفي في نظره لإعادة الحركة إلى المنهج الذي يشترط التوحيد، والرفض الصارم للديمقراطية، والتبرؤ من التحالفات المشبوهة التي يعتبرها المعيار الشرعي الوحيد لأي مشروع مقاوم.
موقف تنظيم القاعدة
في المقابل للموقف المتشدد الذي اتخذه المقدسي، اختارت قيادة تنظيم القاعدة تبني موقف مغاير تماما تجاه حماس بعد أحداث 7 أكتوبر. ففي 13 أكتوبر 2023، أصدرت القيادة العامة بيانا مطولا أشادت فيه بشدة بالعملية، واصفة إياها بأنها )أشجع الأعمال البطولية في الإسلام في العصر الحديث(، معتبرة إياها محطة مفصلية على طريق تحرير فلسطين وإحياء روح الجهاد في المنطقة. أما سيف العدل، الذي ينظر إليه على نطاق واسع كالقائد الفعلي للتنظيم بعد مقتل الظواهري، فقد ذهب أبعد من ذلك، واصفا العملية بأنها )أعجوبة استراتيجية( ونموذج يحتذى به ضمن ما يعتبره )المشروع الجهادي العالمي( لتنظيم القاعدة. لم يكتف هذا الخطاب بالاحتفاء بالهجوم، بل سعى إلى إعادة تأطيره ضمن السردية الخاصة بتنظيم القاعدة، بحيث تبدو عملية حماس جزءا من معركة أوسع ضد الأنظمة السياسية في الشرق الأوسط، على الرغم من التباينات المنهجية والعقدية بين الطرفين.
أثارت محاولة ضم حرب غزة إلى الأجندة الإقليمية والعالمية لتنظيم القاعدة موجة واسعة من الاعتراضات بين أبرز منظري التيار الجهادي. فبالإضافة إلى المقدسي، برز طارق عبد الحليم الذي تبنى موقفا قريبا من نقد المقدسي، متهما تنظيم القاعدة بأنه )فقد بوصلته الفكرية والتنظيمية( بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت قادته التاريخيين. وقد رأى هؤلاء المنظرون أن خطاب تنظيم القاعدة الجديد ينطوي على قدر من التوظيف السياسي والمجاملة الحركية التي تضعف نقاء مبادئ التيار السلفي الجهادي كما يعرفونها. يجسد مجموع هذه المواقف مفترق الطرق الذي يعيشه التيار الجهادي المعاصر، بين قيادة تنظيم القاعدة الساعية إلى استعادة حضورها عبر الانخراط في قضايا تحظى بتأييد شعبي واسع، وبين منظريه التقليديين الذين يصرون على التشدد العقائدي ورفض أي إشادة أو تحالف مع جماعات لا تتوافق معهم منهجيا، كالحركات الإخوانية والوطنية.
الخاتمة
تظهر هذه الدراسة أن خطاب تنظيم الدولة الإسلامية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي قد مر بتحولات مهمة، تميزت بتأجيل المواجهة المباشرة مع إسرائيل لصالح التركيز على قتال العدو القريب وتأسيس )دولة التمكين(. هذا النهج، المستلهم من نموذج صلاح الدين الأيوبي، يختلف جوهريا عن أولويات الجماعات الجهادية التقليدية التي تضع تحرير فلسطين في صدارة أجندتها. وقد عززت جريدة النبأ هذا التوجه الأيديولوجي من خلال نقدها الشديد لـ)تأليه( القضية الفلسطينية وتأكيدها على أولوية قتال المرتدين.
في أعقاب عملية طوفان الأقصى، كشفت المواقف المتباينة داخل التيار الجهادي عن انقسامات أيديولوجية عميقة. فبينما أشاد تنظيم القاعدة بالعملية وحاول تأطيرها ضمن مشروعه العالمي، وجه منظرو السلفية الجهادية، وعلى رأسهم أبو محمد المقدسي، نقدا لاذعا لحماس بسبب انحرافاتها المنهجية والعقدية، ولتنظيم القاعدة لدعمه حماس. هذه التباينات تسلط الضوء على الصراع المستمر داخل التيار الجهادي حول الأولويات، والتحالفات، وتفسير النصوص الشرعية في سياق الصراعات المعاصرة. إن فهم هذه التحولات والانقسامات أمر بالغ الأهمية لتحليل المشهد الجهادي المعقد وتداعياته المستقبلية على المنطقة والعالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمن “الزبون السري” إلى دراسة الملايين: إصلاح معلن… أم دوران في حلقة التخطيط؟
التالي هندسة التعويضات وهشاشة المنجز: هل نشتري “الخبرة” أم نؤدي ضريبة “الانتظار”؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل

2026-02-26

المحامي آيت بلعربي يطالب بالحسم المدعوم بالأدلة في وفاة عمر حلفي داخل الفرقة الوطنية

2026-02-23

الاجتهاد في عصر الذكاء الاصطناعي: نحو فلسفة فقهية إسلامية جديدة للعالم الرقمي

2026-02-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
الحكومة Crash 2026-02-26

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

صادق مجلس الحكومة، في ختام أشغاله، على عدد من مقترحات التعيين في مناصب عليا، وذلك…

إعادة هندسة الجودة التعليمية وحوكمة الشركات: مجلس الحكومة المغربي يصادق على حزمة إصلاحات مؤسساتية

2026-02-26

مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل

2026-02-26
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30629 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات الهادئة

2026-02-26

إعادة هندسة الجودة التعليمية وحوكمة الشركات: مجلس الحكومة المغربي يصادق على حزمة إصلاحات مؤسساتية

2026-02-26

مئوية جهاز تفتيش الشغل: قراءة في تطور آليات العمل

2026-02-26

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter