Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقرير المجلس الأعلى للحسابات يشعل مواجهة جديدة… والمواطن يدفع ثمن حرب الأرقام والمناصب
السياسي واش معانا؟

تقرير المجلس الأعلى للحسابات يشعل مواجهة جديدة… والمواطن يدفع ثمن حرب الأرقام والمناصب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-31لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

عاد تقرير المجلس الأعلى للحسابات إلى قلب النقاش السياسي بالمغرب، بعدما تحولت خلاصاته الأخيرة إلى مادة مواجهة مباشرة بين الحكومة والمعارضة داخل البرلمان.

ففي الوقت الذي تقدم فيه الحكومة حصيلتها باعتبارها امتداداً لمسار الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وجدت مكونات من المعارضة في التقرير أرضية جديدة لمساءلة نجاعة السياسات العمومية، وطريقة تدبير البرامج الاجتماعية، ومدى انعكاس الإنفاق العمومي على الواقع اليومي للمواطنين.

في الظاهر، يبدو النقاش تقنياً مرتبطاً بلغة الأرقام والتقارير.

لكن في العمق، يتعلق الأمر بمعركة سياسية بدأت ملامحها تظهر مبكراً قبل انتخابات 2026.

غير أن ما يضيع وسط هذا الاشتباك السياسي هو المواطن نفسه.

فبين حكومة تدافع عن حصيلتها، ومعارضة تبحث عن نقط ضعفها، يبقى المواطن الحلقة الأضعف في المعادلة، لأنه هو من يؤدي كلفة الاختلالات حين لا تصل البرامج الاجتماعية إلى أثرها المنتظر، وحين تتحول الأرقام إلى نقاش فوقي بعيد عن ضغط المعيشة اليومية.

تحاول المعارضة تحويل خلاصات المؤسسة الرقابية إلى أداة سياسية لمساءلة الحكومة حول ملفات حساسة، من الحماية الاجتماعية إلى القدرة الشرائية، مروراً بتنفيذ الالتزامات الكبرى التي رافقت الولاية الحكومية الحالية.

في المقابل، تدافع الأغلبية عن حصيلتها، معتبرة أن عدداً من الأوراش المفتوحة يحتاج وقتاً كافياً لإظهار نتائجه، وأن قراءة بعض المعطيات تتم أحياناً بمنطق سياسي أكثر منه تقنياً.

لكن المفارقة أن كثيراً من المعارك السياسية لا تُخاض دائماً من أجل تصحيح الاختلالات، بقدر ما تتحول أحياناً إلى سباق على المواقع والتموقعات والمناصب المقبلة.

وحين يصبح التقرير الرقابي مجرد ورقة في مواجهة انتخابية مبكرة، بدل أن يكون مدخلاً لإصلاح جدي وشفاف، فإن السؤال الحقيقي لا يعود حول من ربح النقاش داخل البرلمان، بل حول من خسر أكثر خارج قاعة البرلمان.

والجواب، في الغالب، معروف: المواطن.

النقاش لم يبق حبيس الوثائق الرقابية.

بل امتد إلى البرلمان والإعلام ومنصات النقاش العمومي، حيث عاد سؤال قديم إلى الواجهة: هل تنجح تقارير المؤسسات الرقابية في التأثير على القرار السياسي، أم تتحول فقط إلى ذخيرة ظرفية في الصراع بين الحكومة والمعارضة؟

وتأتي هذه المواجهة في لحظة اجتماعية حساسة، ترتفع فيها حرارة النقاش حول الأسعار والقدرة الشرائية وكلفة المعيشة، وهو ما يمنح أي تقرير رسمي حول السياسات العمومية والإنفاق العام حمولة سياسية مضاعفة.

ومع اقتراب محطة 2026، يبدو أن لغة الأرقام والمؤشرات والتقارير ستصبح جزءاً أساسياً من المعركة السياسية المقبلة، حيث لن تكتفي الأحزاب بالشعارات، بل ستخوض مواجهتها أيضاً بتقييمات المؤسسات الرسمية وما تفتحه من أسئلة محرجة حول الحصيلة والأثر والنجاعة.

لكن قيمة هذه التقارير لن تقاس فقط بمدى استعمالها في المواجهة السياسية، بل بقدرتها على دفع السياسات العمومية نحو أثر ملموس في حياة المواطن.

فالمواطن لا يعنيه كثيراً من ينتصر في سجال البرلمان.

ما يعنيه هو أن تتحول الرقابة إلى إصلاح، والأرقام إلى أثر، والوعود إلى نتائج، والسياسة إلى خدمة عمومية لا إلى مجرد سباق طويل نحو الكراسي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالحلقة الرابعة: الأعلاف المركبة… الحلقة الصامتة في كلفة اللحوم الحمراء.
التالي أونسا تعلن عيداً “مُرضياً”… وحكاية 3750 سقيطة تكشف أن الثقة لا تُشوى وحدها
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

الحركة الشعبية على صفيح ساخن… التزكيات تُشعل أول ارتداد سياسي قبل انتخابات 2026

2026-05-31

حين تعود السياسة إلى “العصور الوسطى”… فاطمة بلحسن في قلب معركة الكرامة داخل مجلس بني مكادة

2026-05-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-31

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

​بقلم: الباز عبدالإله لم تعد العلاقة الاقتصادية بين المغرب وإسبانيا تُقرأ فقط من زاوية القرب الجغرافي…

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30646 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

صادرات المغرب نحو إسبانيا تتجاوز 12 مليار دولار في سنة واحدة… نجاح خارجي وسؤال الأثر الداخلي.

2026-05-31

التزكيات العائلية… حين يتحول البرلمان من فضاء للتمثيل إلى امتداد ناعم للنفوذ

2026-05-31

28.88 مليار دولار و216 مشروعاً… أرقام البنك الدولي تفتح سؤال الأثر في مغرب المشاريع الكبرى

2026-05-31

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter