Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “دخل بالزعط ولا Reste là-bas”.. حين يتحول خطاب وزير الصناعة إلى سؤال كبير: كيف ترى الدولة مغاربة العالم؟ (فيديو)
السياسي واش معانا؟

“دخل بالزعط ولا Reste là-bas”.. حين يتحول خطاب وزير الصناعة إلى سؤال كبير: كيف ترى الدولة مغاربة العالم؟ (فيديو)

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-02آخر تحديث:2026-03-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يكن الجدل الذي أعقب تصريحات وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، مجرد تفاعل عابر مع عبارة دارجة قيلت في سياق لقاء مهني.
بل تحوّل بسرعة إلى نقاش أوسع حول طبيعة العلاقة بين الدولة ومغاربة العالم، وحول حساسية الخطاب حين يتعلق الأمر بملف استراتيجي يتجاوز الرمزية إلى الاقتصاد والسياسة والثقة.
حين قال الوزير في مداخلته:
“الدخول للمغرب بالزعط… بلادك هادي، أنت فدارك واش خاصني نشكرك حيث جيتي لبلادك؟ … بحال إلا عطاك شي cadeau وكيستنى الترحيب… Reste là-bas.
عندي الملايين ديال الكفاءات اللي كيتسناو الفرصة يخدمو”، لم يُفهم الكلام باعتباره تأكيداً على أن الوطن حق طبيعي لا يستوجب امتناناً، بل قُرئ من طرف جزء من الجالية كرسالة تحمل نبرة استغناء في ملف يُفترض أنه قائم على الشراكة.
المسألة لم تكن مطالبة بالشكر، بل سؤالاً عن الرؤية.
فمغاربة العالم يشكلون كتلة بشرية تتجاوز خمسة ملايين نسمة، وتحويلاتهم السنوية، التي تتراوح بين 11 و13 مليار يورو، تمثل ركيزة أساسية في دعم احتياطي العملة الصعبة وتمويل الواردات والحفاظ على توازن الحسابات الخارجية.
خلال الأزمات الدولية، كانت هذه التحويلات أكثر استقراراً من قطاعات كاملة داخل الاقتصاد، وهو ما يعكس عمق الترابط بين الداخل والخارج.
لكن اختزال الجالية في بعدها المالي وحده يبقى قاصراً.
فالقيمة الحقيقية تكمن أيضاً في الرصيد المعرفي والمهني الذي راكمته الكفاءات المغربية في بيئات دولية تنافسية.
في زمن تتصارع فيه الدول على استقطاب العقول، تصبح طريقة مخاطبة هذه الكفاءات جزءاً من معادلة الجاذبية الوطنية، سواء تعلق الأمر بالاستثمار أو بنقل الخبرة أو بالعودة النهائية.
وفي هذا السياق، يكتسب النقاش بعداً مؤسساتياً أوسع.
ففي أكثر من خطاب رسمي، شدّد الملك محمد السادس على أن مغاربة العالم قوة حية للأمة، داعياً إلى تحسين ظروف استقبالهم، وتبسيط المساطر الإدارية لفائدتهم، وتشجيع استثماراتهم، وحماية مصالحهم داخل الوطن.
هذا التوجه يعكس تصوراً قائماً على اعتبار الجالية شريكاً استراتيجياً في التنمية، لا مجرد امتداد عاطفي أو مالي.
من هنا، تصبح أي عبارة يمكن أن تُفهم كإشارة إلى الاكتفاء أو الاستغناء محط حساسية خاصة، ليس لأنها تمس حق الوطن، بل لأنها قد تؤثر في منسوب الثقة.

فمغاربة الخارج الذين يفكرون في العودة أو الاستثمار لا يطالبون بامتياز استثنائي، بل ببيئة واضحة: إدارة فعالة، مساطر مبسطة، حماية قانونية مستقرة، وإشارات سياسية منسجمة مع الرؤية الاستراتيجية المعلنة.
إن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في الدفاع عن فكرة أن الوطن ليس “كادو”، بل في تحويل العلاقة مع الجالية إلى شراكة عملية ومؤسساتية متكاملة.
فالتحويلات المالية توفر دعماً مهماً، لكن الرهان المستقبلي يرتبط أكثر بتعبئة الطاقات المعرفية، وبناء جسور مستدامة بين كفاءات الداخل والخارج.
قد تمر عبارة، وقد يهدأ الجدل، لكن السؤال الذي كشفته الأزمة يظل قائماً:
كيف ترى الدولة مغاربة العالم في مشروعها التنموي؟
هل كامتداد مالي يوفر هامش أمان اقتصادي؟
أم كشريك كامل في صياغة مستقبل تنافسي داخل اقتصاد عالمي لا ينتظر أحداً؟
الجواب عن هذا السؤال لا يتحدد بالتصريحات وحدها، بل بمدى اتساق الخطاب مع السياسات، وبقدرة المؤسسات على ترجمة الشراكة من مستوى الرمز إلى مستوى الممارسة.

Ryad Mezzour en mode "Savage" : "Votre retour au pays n'est pas un cadeau !" 🥊🇲🇦

Le Ministre recadre la diaspora : stop aux diagnostics et au complexe du sauveur.
L'ironie ? Il leur demande de redevenir "Marocains" tout en parlant de salaires en "KDH" comme un consultant… pic.twitter.com/76YnqsOh8L

— Meryem (@meryemsaga) March 1, 2026

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمصطفى بايتاس يختار سيدي إفني… ويضع رصيده الحكومي أمام امتحان المساءلة الشعبية في أفق 2026
التالي ثقب المليارات الأسود: هل يضع مشروع الداخلية حداً لفوضى دعم الجمعيات؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16

بلهجة حادة تحت القبة.. المنصوري تتهم “هواة الانتقاد” بالعيش على أنقاض الماضي

2026-04-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-04-16

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

بقلم: الحيداوي عبد الفتاح منير شفيق هو أحد أبرز المفكرين العرب الذين خاضوا غمار التجربة…

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30746 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30635 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30577 زيارة
اختيارات المحرر

نظرية التغيير عند منير شفيق والواقع العربي المعاصر

2026-04-16

مشروع قانون المحاماة: هل تنجح آيات الاستهلال في امتصاص غضب أصحاب البذلة السوداء؟

2026-04-16

بين الشعارات والواقع.. التامني تجر وزير الداخلية للمساءلة بسبب “البلوكاج” التقني

2026-04-16

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter